العدالة أولاً ! الفرص والتحديات! .. بقلم: الفاضل عباس
وأمام هذا الوضع السريالي المعقد نلاحظ أن المجلس العسكري يتبع حزمة من التكتيكات، فهو :
في نهاية الأمر، ليس هنالك بديل لتنشيط الشارع مرة أخرى، قبل أن يفيق المجلس من صدمة مليونية 30 يونيو؛ وكلما استمر الحراك في عنفوانه وزخمه الملياري، كلما سترتفع سقوف الحرية والتغيير، حتى تتبلور الصورة بوضوح أمامها: النظام المدني يعني استبعاد المجلس العسكري تماما، وخلق مجلس سيادة من المدنيين فقط، وتعيين وزير دفاع مدني أو عسكري متقاعد بواسطة قوى الحرية والتغيير، وكذا الحال بالنسبة لوزير الداخلية. أما إذا استمر الوضع الحالي الناقص – أي أن يتم تعيين هذين الوزيرين من قبل المجلس العسكري – فذلك يعني إعطاء الفرصة لشخصين من وسط الفلول، ويعني عرقلة خطط الحرية والتغيير الخاصة بتحييد وإبطال مفعول الدولة الكيزانية العميقة وسط القوات المسلحة والأمن والشرطة، ويعني إفشال مطالب الشارع الخاصة بتطهير جهاز الأمن وإعادة صياغته ومحاكمة المجرمين والفاسدين من ضباطه المتورطين في قمع وسحل الجماهير، وفي عمليات الفساد المالي والإداري التى أزكمت الأنوف.
إنها ثورة حتى النصر!
لا توجد تعليقات
