باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

العدل يقتضي الّا يكون الرئيس حركة إسلامية كاملة الدسم .. بقلم: مبارك الكودة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

يري بعض الإخوة الكرام ولهم مني التحية والاحترام، أنه ليس من أولويات الآن طرح قضايا فكرية بحجة أن الواقع السوداني في غنيً عنها لأنه يعاني من صف الرغيف كما يعاني من صف الوقود، وللنظام ظلم والأفواه مكممة، وأجد نفسي اتفق تماماً فيما يَرَوْن، ولكن هل يُعَالَجْ الواقع بهذه “الونسة” التي تؤكد في كل ثلاث مداخلات في مجموعة من مجموعات (واتساب) أننا مختلفين، وأحياناً يصل بِنَا الاختلاف حداً للتنابز، فالاختلاف أصبح سمةً وحالة إدمان مرضي (أنا أختلف أنا موجود)، والحوار الذي يديره غالبية النخب من المفكرين والسياسيين والإعلاميين (من غير تعميم طبعاً) والذي يدور الآن في الصحف والاسافير لن يسهم في حل المشكل السوداني، بل يزيدها تعقيداً لأنه حوارٌ فطير وبلا أجندة متفق عليها، وتتقاطع فيه المصالح الشخصية والخاصة والخوف، يقابله من الطرف الآخر النظام بعدم مبالاة ليس لها مثيل ولا نظير وبطش من لا يخشي الله.

حول بعض مما كتبت قال لي بعض الاخوة: ماذا نستفيد من خروج أهل الكتاب من النار ودخولهم الجنة؟

بالطبع إذا كان الموضوع مجرد إجراءات لا أعتقد أن هنالك فائدة منه، ولكن في تقديري أن القضية ليست بهذه البساطة ولها ما بعدها من تأثيراتٍ سياسية واجتماعية، وإن لم يكن ذلك كذلك لَمَا أصبح هذا الموضوع قرآناً يُتلي، وفِي تقديري أن الاتفاق حول هذه المسائل العقدية وغيرها من القضايا الخلافية الأخرى مهم جداً ويساهم بقوة في الاستقرار الاجتماعي والسياسي والامني، فمثلاً لا زالت قضية الهُوية تمثل عقبة كؤود عند السودانيين، ولا اعتقد أن هنالك من يظن أن قضية دارفور قضية صراع حول السلطة والثروة، إنما هي قطيعة اجتماعية عميقة بين السودانيين، تحتاج لأن نفتح هذا الجُرح بشجاعة ونزيل عنه الصديد الذي ظل “يَنْتَح” في جسم الوطن سنينَ عددا.

هِب أن نظام الإنقاذ والذي تسبب في كل هذه الأزمات قد ذهب الآن وليس غداً، فهل سَتُحل مشكلة السودان وأزماته؟ لا أعتقد ذلك ما لم يكن البديل قبل ذهاب الانقاذ قد أسس له منصة تسع كل الناس بكل معتقداتهم الشخصية تنطلق الأحزاب من هذه المنصة تستهدف في تنافسها المواطن في حاجياته، تنافساً لا علاقة له بالعقائد والأيدولوجيا والاستقطاب. أمّا إذا كان ذهاب النظام هو قلب الصفحة فستكون الكتابة في التي تليها ذات الموضوع وبذات الأخطاء وربما أعمق.

ولا يعني ذلك أن نترك الحديث عن معالجة قضايا الناس الحياتية ومقاومة النظام، ولكن علينا جميعاً وكلٌ حسب وسعه أن نقتحم مشكلات الوطن المعقدة والمتعددة من أبوابها المتفرقة، وليتنا كسياسيين وإعلاميين ومفكرين ممن تجاوزت أعمارهم الستين من السنين دخلنا من باب المراجعات وتمليك من هم دوننا سناً وتجربةً اعترافاتنا بأخطائنا بكل شجاعة ليتجاوزوها ويصححوا مسارهم بدلاً من هذه “الونسة” وقتل الوقت.

يحتاج الوطن لكثير من الحوارات حول قضايا ومواضيع بعينها قبل التغيير ومن أهمها (مفهوم الدولة) الذي ولعدم معرفتنا به كان سبباً أساساً لكل أزمات الوطن، فكيف بِنَا نؤسس دولة علي أنقاض رئيس يخاطبنا معترفاً أنه حركة إسلامية كاملة الدسم ولا يجد هذا القول المساحة التي يستحقها من النظر عند المواطن خاصة الأكاديميين والسياسيين وعلماء الدين وأهل الإعلام، فمن العدل الإسلامي الّا يكون الرئيس حركةً إسلامية أو غيرها من الحركات.

وختاماً أقول للشعب السوداني، حكومة ومعارضة، فلنتق الله في وطننا ولنتحمل مسئوليتنا فالخراب كبير، والحمد لله والصلاة والسلام على رسولنا القائل: يا أبا ذرّ جدّد السفينة فإنّ البحر عميق، وأكثر الزاد فإنّ السّفر طويل، وأخْلص العمل فإنّ الناقد بصير، وخفّف الحمل فإن العقبةً كؤود.

مبارك الكوده الثورة – الحارة 20، 3/ سبتمبر/ 2018

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
خسارة في صلح أفضل من كسب في محاكم … بقلم: إبراهيم سليمان
منبر الرأي
سلق البيض والتخطيط الاستراتيحى!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
منبر الرأي
(الرحلة الغنائية للفنان ومدى الاستمرارية) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
الأخبار
بنك السودان: انتهاء مهلة استبدال العملة في الخرطوم والجزيرة الجمعة
منشورات غير مصنفة
الانتخابات السودانية وآفاق التحوُّل الديمقراطي .. بقلم: ناصر السيد النور

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مشروع الجزيرة .. الماضي الزاهر .. بقلم: بقلم : صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

اعدام السعودية للنمر .. هل يشعل المنطقة؟ .. بقلم: محمد الننقة

طارق الجزولي
منبر الرأي

مهلاً رئيس الوزراء.. قبل أن تفصل في قوائم المرشحين !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

حتي لا تصبح كل البلد دارفور حرقاً وغرقاً في برك الدماء .. بقلم: احمد محمود كانم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss