العبقرية الفائقة للكلمتين في الإيجاز والقوة وكمال الطلب وإستيفائه لكل الشروط الضرورية. .. بقلم: عبدالإله زمراوي
20 يناير, 2019
المزيد من المقالات, منبر الرأي
33 زيارة
ان التحدث والكتابة عن عبقرية الشعب السوداني ليس نزوة وإنما سبر لغور تاريخ ممتد لأكثر من تسعة الف سنة؛ حين كان ملوك السودان ملوك كرمة يجوبون العالم فاتحين وفي عهودهم الإنسانية اشترطوا على أنفسهم شروطاً واضحة وهي تتمثل في عدم قتل مسن او طفل وعدم الكذب وعدم الخيانة. تجلت ايضاً بسالة هذا الشعب القديم في كل ثوراته الحديثة بدءً من فتح الخرطوم وثورتي اكتوبر ٦٤وابريل ٨٥.
هذا شعب يحكمه الآن أسوأ من فيهم؛ كذباً ونفاقاً وشقاقاً وفساداً وإفساداً وخيانةً وإجراماً وإتجاراً بدين الله الحنيف؛ دين الفطرة الذي تخلّق به أهل السودان.
أن تسقط بس تظل أيقونةً ساحرة لثورات السودان القادمة وحادياً في طريق إكتمال أشراط بناء الوطن من جديد في كل مناحيه التي دمرها هؤلاء العصبة التي خلقها عرّابهم الترابي فانتهوا الى قتل ابناء الشعب بكل خسة ونذالة وجبن وهم يقبعون في قصورهم وثلةٌ من البؤساء يطلقون الرصاص على الشعب الثائر.
أننا نؤكد في الختام على ان شرذمةً من المجرمين لن تهزم امّة مهما قتلت. والحق الآن في السودان بان كالقمر في ليلة اكتماله؛ فإما انت مع القتلة تجار الدين او انت مع هذا الشعب الذي هتف في كل مدنه وقراه وأريافه وكل ركن في العالم فيه ثائر يقول #تسقط بس
zomrawy@yahoo.com