باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سلمى الشيخ سلامة عرض كل المقالات

العميرى حضور النجوم فى باحة الروح …. بقلم: سلمى الشيخ سلامة

اخر تحديث: 13 يونيو, 2010 6:19 صباحًا
شارك

 

كان يوم الثلاثاء الرابع من يوليو العام 1989 اشد الايام تعاسة لديّ ، لم يكن يوما عاديا ، كنت في زيارة الزميل هاشم الريح عليه الرحمة في منزلهم ببحري  حيث كان مريضا يعاني الكثير من الالام ، قلت له بعد وصولي مباشرة   :

ـ حامشى المستشفي لعميرى

 كان الراديو مشحونا بالمارشات العسكرية ، لا مكان لسواها ، قلت لهاشم

(افتح لينا الرادي نسمع الاخبار )، كانت الساعة العاشرة صباحا ، ونشرة العاشرة في آخر لحظاتها ، صوت المذيع كان علي غير العادة متحشرجا وهو يقول ( ابن اخت محمود بالتلفزيون ، شقيق صلاح والشريف واحمد بالابيض ) صرخت عاليا مرددة

ـ : هاشم عميري مات

ضربني هاشم براحة كفه قائلا

ـ :بموت انا دا عميرى منو البموت ؟

قلت له

ـ : حامشى المستشفى اتاكد وبوريك

خرجت كالملدوغة اجري ، وصلت الشارع ، من الناحية الاخرى رايت الطيب شعراوي عابرا بالصدفة  في سيارة لا اذكر ملامحها ، اخذوني الي اين ؟ لا اعرف ،ومن كان معه لا اذكر ، المهم انني وصلت الي الاذاعة ، دخلت من بوابة الاذاعة قابلت الزميلة انجيلا ماسيمو ،اول ما وقعت عينها علي اخذتني في حضنها وبكينا  لم اعرف الا في اليوم التالي انني كنت في غيبوبة طويلة ومازلت اعاني تلك الغيبوبة التي اخذت عنا اجمل الكائنات ابدا ، فهو من علمنا ان نظل اسيري فكرتنا مهما كانت ضعيفة ندافع عنها الي آخر المدي.

 علمنا ان الفرد للجميع دون كراسات حزبية او فرمانات بائرة ،وتعلمنا منه ان الكائن مهما كان لا عليه سوي ان يحب الغير وان لا يغتابه ولا يقلل من شانه لان كل انسان له ظروف موضوعية هي الخيط الواصل للآخرين به، مضى عميرى لكنه لم يغب عن الذاكرة وكاني به الي الان بيننا مسجلا حضوره البهي وصخبه الذى يحيل الاشياء الي بهجة وغابة من الضحك والحياة بكل عصافيرها التي بلا اجنحة وصوتها اجمل من ان تغيبه الاذن. 

كان ذلك ما كتبته قبل عشرين عاما ، نعم ، عشرون عاما وهاهى الان تزيد عاما جديدا من الغياب

العام 2010

عميرى

يا متوسد جوف الروح ، يا طالع من قلب الزمن غنوة ، سالتك “متين جرح الفؤاد يبرى؟ سألتك ان تعود مرة ، ضحكت ومشيت ، سألتك ، ابيت ، حتى الكلام

حدثنى ولو مرة …

قول للجروح المعاك طالت دمامل ،وليه صحيح جروحى بتتاور ؟  اصلو ابت تبرى ..

سألتك تعال ، رددت السؤال .. وهل ولو

يا ولولة القلب فى غيابك

ياحسرة الزمن الذى غيرك

بكون دفقة “عقود”

بدون معنى …

عارف ياعميرى انك مشيت ليك واحد وعشرين سنة ؟

21 عاما وانت الحضور

صحوة فطور

صينية تمرق مليانة حنية

واحدة للبنات فى راكوبة البيت الكبير

وواحدة للامات واللمات

احلى طعام

ياطعم الهنا

حدثنى قول

ليه طال الغياب ؟

يا شاى صباحنا وضل ضحانا

انت عارف

اشتقت ليك

للمشاوير التى … بعدك

ما انمشت

“كنت تلبسنى واشاركك لبستك ” كنت تضحكنى واكون لون ضحكتك ، كنت لمان تجى

البيت يفور بى جيتك

العنقريب فى الضل يطير

يغريك …تعال

اقعد هنا

نقعد سوا فى الهمبريب

نشرب قهاوينا ونحكى الغنا ..

مع امى وابوى

كانوا اصحابك شديد

امى كانت تعاين لينا عين

متأكدة انه فى حاجة بيناتنا

بس هى شنو ؟ ما متأكدة

ضحكت يوم من نظرت امى وقلت ليها

ـ تعرفى ياحجوج ، القصة وما فيها اننا اصحاب شديد ، ولاننا ما بنقدر على “القفة ” عشان كدا فطينا السطر دا ، كويس معاك ؟ بعدين يا حجوج لمن الحب يدخل من الشباك او حتى من الباب ودخل معاهو الفقر بتحصل المشاكل وبعدين الحاجات تختستك اها ، قلنا احسن نخلينا اصحاب ، ساكت لله والرسول ، شنو ليك يمة ؟ ” سكتت وعاينت لينا ومشت

وانت ما قصرت زعلت ، حردت ، مشيت كلمت كل اصحابك لكنى ما هببتو ليك ، اتخيل ؟

ما كنت قايلاك ماشى لليوم البعيد اليوم المامنه رجعة يا عبد العزيز … انى امنت بالله ؟

ابيت عديل ، وقلت ليك “مانى ليك ” وكنت عارف شديد، متذكر ؟ لمن قلت لي “بنات حور ساكت “

مع كل دا …. اشتقت ليك ، بالجد ، عديل اشتقت ليك ، فتشت ليك فى عيون كل البشر ، لكنى زيك .. ما لقيت ..

عارفة .. انك فى اليوم بتحب تلاته ، لكنه برضو ما بينفى انك فى نهاية اليوم تجى وتقول “بت الشيخ ، ياخ الله ما حرمنى منك ، انتى اعز زول بالنسبة لى ” نضحك منك ، عليك …

عارف ياعزو ، كل يوم يمر بكتشف انى مليانة بيك ، مسخت على ّ طعم الحياة …وحليتا لى .. بالحاجات الكنا بنعملا سوا “نمشى مشوار لمحلات داك بيرجر ، عارف اول مرةافتتحوا المحل دا قلت لى عازمك ، مشيت معاك واصريت انك ما تورينى الحتة الماشين ليها لمن وصلنا نزلنا من البيجو الايام ديك كانت قاعدة مسكينة ومستحملة المشاوير البدون نهاية ، المهم ، اول ماوصلنا المحل قلت لى “اتفضلى ، داك بيرجر الله يسلمك ” وكانت اول مرة اتغدى فى محل زى داك بيرجر”

كنت على ثقة اننى يمكن ان انفع كمغنية بعد ان كلتك بما قاله لى مستر كيم ذات يوم حين وجدنى اترنم فى خشبة المسرح قال لى “سلمى ممكن هنا غنا كويس صوت كويس ” فقلت له ضاحكة ـ هوى يا العشا نحنا يا الله ويامين المسرح دا وافقوا لينا عليهو تجيب ليها غنا ، يفتح الله ” وقلت لى “طيب دا ما كلام كويس بتاع مستر كيم دا ؟ قلت لك ـ يا عبد العزيز القصة ما غنا ، دى فيها رياضيات وانت عارف انى اغبى كائن فى هذه المادة ـ لكننا كنا كلما التقينا نردد بعض الاغنيات التى تستهوينا معا ، كنت مغرم وكثيرا باغنية ـ بينى وبينك والايام ، لماذا لا اعرف ، لكنك كنت وكثيرا ترددها ، واحيانا كنت تخلط الابيات فاستعدلها معك

يا عزيز ، لماذا يمضى الذين نحبهم غالبا ، ولا يرجعون؟

ليه ؟ لا اعرف ؟ وكثيرا ما كنت اردف قولى هذا بكلمة ” ليه زاتو ؟ تلك كلمة تحبها وتستخدمها كثيرا ، ـ شفت كيف حتى كلامك ما زال طارجا فينا …!

من يوم مشيت

ما زلت بحلم بيك تجى فى اللجايات المنى

بالمناسبة قبل ما انسى ، عزة بتى اتزوجت ، تصدق ؟ واحمد ولد منيرة برضو اتزوج ، وبت اسماء عليكما كل الرحمة تزوجت وصار عندها ابنة ، طبعا احمد عبد الوهاب رسل لى الصور كان فيها كل من تحب “سعدية العميرى ، وتجانى  ود سعدية شايل بت اسماء ،الصورة برضو كان فيها مامون عجيمى ، وعلى ابو راس وايمان محمد الحسن ، واحمد عبد الوهاب

يا عبد العزيز ، ما بقدر اقول ليك غير انك زول ماخاين ، كنت فاكراك خاين ، لكن ما بايدك ولا بايدى انك مشيت

وتميت واحد وعشرين سنة حضور …وخليتنى معلقة فى سقالة الشوق سنين وامكن دوام …

رحمة الله عليك يا عبد العزيز عبد الرحمن العميرى

Salma Salama [fieroze@hotmail.com]

الكاتب

سلمى الشيخ سلامة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تعقيب على مقالات الاحتيال السياسي بمظلة المجتمع المدني (١) .. بقلم: جعفر خضر
منبر الرأي
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [ 298 ]
منبر الرأي
الحُكْمُ الرَّشيْدُ وَهَاروْن الرّشيْد: هَوَامِشُ على دفترِ الصَّحافةِ .. بقلم: جَمال محمّد إبراهيم
Uncategorized
السودان: حين تنتحر الدولة: الذهب والسلاح واقتصاد الحرب: كيف تُموّل الفوضى نفسها؟
منشورات غير مصنفة
عمر سليمان وعداءه للاسلاميين وحادث أديس أبابا!! 5-5 .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحُرّيّة .. بقلم: إبراهيم أمين مؤمن

طارق الجزولي
منبر الرأي

سرَّنا المكتوم .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

أذهلتنى الدكتورة مريم الصادق المهدى .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

حمدوك، هل هو مؤهل للتوسط في انقسامات قوى ثورة ديسمبر؟ .. بقلم: عبدالله رزق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss