العرب أهل مغنى وطرب و لا يهمهم ما … بقلم: طه مدثر عبدالمولى

 

(1)

ويل لكل حكومة تريد أن تربح كل شئ.وتخسر شعبها.
(2)
بلاد العم (سام)صدرت الينا كثيراً من (السموم.)ورغم ذلك مازال البعض
يهرول خلفها.
(3)
عنصر الشفافية بالحكومة مثل العنقاء ..تسمع به ولا تراه.
(4)
الشخصيات التاريخية نوعان.الاولى شخصيات (فارقة) والاخرى
شخصيات(فارغة)وهى أغلبية.
(5)
كان يناضل من اجل أن يجد له مكاناً تحت الشمس.أُلقى القبض
عليه وتم إرساله الى ماوراء الشمس.
(6)
العرب أهل مغنى وطرب.لا يهمهم مايجرى فى حلب.قالها احدهم.
ثم راح يغنى(وقبلتها تسع وتسعين قُبلة . وواحدة اخرى وكنت على
عجل)وعليك الله ماكان تستعجل.ومُستعجل كده ماشى تحرر الاقصى
ولا شنو؟
(7)
ذات يوم موغل فى السواد والجبروت.كان الطاغية من الجنود المقربين
جدا للشيطان..ثم دارت الايام.وصار الشيطان يكره هذا الطاغية.لانه
اراد ان يزيحه من مكانته.ويستخلصها لنفسه.
(8)
عندما يبدأ الشعب فى إدارة حوار داخلى مع نفسه.وينظر الى حاله (الطافح)
بالمشاكل والازمات وغيرها.فمعنى ذلك أنه أصبح غير محتاج الى الحكومة.
وهذا الامر خطر جداً على الحكومة.اى عندما يبدأ الشعب فى الاستغناء عن
حكومته. فلا يعُول عليها,ولا يُعلق عليها آمال أو امانى وامل (وباقى الاخوات
الكريمات) بل لا يُلقى لها بالا.ومن إستغنى فقد قنع.
(9)
والسيد المسهل ثامبو امبيكى.لم يقطع الله له عادة.فهو لم يزل يقيم بيننا.
وطالع ونازل(وماكل وشارب)على صاحب المحل.اى المواطن.ونقول
له أن المؤتمر الوطنى ليس لديه (وش )ثابت.و(وشه)متحرك تبعاً لمصالحه.
ويمكن أن ينقلب عليك فى اى زمان واى مكان.وكل من يًعارض سياسته يًركب
له (وش)وربما يُعلق(له شبطه فوق رقبته)ولا يبالى..وأيها المسهل امبيكى.كن
على مسافة واحدة من جميع المتُحاورين.
(10)
أنظر الى الصورة الشمسية لثورة الانقاذ فى أيامها الاولى ثم أجب على التالى كم
عدد الذين خرجوا أو اخرجوا منها؟وكم بقى فى الاطار؟ومن هم الذين يريدون الدخول الى
الصورة (الافضل الثورة)من جديد؟مع الاخذ فى الاعتبار بان الخروج من الصورة
سهل جداً.ولكن الصعب الدخول اليها من جديد.
(11)
راى الشعب السودانى فى إقتصاده.الذى تديره الفئة الاقتصادية
الباقية(الافضل الباغية)
خير من رأى البنك الدولى وشقيقه صندوق النقد الدولى اللذان إستمرأ رضاعة ثروات
الشعوب وأصبح صعب فطامهما.ولكن من يسمع رأى الشعب.ومن يرى صورته فى
الاسواق والمستشفيات وامام دواوين الزكاة؟
(12)
أيها الكاتب إذا لم تكن لك القُدرة على قرع (الافضل ضرب)الجرس.وتنبيه الناس
بالاخطار والازمات والمصائب والكوارث التى تُحيط بهم من كل جانب.فلتكن مثل
ذلك المواطن الذكى الذى إشترى لحماره جرساً.وعلقه على رقبة الحمار.لينبه العابرين
السارحين بان خلفهم حمار.فيفسحوا له المجال ليعبر بسلام.ولا يؤذيهم.وأيها
الكاتب أنت
وما تختار .واللهم فك اسر وحظر دكتور زهير السراج والاستاذ عثمان شبونة.وعجل
لهما بالنصر وبالفرج.وردهما سالمين غانمين الى القراء والمحبين.

tahamadther@gmail.com

///////////////

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً