باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

العام الدراسي بين ازمة المناهج ومناهج الأزمة!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 21 أغسطس, 2021 11:37 صباحًا
شارك

سلام يا وطن
*مازالت وزارة التربية والتعليم بلا وزير، وللتذكير فقط نقول إن وزارة التربية في حكومة المحاصصة الانتقالية كانت من نصيب مسارات الوسط والشمال والشرق، وللتوضيح اكثر كان على المسارات الثلاثة ان تتفق مع بعضها وتسمي اسماً واحداً يكون هو الوزير، غير انه تعذر الاتفاق بين الثلاثة مسارات على اسم واحد فعرض كاتب هذه الزاوية على الاجتماع الذي رأسه يومها الفريق اول شمس الدين كباشي وكان المقترح ان يقدم كل مسار مرشح وترفع الاسماء الثلاثة الى الدكتور عبدالله حمدوك ليختار منها إسماً واحداً، واتفقت الاطراف على أن من يختاره رئيس الوزراء يكون هو الوزير، وبالفعل قدم مسار الشمال البروف / محمد الامين التوم وقدم مسار الوسط الاستاذ محمد عكاشة وقدم مسار الشرق الاستاذ اسامة سعيد ومنذ البداية تم استبعاد اسم البروف محمد الامين التوم وتبقى الاستاذ محمد عكاشة والاستاذ اسامة سعيد ولم يتخذ رئيس الوزراء قراراً باختيار وزير التربية منذ ذلك اليوم وحتى اليوم، والأوجع في هذا الامر عندما سئل الدكتور / حمدوك، في مجلس الشركاء عن عدم تسميته لوزير التربية أفاد بأنه سيخضع الاختيار لمزيد من الدراسة وللمرة الالف نسأل سيادته ما هي هذه الدراسة التي لم تنتهي حتى اليوم؟! وقد ظلت الحكومة بدون وزير تربية وها هو العام الدراسي الثاني يوشك على البداية، فهل يعقل ان تحتمل العملية التربوية كل هذا الصمت المريب من السيد رئيس الوزراء؟
*ولقد لفت نظرنا المربي الكبير الدكتور كمال ابو شمة عميد مدارس الاندلس الخاصة بالنيل الابيض عندما قدم لنا رؤية الخبير في المطابع والنشر محمد امين محمد موسى الذي أوضح بشكل كبير القضايا والمشاكل التي تواجه طباعة الكتاب المدرسي والعام الدراسي على الابواب ونعى على وزارة التربية عدم معرفتها بخطورة الوضع الذي تعيشه المدارس الحكومية والمدارس الخاصة وأولياء الأمور والتلاميذ والجميع لا يفهم شيئا عن موقف الكتاب المدرسي والوزارة تتحدث عن طباعة الكتاب المدرسي للصف الاول ثانوي وهو تقريبا عشرة كتب والمقترح المقدم من وزارة التربية ان يتم طباعة مليون نسخة من كل كتاب والعشرة كتب بعشرة مليون نسخة واذا اعتبرنا في السودان عدد الطلاب ما يزيد عن 15 مليون طالب هل يستطيع السودان ان يطبع عشرة مليون نسخة؟ وهل المطابع ستترك كل الكتب لتطبع كتب اولى متوسط فقط؟ هنالك حديث عن ان كتب الصف السادس جاهزة فإذا عملت الوزارة وكل المطابع على طباعة كتاب أول وسادس فكيف ستطبع بقية المراحل؟ والاهم من كل ذلك أي المناهج سيعمل بها؟ هل ستتم الطباعة وفق منهج القراي او لدى الدقة هل ستطبع الكتب بعد المحذوفات التي حذفها القراي؟ أم ان الطباعة ستكون بالكتاب القديم ؟ الشاهد في الامر ان القضية في كل الاحوال تنحصر في المنهج والكتاب والقضية الاكبر في المال فالمطابع تريد الاموال التي يستنزف منها الورق 80% من القيمة فالشركات التي تحتمل قيمة الورق سواء كان بالاستدانة او بالاعتماد على مواردها الذاتية فهي بسيطة، وتنتظر من وزارة التربية ان تغطي هذه التكاليف ففي حدود معرفتنا ان كل المطابع التي تعمل الان في طباعة الكتاب المدرسي هي خمسة مطابع.
*من الواضح ان العام الدراسي مواجه بمشاكل كثيرة فالوزارة الان بلا وزير ولا مديراً للمناهج بل ان رئيس الوزراء عندما قبل استقالة دكتور القراي لم يبادر بتعيين خلفاً له وترك الامر على علاته مثله مثل موقفه من تعيين وزير للتربية، والان الامطار التي ضربت بعض الولايات زادت من حجم المشكلة لان عدد كبير من المدارس قد انهار وهذا ما سيزيد الامر تعقيداً، هذه الصرخة انطلقت ونرجو ان لا نحتاج لإعادتها مرة ثانية فاوضاع الناشئة في بلادنا من حقها علينا ان تجد المدرسة والمدرس والبيئة المدرسية التي تليق بحق ابناء هذا الشعب الطيب في الحياة الحرة الكريمة .. هل هذا كثير حتى نخرج من حدوتة العام الدراسي بين أزمة المناهج ومناهج الازمة؟! وسلام ياااااااوطن.
سلام يا
الابنة آن دندراوي عبده شريف اهدت نبوغها وتفوقها لوالدها ووالدتها وكل اهلها وذلك بإحرازها مجموع 261درجة من مدرسة المنار الخاصة بكوستي التحية لها وهي تخط اسمها على صحف التفوق وهذا الشبل من ذاك العرين..
جريدة الجريدة السبت 21/8/2021م

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الراكوبة تمنع النشر (2من2) .. بقلم: كمال الهِدي
منبر الرأي
يا محمود .. نكاد نراك ! : (إلى روح محمود محمد طه في الخالدين) . شعر: فضيلي جماع
ليس بين السودان ومصر ما صنع الحداد .. بقلم: صلاح الباشا
الأخبار
“الانتقالي” يقبل استقالة 3 من أعضائه
اجتماعيات الرباعية في واشنطن والاحتمالات الاخري

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

تحليل شامل لاجتماعات نيروبي- فرص وتحديات توحيد القوى المدنية

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

ورقة اللاعبين وعودة (اهل الكهف) .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

الأرباب فقد المنطق … بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

من هو رئيس اهلي شندي؟ .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss