باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تبرعات مناوي..منه أم من جبريل .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

بشفافية –
على طريقة حميدتي في بذل الكريات والمكرمات والعطايا والهبات والتبرعات، أعلن مني مناوي حاكم اقليم دارفور عن جملة تبرعات سخية لولاية شرق دارفور، بلغت في مجملها (185) مليون جنيه، تقرأ (185) مليار، وجاء اعلان مناوي لهذه التبرعات المليارية لدى مخاطبته لقاءا جماهيريا أعد له بعاصمة الولاية الضعين، والمشكلة هنا ليست في حصول ولاية شرق دارفور على هذه التبرعات، فهي وغيرها من ولايات السودان البائسة والمهمشة تستحق كل ما ينميها ويطورها ويحسن الخدمات فيها كافة، تعليمية وصحية الخ، وانما المشكلة في أسلوب التبرعات التي تعلن أمام الحشود الجماهيرية، والمشكلة كذلك في مصدر هذه الأموال المتبرع بها، فاذا كانت تلك الأموال هي أموال تخص مناوي ويدفعها من جيبه الخاص، هنا يثور السؤال المهم، من أين لمناوي هذا المال الوفير الذي يصرف من فضوله تبرعات بكل هذا السخاء، وما هي مصادره وكيف حصل عليه، ويفرض ذلك سؤالا آخرا عن ما اذا كان مناوي قدم شهادة بابراء ذمته المالية حين تسنم منصب حاكم اقليم دارفور أم أنه لم يفعل، واذا كان قد ملأ استمارة ابراء الذمة شاملة أملاكه وأمواله ومنقولاته ومتحركاته فلينشرها على الملأ والا فهو مطالب بالاجابة عن سؤال من أين لك هذا، أما اذا كانت الأموال التي تبرع بها مناوي من المال العام ومن خزينة الدولة ولن يدفعها مناوي من جيبه وماله الخاص، فلماذا يعلنها كتبرعات ومن منصات اللقاءات الجماهيرية، فالمال العام معروفة أوجه صرفه وكيفية صرفه وفق اجراءات مالية ومحاسبية معلومة ليس من بينها التبرعات، أليس في ذلك تجاوز للوائح الضبط المالي بما يفتح ثغرة يمكن أن يتسلل منها الفساد، والشاهد هنا أن (التجنيب) ليس وحده المدخل للفساد، فمثل هذه الممارسات تدخل أيضا في هذا الباب الذي يدخل منه الفساد..
الراجح بواقع الحال أن التبرعات المليارية التي أعلنها مناوي تتحملها الخزانة العامة، فهل ياترى في الخزانة العامة التي نعلم فقرها وادقاعها من كثرة شكاوي وزير المالية جبريل ما يغطي هذه التبرعات، أم أنها مجرد تبرعات للشو والظهور الاعلامي، وهب أن الخزانة العامة تنؤ بحمل أموال من كافة العملات، فهل يتم الصرف على مشاريع التنمية بهذه الكيفية الأهلية وعلى طريقة تبرعات مناسبات الزواج، وهذا ما يساءل عنه وزير المالية بل ويدمغه بالسفه ويوقعه تحت طائلة المساءلة والمحاسبة.. فمثل هذا (المولد) مولد التبرعات عشناه كثيرا وفى مناسبات عديدة ابان النظام البائد، ولم يتمخض عن شئ سوى أنه كان مجرد زفة إعلامية جوفاء يتكسب من ورائها بعض هواة الشهرة والمتسلقين دون أن تستفيد منها البلاد شيئا، فالأهم من تبرع مناوي وغيره هو وجود خطة تنموية محكمة وشاملة لكل اجزاء السودان، وقبل ذلك تتطلب هذه الخطة أول ما تتطلب انهاء الانقلاب وما ترتب عليه من بلاوي حجبت عن البلاد كل فرص المساعدات والقروض والمنح والاستثمارات الضخمة واعفاء الديون وعزل البلاد، وهذه من الأهمية بمكان ولا يكابر فيها الا مكابر ومتنطع..
الجريدة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اما آن لهؤلاء الناس ان يرعووا ؟ .. بقلم: الصادق محمد الطائف

طارق الجزولي
منبر الرأي

ضيف على “الخرطوم اليوم”: عَن الطُّهَاة في مطابخِ السياسةِ الأمريكية .. بقلم: السفير جمال محمد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

سقوط أسد افريقيا .. بقلم: عميد معاش طبيب/سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

التغرب اللا واعي أو الوعي الكئيب…الحركة الإسلامية السودانية .. بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss