العــــصيان في وجه الحوار .. بقلم: م. تاج السر حسن عبد العاطي
الدعوة للعصيان غداة الشروع في تعديل الدستور لإنفاذ مخرجات الحوار التي تُفضي الى حكومة وفاق فنظام ديمقراطي متفق عليه و تكون انتخابات 2020م هي الامتحان الحقيقي للديمقراطية الوليدة و ينتج عنها معرفة الوزن الحقيقي للأحزاب الموجودة في الساحة.
1. لا للجهوية لا للعنصرية
تحديد المناطق المتخلفة و إعداد خطط وفق جداول زمنية صارمة لتوفير خدمات التعليم و الصحة و دعم الاقتصاد المحلي ليفضي ذلك للإستقرار و تقليل الهجرة للمدن و الاحساس بالتهميش.
5. المراحيل
1. الحركات المسلحة
2. الادارة الاهلية
أري أن يقتنع السياسيون و رجالات الاحزاب الثمانين أن هذه الكثرة مؤشر مرض يجب علاجه و إن من علامة الاستقرار السياسي و إمكانية تداول السلطة أن لا يزيد عدد الاحزاب عن إثنين وهذا هو الامثل والسائد في الديمقراطيات المستقرة ولكن يجب أن لا تزيد عن أربعة إبتداءً حتى تستقر الحال. يمكن الوصول لذلك بالتوافق على حصول الحزب على 10% من الاصوات الصحيحة في كل السودان كشرط للحصول على مقاعد في البرلمان
الصحافة السودانية ورقية و إلكترونية و الفضائيات الرسمية و الخاصة و مجموعات وسائط التواصل الإجتماعي يجب أن تكون أكثر إنضباطاً و أن يكون جهدها إصلاح البيئة المجتمعية و السياسية لا إثارة النعرات الجهوية و العنصرية و التستر خلف حرب التهميش و الفساد و النفخ في الدعاوى التي لا أساس لها
2. الاحزاب الطائفية, الامة و الاتحادي الديمقراطي أديا دورهما خلال الفترة السابقة ولكنها لم تعد (الطائفية) تصلُح للمستقبل و هذا ما يوضحه التشرذم و التشظي المستمر في قياداتها الفاعلة و تآكل قاعدة مريديها عاماً بعد عام وعليه فإنى أرى أن تنسحب الطائفتان من الفضاء السياسي إنسحاباً مدروساً حفاظاً على جوهرهما و تاريخهما و يبقى إمام الانصار و مرشد الختميه يؤديان دورهما فيما يجمع الناس و يوحدهما بعيداً عن مسرح السياسة المتغير الذي يذري بأمثالهم. أرى أن يتجمع من شاء من أعضاء هذه الاحزاب في الحزب الثاني فلنُسمة (حزب إصلاح الامة و إتحادها ) .يقوم هذا الحزب على مرجعية إسلامية واضحة كما المؤتمر الوطني و يختلف عنه في تفاصيل إدارة الشأن الاقتصادي و السياسي..الخ.
5. رأبعا الإشراف على تنفيذ مخرجات الحوار
م. تاج السر حسن عبد العاطي
ردود :
لا توجد تعليقات
