باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

العربات الحكومية .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

جاء في الأخبار ان نظاميا يعمل سائق عربة حكومية لاندكروزر مخصصة لوزير سابق اختفي ومعه العربة وسلاحه الميرى، فهل الوزير كالفريق في مؤسسات النظام الأمنية يتقاعد بكامل مخصصاته النقدية والعينية وحرسه الخاص؟ علي حساب الشعب السوداني المغلوب علي أمره، وكان أيزنهازر قائد جيوش الحلفاء قي الحرب العالمية الثانية كعمر البشير في رتبة مشير أول، فكم عدد وعتاد القوات المسلحة السودانية؟ وكان القذافي برتبة عميد الي أن قتل في ماسورة المجارى، وترى في مصرضابطا وخطه الشيب في رتبة عميد يتزاحم مع الناس علي أبواب البصات وكل عنتر في القوات المسلحة السودانية راكب هنتر، والضباط في السودان كالنبلاء في أوربا في القرون الوسطي تفتح أمامهم كل الأبواب ومنهم الوزراء والسفراء والحكام والعساكر يتخطون الناس في صفوف الرغيف ، ويزعمون ان الثورة تأكل بنيها لكنه الصراع بين الفحول علي الاناث في القطيع، وتتحول البندقية التي جاءت بالانقلابيين الي كراسي السلطة الي نقابة تبتز الانقلابيين وتطالب بنصيبها في الغنائم والأسلاب ويا فيها يا أطفيها ومن حضر القسمة يقسم وبارك الله في من أنفع واستنفع، وكانت وظيفتي في الخدمة المدنية تعادل وظيفة عميد لكن معاشي الآن 500 حنيه ومعاش الجندى 800 جنيه فمكم يساوى معاش العميد، وكان من هتافات الجماهير في اكتوبر يا بوليس ماهيتك كم شوف الجيش خاميها خم، وجاء في الأخبار ان مرتب الجندى بالدعم السريع خمسة ألف جنيه بدون المخصصات العينية فكم مرتب استاذ الجامعة والقاضي والطبيب والمهندس؟ وكان الجدول الراتبي يخضع لقرارات المجلس القومي للأجور والأسعار بالتنسيق مع وزارة المالية، لأن وزارة المالية كالرجال قوامين علي النساء بما أنفقوا، ولأن الميزانية العامة موارد محدودة تقابلها التزامات وتطلعات غير محدودة، ولأن كل وظيفة في الخدمة العامة صامولة وترس في ماكينة الدولة لأن الوظيفة أعباء ومسئوليات، والمؤسسات الأمنية والحرب أخطر بؤرة للفساد المالي والادارى وكم في السودان من أغنياء الحرب، ومن أغاني البنات في بيوت الأفراح سنة يا ولد العساكر خربوا البلد، وكان العريس المفضل في زماننا الماشي لي باريس جيب لي معاك عريس شرطا يكون لبيس من هيئة التدريس وجنني بي عذابو الدخل الجامعة دابو، وأصبح ضابطا في مايو وراجل المرا دا حلو حلا في عهد الكيزان وكل عام ترذلون.

كم عدد العربات الحكومية الآن؟ سؤال لا أحد يستطيع الاجابة عليه بعد الغاء التقل الميكانيكي الذى كان تابعا لوزارة المالية ومستشار الحكومة في مجال العربات والآليات الميكانيكية والجهة المختصة باستيراد وتسجيل وصيانة والرقابة علي استعمال العربات الحكومية والاحلال والتلجين وبيع المرتجع لصالح وزارة المالية، وقد تأتي الانتفاضة عفوا كما في اكتوبر وأبريل فكيف يكون من الممكن التحفظ علي العربات الحكومية؟ وكان بند النقل الميكانيكي ممركزا في وزارة المالية لآنه أضخم بند في الميزانية العامة، وأذكر أن التصديق الذى تصدره ادارة الميزانية بوزارة المالية باستلام عربة جديدة من النقل الميكانيكي بعد الاقتناع بالأسباب والمبررات يتضمن انشاء وظيفة سائق للعربة يكون مسئولا عنها فنيا أمام النقل الميكانيكي، فقد كان سائقو العربات الحكومية تابعين ماليا وادراريا للوحدات التي يعملون معها وتابعون فنيا للنقل الميكانيكي ويخضع تعيينهم لاختبار النقل، وكان سائق العربة الحكومية مسئول مسئولية شخصية عن اعادة العربة الي ورشة النقل شهريا في التاريخ المحدد في دفتر العربة الذى يصرف مع العربة ويعرف بالوج بوك للتفتيش وتغيير الزيت ولا يسمح بصيانة وتغيير زيت المكنة خارج النقل الميكانيكي، وكان للعربات الحكومية لوحات صفراء تحمل عبارة حكومة وأرقام يخصصها النقل الميكانيكي ولا تخضع العربات الحكومية من حيث السجل لقانون حركة المرور فقد كان للعربات الحكومية قانونا ومراقبين في الطريق العام كشرطة المرور، وأصبحت اللوحات الصفراء لا ترى الا نادرا، وكان التصديق بالأرقام المدنيةيحتاج لقرار جمهورى يصدر من الأمانة العامة لمجل الوزراء وأصبح الاستثناء قاعدة والقاعدة استثناء، وكان للعربات الحكومة لجنة وزارية تختص بالنظر في طلبات الأرقام المدنية والسماح لشاغلي الوظائف القياية بقيادة العربة الحكومية بعد ساعات العمل برخصة قيادة خاصة يصدرها النقل الميكانيكي بموجب القرار الجمهورى، ويختص النقل الميكانيكي بالسماح بمبيت العربة خارج حظيرة الوحدة بعد معاينة المكان المقترح، ولحركة العربات داخل المدينة استمارة خاصة تحدد المهام وخط السير والمهام المطلوبة وعدد الركاب ويخضع ذلك كله لتفتيش مراقبي العربات الحكومية بالطريق العام، وتحتاج الماموريات الخارجية لتصديق من النقل الميكانيكي، وكان للنقل اسطولا من عربات اللاندروفر الاستيشن يؤجرها للوحدات الحكومية في المأموريات، وله فروع اقليمية تمارس سلطات النقل الميكانيكي بالخرطوم بحرى، وكان المهندس عبدالرحمن صالح مدير ادارة مراقبة العربات الحكومية بالنقل الميكانيكي أشهر شخصية في أوساط الخدمة العامة بسبب الضوابط الصارمة في الترخيص باستعمال العربات الحكومية في ترحيل العاملين والأغراض الأخرى والحصص الاضافية من الوقود، ولا يدانية في الشهرة الا وليم عيسي مدير ادارة البنوك والعملة حيث تتحول التصديقات المالية التي تصدرها ادارة الميزانية كالمرتبات الشهرية والسلفيات الي شيكات علي بنك السودان،وألغي هذا النظام العريق بجرة قلم والبيروقراطية السودانية استنساخ للتجربة البريطانية العريقة، وكانت شركات الكيزان لخدمات السيارات جاهز قبل صدور القرار لسد فراغ الغاء النقل الميكانيكي، مثلما كان الحال في الغاء وزارة الأشغال والوحدات الهندسية بالمجالس المحلية والغاء وظائف الخفراء عند الأبواب ووظائف عمال نظافة مكاتب الحكومة الذين كانو يعرفون بالفراشين.
أذكر ان عربة حكومية تاهت في الصحراء بين حلفا ودنقلا وكانت العربة تقل امرأة من عناصر المؤتمر الوطني في مهمة تنظيمية وتوفيت المرأة وسائق العربة عطشا، واستطاعت الخدمة العامة في مايو الأولي قبل تحالفها مع الكيزان أن أن تتكيف مع الشمولية وتحافظ علي استقلالها وحيادها والالتزام بمسئوليتها العلمية والمهنية والأخلاقية، الي أن استولي الكيزان علي السلطة وصادروا الدولة وسييسوا مؤسساتها باسم القوى الأمين والمعرفة قوة والجهل ضعف، ومن اجتهد وأصاب له اجران ومن اجتهد وأخطأ له أجر المحاولة وقد يكون الخطأ متعمدا بالفعل أو المتناع عن الفعل لأهداف اجرامية، وانتهت دولة الباشكاتب للتحرر من القيود الادارية والمالية، فتجسد القانون في أشخاص فوق القانون وتفشي الفساد وتجاوز اللحم الي العظم، والمال مفسدة والسلطة المطلقة مفسدة مطللقة، وقديما قيل اذا تركزت السلطة في يد قلة يستولي عليها رجال في ذهنية رجال العصابات وهذا ماحدث في السودان.

abdullohmohamed@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المنظمات الوطنية…وتحدى امكانيات الأجنبية … تقرير: خالد البلوله إزيرق

خالد البلولة ازيرق
منبر الرأي

فُتح الأنبوب، قُفل الأنبوب وضاع الشمال والجنوب! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

الشريعه الاسلاميه: اشكاليات تحديد المصطلح وعقبات التطبيق .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

ذكريات ( إشبانداو) – برلين الغربية: 1982 .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss