باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
هاني رسلان
هاني رسلان عرض كل المقالات

العلاقات المصرية السودانية.. الحاجة إلى منظور جديد (2-3) … بقلم: هانئ رسلان

اخر تحديث: 14 مايو, 2009 8:21 صباحًا
شارك

 أحاديث سودانية 

أشرنا فى المقال السابق إلى أن واحدة من أهم العقبات التى تحول دون تقدم العلاقات المصرية السودانية، عدم وجود حد أدنى من الوفاق الداخلى فى السودان حول اهمية الحفاظ على هذه العلاقات وتقدمها.. ومن الواضح أن هذه الخاصية هى فى الحقيقة نتاج لطبيعة الدولة السودانية، بتكوينها المتعدد، الذى لم يتقدم كثيرا على طريق مشروع إستكمال بناء الدولة الوطنية، بسبب الكثير من العوامل والمتغيرات،  التى كان على رأسها عدم إيلاء الحكومات الوطنية المتعاقبة هذه القضية المحورية، الأولوية التى تستحقها.

  

 وحتى بعد تبلور بعض النجاحات على هذا المسار فى عهد الرئيس الأسبق نميرى خاصة فى مرحلة إتفاقية أديس أبابا ( 1972-1983 )، إلا أن مرحلة الديمقراطية الثالثة لم تضف شيئا فى هذا الاتجاه، نتيجة الإسراف فى المناورات الحزبية والموازنات ضيقة الإفق، لكى تأتى بعد ذلك مرحلة نظام الإنقاذ التى شهدت إنتكاسة كبيرة فى مشروع بناء الدولة، كنتيجة حتمية لمحاولة فرض رؤية واحدية على مجتمع متعدد، كان من تداعياتها العودة واسعة النطاق إلى الإنتماءات الأولية، الإثنية والقبلية والجهوية، فضلا عن التحولات الهيكلية التى نتجت عن إتفاقية نيفاشا، والتى كان على رأسها وضع حدود الدولة فى موضع تساؤل عبر حق تقرير المصير المحدد له عام 2011 ، وهو أمر بالغ الخطورة فى ظروف دولة مثل السودان ليس لها تاريخ طويل فى العيش المشترك ولم يحدث قدر كاف من التثاقف بين مكوناتها المختلفة ، الأمر الذى خلق حالة من السيولة العامة فى أوضاع الدولة السودانية التى بدأت تعيش حالة انتقالية ممتدة منذ توقيع بروتوكول ماشاكوس عام 2002 ، مما فاقم الخلافات وفجر الإحتقانات القائمة. كما نشاهد فى تطورات أزمة دارفور واستعصاءها على الحل، بعد أن زادتها التدخلات الخارجية حدة، من خلال تقديم الدعم لقوى معينة، والسعى المستمر إلى توسيع الفجوات القائمة عبر العزف على أوتار الاثنية والجهوية .. وخلق أدوات وشخوص جديده- عبر الاعلام-  تعمل كآليات تصب فى نهاية المطاف فى المسار العكسى لمشروع بناء الدولة السودانية( باتجاه تفكيكه ).

  

ولعلنا لانجازف كثيرا  إذا خلصنا مما سبق إلى استنتاج مؤداه أن النخبة السودانية بمفهومها العريض، تفتقد حتى الآن إلى تعريف واضح لماهية المصالح الاستراتيجية للسودان خاصة فى مجال علاقاته الخارجية، نتيجة التجاذبات الداخلية  وعدم حسم مشكلة الهوية وعدم إحرازتقدم فى إتجاه تأطير التنوع الداخلى على نحو يجعله مصدرًا للثراء بديلا عن الفتنة والتناحر. ومن الواضح أن هذا إنعكس فى مجملة بشكل أو بآخر على مسار العلاقات المصرية السودانية.

  

فى هذا السياق أيضا يبقى التاريخ وطريقة النظر إلية وكيفبة تناولة عاملا هاما ومؤثرًا ، والمثال الأوضح على ذلك هو علاقة حزب الإمة وطائفة الأنصار بشكل عام بمصر، حيث نشبت الثورة المهدية -كما هو معروف- ضد ما يعرف فى السودان باسم العهد التركى المصرى، ثم جاء إنهيار الدولة المهدية فى 1898 على يد الجنرال كتشنر تحت راية الحكم الثنائى المصرى البريطانى ، وما تم إرتكابه آنذاك من جرائم وانتهاكات، لكى يترك جراحا غائرة فى وجدان الأنصار، الأمر الذى انعكس فى كل سياسات ومواقف حزب الامة منذ تأسيسة فى عدم الترحيب بعلاقات تعاونية متقدمة مع مصر، والبحث الدائم عن علاقات إقليمية بديلة كانت تتجه فى الغالب الأعم نحو ليبيا، وذهبت بالسيد الصادق المهدى فى بعض المراحل إلى نجعات بعيدة نحو إيران. وكان من بين مظاهرها مسارعة السيد الصادق فى 1986 الى الغاء اتفاقيات التكامل كما ذكرنا.

  إلا أن الخبر السار هو أن هذا العامل التاريخى السلبى قد بدأ فى التراجع الآن، فى ظل التغيرات الهيكلية التى يمر بها السودان .. وأذكر هنا أن السيد الصادق المهدى، قد ذكر فى الكلمة التى ألقاها فى مناسبة الاحتفال بعيد ميلادة السبعين، وكان لى حظ حضورً جزء من فعاليات هذا الاحتفال بمكتبة جامعة الاحفاد..  أنه لو عاد به الزمن إلى الوراء لتصرف بشكل مختلف تجاه ثلاثة من القضايا ، كان من بينها موقفه من مصر، وفى الحقيقة فإن السيد الصادق لم يكتف بهذه الاشارة بالغة الاهمية- باعتبارة إماماً للأنصار- بل هو يردف ذلك بالعمل الدائب والمستمر، فلا يخفى إهتمامه وحرصه الواضح على المشاركة فى المنتديات المصرية على نطاق واسع، فى مراكز البحوث والجامعات ووسائل للاعلام وعبر منابر القوى السياسية وقوى المجتمع المدنى، وهو فى كل ذلك حريص على إصلاح العلاقة ودفعها إلى الأمام، ويتقبل أى إنتقاد أوتساؤل برحابة صدر وقدر كبير من التفهم الساعى إلى التقارب وليس إلى المواجهة أو التراشق. كما أنه وجه نداءًا علنيا أكثر من مرة لدور وساطة مصرى فى المساعدة على تجاوز الأزمات الحالية فى السودان.. غير أنه من اللافت للانتباه، فى خضم كل هذا التحرك لفتح صفحة جديدة فى العلاقات مع مصر، يبقى موقف الصادق المهدى من اتفاق الحريات الاربع متحفظا، ومتذرعاً بأن التفاهم المصرى السودانى يجب ان يكون عبر حكومة سودانية منتخبة تمثل طيفاً واسعاً ..ومن الواضح ان المهدى لايعترض على الحريات الأربع بحد ذاتها، ولكنه لحساباته الداخلية لايرحب بأن يتم هذا العمل عبر خصومه السياسيين فى حزب المؤتمر.. الأمر الذى  يعيدنا الى نقطة البداية من جديد .    

الكاتب
هاني رسلان

هاني رسلان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لمم الصحابة (رض) وفواحش القانون السودانى .. بقلم: لبنى أحمد حسن
منبر الرأي
علاقة الانتماء العربية للشخصية السودانية بين المفهومين العرقي واللغوي . بقلم: د.صبري محمد خليل
مشروع توطين الحداثة الإبداعية: بين ثقل العولمة، ونهوض الريف .. بقلم: صلاح شعيب
استقالة حمدوك ، الدافع وعوج الحال .. بقلم: محمد بدوي
في ذكراها السادسة حتى لا تتكرر انتكاسة ثورة ديسمبر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البعد الديني لقضية دارفور … بقلم: عوض سيد أحمد

عوض سيد أحمد
منبر الرأي

خدعة انتخابات السودان القادمة .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

رسالة المولد من الإمام الصادق المهدي: ضوء على سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم مناسبة ذكرى مولده

طارق الجزولي
منبر الرأي

علاقة الإرهاب وما يجري من ابادة جماعية في دارفور: الحلقة الاولي .. بقلم: الاستاذ ابراهيم محمد اسحق/ كاتب صحفي وباحث

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss