باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

العظيمتان زهراء أحمد النور وسكينة حسن النور .. بقلم: عمر عبدالله محمد علي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

حكاوي عبد الزمبار

 

25يوليو 2020

عيد الحبوبة!..

الحبوبة، الكنز الثمين الزاخر بالحب والمحنة والإيثار. حكاويهن ورعايتهن وصبرهن وتضحياتهن لاحفادهن وتربيتهن لهم جعلتهن في مرتبة الامهات البديلات….فإذا كانت الأم هي الدنيا فإن الحبوبة هي أم الدنيا ذاتا!. ومن منا ليس له أو لها قصص او حكاوي خالدة و جميلة، أو طريفة مع الحبوبة. فهي التي تسافر مع الابنةعند دخولها للجامعة أو الكلية، في حال غياب الأب. أو السفر معها لاستلام وظيفة جديدة أو تنفيذ نقلية لمدينة بعيدة. وأحيانا الذهاب مرة اخرى لاحضارها في عطلتها!. أما سفر الحبوبة لزيارة اولادها أو بناتها المتزوجين والمتزوجات، فعادة ما تصطحب معها أحد احفادها، وهي مناسبة سعيدة للحفيد تشق القلب فرحا ومسرة .. كذلك ايضا، في حالات الزواج والولادة في حالة انشغال الأم أو غيابها؛ أو حتى في حضورها..أما في شهر رمضان وايامه، فالحبوبة هي ركيزته وبطلته الغير متوجه!. فهي التي تتولى عمل العصيدة، أو عواسة الكسرة أو القراصة وهي صائمة عرقها ينقط، تصارع بجسارة نيران المطبخ. أما عن سردها للقصص والحكاوي التي تمجد البطولة والشجاعة والكرم والتضحيات. فهي تغرسها في نفوس احفادها وحفيداتها في كل مساء عندما يتحلقون حولها لسماع قصص فاطمة السمحة وامنا الغولة. مكتبة صوتية مبكرة..من خصائص شخصية الحبوبة، هي أنها لا تريد إن تقلق اولادها أو بناتها بتاتا، عندما تكون هناك معاناة أو مرض. فتراها تخبي مرضها ولا تظهره ابدا لكائن من كان .فتصبر عليه صبر ايوب، حتى يكتشفها الابناء بالصدفة!. اما اذا كان هناك طفلا مريضا ويحتاج ليبقى في المستشفى، فإن الحبوبة هي الأولى، خاصة إذا كانت للأم أطفال اخرين..مرة، زمبرة كان طغلا غريرا يلعب في خانة الجناح الفرفارة، ووقع على قدومو بعدما رفع الكورنر !. ثواني ، وهو على الارض شاهد مرفق يده قد اصبح في شكل علامة استفهام. فقد كسر يده. لم بشعر بالالم بداية، ولكن عندما رجع للبيت لم ينم طوال الليل من الالم. اخذته حبوبته للبصير ود المقبول بسوق السعافة بكوستي. هناك البصير قام بجبيد اليد جعلت زمبرة بصرخ من الالم. ثم ربط اليد بالجبيرة بعدما اخاف البصير ،زمبرة بالمسمار الحار في النار إذا لم يسكت!؟. حبوبة اعطته طرادة جدبدة حمراء بياض .. زمبرة، عندما امتحن الشهادة السودانية أول مرة ، لم يدخله مجموعة الجامعة من أول مرة .فقد دقت في العراضة!. مع انها كانت سلاخية أرض جو !. حبوبتو قالت ليهو، انت بعد الثانوي ده، ممكن تلقى شغل؟ .زمبرة قال ليها، ايوه. ممكن اشتغل مدرس ابتدائي أو في البنك. قالت لبهو، سمح ما خلاس، عرس. ..عشان اشوف أولادك!!..زمبرة. الوقت داك اباطو والنجم..اكله، ملح وشرابه ملح وملابسه ملح.، وكمان بدوهو حق السبنما يوم الخميس .فمن أين له بتكاليف العرس واهواله!؟. زمبرة. عندما كان صغيرا. كان احيانا، يذهب مع حبوبته إلى سوق الخضار وهي تحمل قفتها الشهيرة، زمبرة ، كان يحملها لها. طبعا وهي فارغة.. بعد شراء اغراض الملاح ، كانت حبوبته تبره بشراء قطع من الفاكه، ويا لها من فاكهة..مرات بحاول باخد لبهو قرمة ، بس ما يسمع ليك إلا صوت، با ولد ما في الشارع.!. في احتفال عيد الاستقلال يناير سنة 1970 بمدينة كوستي ، سقطت المصاطب في دار الرياضة و ادت لمقتل وجرح العشرات من أبناء كوستي. كل سكان المدينة هرعوا المستشفى، لتفقد اولادهم. حبوبات زمبرة، واحدة ركضت صوب الاستاد الرياضي، فسقطت على شارع الاسفلت. مما سبب لها تمزق في الركبة صحبها لسنين عداد. أما الحبوبة الأخرى فقد هرعت صوب المستشفى لتبحث عن زمبرة واخوانه. هناك ، وجدت الالاف من الناس. فاصبحت تصيح وتسأل، هوي يا ناس ما شفت ليكم ولد ازرق وعيونو حمر!؟. قال ليك زمبرة اصبح من المخلوقات الفضائية. بعد قليل، ظهر رجل ينادي لبيع الشاي، وهو بحمل كفتيرة كبيرة. نهرته الحبوبة وقالت ليهو، انت في شنو اسع دي والناس في شنو..والله فراغك!؟. زمبرة في ذلك الوقت، لم يكن في دار الرياضة ؛فقد كان في نادي المريخ الكائن بحي المرابيع، وهو يستمتع بمتابعة فقرأت الحاوي، شيكو اطنطيكو!. في مدينة كوستي زارت بعض الكوزات حبوبة زمبرة، لاقناعها بالتصويت لمرشحهن في الانتخابات العامة، بعد الانتفاضة. اخبروها بان الصادق المهدي خاتي راسو مع الشيوعين!. وان صوتك ده، ربنا بسألك منو يوم القيامة. زمبرة، بعد حبوبته اخبرته، قال لها، صوتي لمرشحك، وقشة ما تعتر ليك!. الحبوبة بصفة عامة، لها مالبة مستقلة!، فقد كانت تمثل الخزينة المفتوحة، التي يلجأ اليها الاحفاد في زمن الملمات؛ وهي تتمثل في ثمن تذكرة السينما أو بطاقة دار الرياضة أو الذهاب للحلواني!..يا لعظمتهن..زمبرة، يعتقد ويجزم، بأن الحبوبة يجب أن تكرّم تكريما يليق بها. فاذا كان هناك عيد الأم وعيد الأب، فلماذا لايكون هناك للحبوبة عيد للاحتفاء بها وتثمين مآثرها ..

omerabdullahi@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البشير يعرض ما تبقى من السودان على مصر لشيئ فى نفس يعقوب .. بقلم: د. احمد حمودة حامد

د. أحمد حموده حامد
منبر الرأي

في ذكرى شعلة النِّضال ومنارة الحريَّة: يوسف كوَّة مكِّي .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

د. عمر شريكان
منبر الرأي

حول مبادرة الحزب الشيوعي لوحدة الوطن …. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

نحو غدٍ أفضل بلا منغصات أو مؤامرات .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss