باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد فضل علي
محمد فضل علي عرض كل المقالات

العبث بمحتويات مكتب المحامي السوداني نبيل أديب .. بقلم: محمد فضل علي.. كندا

اخر تحديث: 6 مايو, 2016 7:11 صباحًا
شارك

لقد حكمت الاقدار علي السودان ان يظل مادة يومية في وسائل الاعلام واضابير وردهات المنظمات الدولية علي مدي سنين طويلة في ظل ازمات سياسية متجددة ومنقسمة علي بعضها البعض بطريقة لم تحدث منذ ميلاد الدولة السودانية في اعقاب استقلال البلاد في العام 1956 تعاقبت فيها علي حكم السودان حكومات عسكرية تقليدية واخري حزبية ومدنية منتخبة ظلت فيها امور السودان وصراعات الحكم والسياسة محصورة داخليا الي حد كبير علي الرغم من وصول الصراع السياسي في بعض صفحاته الي مرحلة المواجهات المسلحة التي تسبب بعضها في اختفاء السلطة المركزية للدولة علي مدي ثلاثة ايام في يوليو من العام 1976 لم تحدث خلالها عمليات قتل جماعي او تدمير لمرافق الدولة بطريقة تستدعي تدخل او حتي مجرد ملاحظات مكتوبة من منظمة دولية .
ولكن الطفرة الكبري في عولمة القضايا السودانية اطلت مع قضية دارفور التي تفاعل العالم الخارجي مع نتائجها والاثارالمترتبة عليها من ناحية قانونية عبر قرارات مجلس الامن الدولي وتكليفه المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق ومتابعة القضية التي ترتبت عليها قرارات المحكمة المعنية في هذا الصدد حيث ستبقي الجذور الحقيقية للمشكلة واسبابها  رهينة بقيام عدالة سودانية مستقبلية تغطي هذا الجزء عبر تحقيقات قانونية تضع النقاط علي الحروف وتملك الاجيال القادمة الحقائق الكاملة عما جري في هذا الصدد.
 اليوم عادت وسائل الاعلام العالمية وبعض الدوائر والمنظمات ذات الصلة بقضايا الحريات وحقوق الانسان تسلط الضوء مجددا علي السودان والعاصمة السودانية الخرطوم وتتناول في عناوينها وتقاريرها الرئيسية الرسمية واقعة اقتحام قوات الامن الحكومية مكتب احد المحامين والشخصيات الحقوقية و القانونية العامة والمعروفة الاستاذ نبيل اديب الذي تم تكليفة بمتابعة قضية عدد من الطلاب المفصولين من جامعة الخرطوم لاسباب سياسية في اعقاب احتجاجات وتظاهرات طلابية واسعة جرت الاسبوع الماضي في العاصمة السودانية في اعقاب مقتل طالب بالرصاص في جامعة امدرمان الاهلية بطريقة اثارت سخط اتجاهات الرأي العام في الشارع السوداني ووسط الاحزاب والمنظمات السياسية بطريقة خلقت حالة استنفار نسبي في الشارع السوداني تعاملت معه السلطات السودانية بمجموعة اجراءات وقائية شملت الاعتقالات وملاحقة وايقاف الصحفيين من العمل.
اللقطات التي اظهرتها كاميرات بعض الصحف ومواقع الميديا الاجتماعية سلطت الضوء علي حجم التخريب والعبث بمكتب المحامي المذكور في الواقعة التي لاقت استنكار واسع داخليا وجد طريقة اليوم الي الخارج ايضا الي حين وحتي اشعار اخر حيث تشابهت علي الناس المشاهد بين مايحدث في العاصمة السودانية ومشاهد الاستباحة المتكررة بواسطة السلطات الاسرائيلية لبعض مكاتب المنظمات الحقوقية والمدنية في المدن الفلسطينية.
تحدثت التقاريروالاخبار الواردة في هذا الصدد عن اقتحام قوة مسلحة مكتب المحامي المذكور اثناء اجتماعة بالطلاب المتضريين من عمليات الفصل والايقاف من الدراسة وقالت انه تم اقتيادهم بطريقة وحشية بعد تعرضهم للضرب والركل بطريقة ترشح الاوضاع الداخلية في السودان للمزيد من التعقيد في ظل دعم العالم الخارجي الكامل بمؤسساته ومنظماته لكل الخصوم والمعارضين للنظام السوداني المحاصر في دائرة ضيقة يستحيل اختراقها عبر عمليات العلاقات العامة والتجميل السياسي والدبلوماسي.   
www.sudandailypress.net

الكاتب
محمد فضل علي

محمد فضل علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

إدمان الاخطاء القاتلة.. كيف إستطاع حميدتي أن يقنع القبائل والأجانب بالحرب؟
طلب إلغاء!!
لا فائدة من ترميم أو ترقيع قوى الحرية والتغيير (قحت) !! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منشورات غير مصنفة
لماذا لا يرقص الوزير؟! .. بقلم: زهير السراج
منبر الرأي
*هكذا يعجز الرثاء جهارا عن رثاء عظماء القوم في حضرة غيابهم الأبدي ورحيلهم السرمدي!! .. بقلم: مهندس/ حامد عبداللطيف عثمان/جدة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إنسان الهامش بين نار الحرب وفشل النخب الجديدة

محمد عثمان عبدالله
منبر الرأي

تشريح الثورة: قراءة في مسارات الثورة السودانية ومآلاتها (1) .. بقلم: أ.د. التجاني عبد القادر حامد

طارق الجزولي
منبر الرأي

اتركونا نحن جديرات .. بقلم: انتصار دفع الله الكباشي/كاردف

طارق الجزولي
منبر الرأي

بعض رؤى واحلام، من وحي ساحات الاعتصام .. بقلم: اسماعيل آدم محمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss