باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

العاملون فى حنتوب.. كرام الرجال الاوفياء .. عم الجاك.. عم الماظ .. بقلم: الطيب السلاوي

اخر تحديث: 14 ديسمبر, 2014 10:33 صباحًا
شارك

“عم الماظ.”.الصامت على الدوام ألآ من همسه مع نفسه متبسما وربما مناجىا جوالات الطين المستورد وهو يفرّغ محتوياتها داخل الحياض الاسمنتيه و يصب عليه الماء فى اوقات محددة بعينها  من اليوم ويظل يراقبه ليرشه بالماء من حين لآخر ليكون فى حالة من الليونة واللزوجه والتماسك ما يتناسب مع عمليات صناعة التماثيل بشتى انواعها التى كانت تعرف ب”الكليى موديلينق” وصناعة الاوانى الفخاريه “البوترى”على ماكينات يديرها الطلاب بارجلهم. او عندما تراه منهمكا وهو غارق فى ملكوته غير عابىء بمن حوله وكل تفكيره منحصر فى تنظيف مواقع الاعمال اليدويه وازالة الاوساخ  والرواسب الطينية من ماكينات صناعة الاوانى الفخاريه وجمع قصاصات الورق المقوى المتناثرة على ارضية موقع اعمال تجليد الكتب وعمل  الزخارف والتلوين. كان عم الماظ الى قصر القامة هواقرب منه الى الرباع على امتلاء جسمانى فى منطقة البطن..داكن لون البشره يسير وئيد الخطو ينظر دواما الى الارض ولا يسمع لمشيته صوت.كان الوحيد من العاملين الذى لم ينتقل من موقع عمله فى شعبة الفنون والاعمال اليدويه طوال سنوات عمله فى حنتوب التى فاقت ربع القرن من الزمان وقد خبره معلموها وعرفوا طباعه وتفانيه فى عمله فأحبوه وبادلهم الاحترام والود على مر السنين. رحم الله شيخ الماظ فى الفردوس الاعلى بقدر ما ساهم فى تهيئة البيئة والمناخ للطلاب لاكتساب مهارات

“عم الجاك. “الانسان .. الباسم على الدوام .قليل الحديث الا فيما كان مفيدا او يدخل البهجة فى نفوس السامعين..سعدت كثيرا وكثيرا جدا بلقائه صباح كل يوم من ذلك العام الفريد ..عم الجاك كان فى رباع القامة ونحول بنية جسديه ولكنها مشدودة وقوية تحس بقوتها حين تصافحه .. وكان موفور النشاط والحركة سريع المشيه رغم ما كان باديا عليه من تخطى الخمسين من العمر. كان حاضر الذهن وتختزن ذاكرته الوفير من اخبار ونوادر الزمان يقص منها الكثير فى نشوة واستعذاب دون ان يتعرض لسيرة لكائن من كان الا بما هو ايجابي ياتى فى سياق الحديث. تذكار شيم عم الجاك وصفاته وافضاله يطول ولا ينتهى ومهما افضت فى تذكار طيبة نفسه ونقاء صدره وصفاء سريرته لن اوفيه حقه . ورغم انى كنت دواما من اوائل الواصلين الى المدرسة صباح كل يوم الا انى كنت اجدعم الجاك قد سبقنى الى مكتب نائب الناظر وقام بكل المطلوب منه القيام به فى اطار مهامه اليوميه..عم الجاك احب الناس..كل الناس..وكان على الدوام الخارج عن نفسه ليهبها للاخرين دون انتظار جزاء او شكور. كان خفيف ظل وصاحب قدرمن الشفافية لا تخطئها العين”من اول نظره”لن انسى كلماته الطيبات والحزن باد على وجهه وصوته يتهدج وتكاد دمعة تطفرمن عينيه مع عبارات دعاء لى بالتوفيق فى كل خطوة  اخطوها “ربنا يعدل عليك محل ما تقبّل”واحمد الله كثيرا ان وجدت كلماته قبولا من رب العباد.كان ذلك فى نهاية العام الدراسى عندما كنت مغادرا حنتوب الى مدرسة ودمدنى الثانوية للبنين ولا تزال ابتسامتة المرتسمة دواما على محياه لا تغادر ذاكرتى وما انفك استعيدها كل حين.. رحمة الله على عم الجاك فى اعلى عليين مالاح البدر او نادى المنادى بالآذان وجعل الفردوس الاهلى مقرا ومقاما له بين الشهداء والصديقين ومن رافقوه وزاملوه فى ذلك المكان الطيب.الفنون والابداع.

eelsalawi@gmail.com

////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟
منبر الرأي
السلام.. من أسماء الله وباب من أبواب الجنة
لا.. للتبعية الاقتصادية
منشورات غير مصنفة
بيان: أطباء بلا حدود ستنسحب من أجزاء بالسودان
منبر الرأي
تأمّل في معنى القصيد: الحلقة الرابعة والعشرون .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

من الذي (يجقم ) البنزين .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

تجمع الشياطين والجزيرة (الخنزيرة)!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

فرسان الابتزاز وصحافة البلطجة .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

تاريخ الجيوش في السودان- من العهد التركي إلى الحروب المعاصرة

زهير عثمان حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss