باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. أحمد الخميسي عرض كل المقالات

الـــمـســافــة مــن الــتــحــرش إلــى الاعـــدام .. بقلم: د. أحـمـد الـخـمـيـسـي

اخر تحديث: 23 يوليو, 2020 9:21 صباحًا
شارك

 

ahmadalkhamisi2012@gmail.com

 

التحرش محطة أولى على طريق يرى المرأة بصفتها موضوعا جنسيا لا أكثر. التحرش باللفظ البذيء والملامسة، أما المحطة الأخيرة على الطريق نفسه فقد تكون اعدام المرأة لكونها موضوعا جنسيا يجلب العار! ومن التحرش إلى القتل تكمن النظرة إلى المرأة باعتبارها كائنا أدنى، مخلوقا لمتعة الرجل، يجب استخدامه ثم تنحيته جانبا. ولقد نشرت الصحف منذ يومين فقط أن نجارا مسلحا في كفرالشيخ اعتدى بالضرب على طفلته التي لم يتجاوز عمرها خمسة أشهر حتى كسر عظامها فتوفيت، وكان قد تزوج مرة وأنجب طفلتين وتزوج بأخرى فولدت له طفلة فضرب الرضيعة حتى الموت لأنه على حد قوله” لايرغب في انجاب البنات”. في التحرش وفي وأد البنات الذي مازال مستمرا بعد ألف وثلاثمائة عام من تحريمه، سنلمس جوهر المسألة وباطنها الشعوري والفكري: احتقار المرأة لأنها غاوية الرجال وجذر الخطيئة، وهي نظرة لازمت الفكر الديني وليس الدين، نطق بها عبد الله رشدي حين قال إن الملابس الصارخة من أسباب التحرش، أي أن وجود المرأة بحد ذاته دعوة إلى الخطيئة واغراء بها، ونطق بالنظرة نفسها أيضا القس داود لمعي حين قال:” إن اللبس الخليع لبس الزانيات”! المرأة مذنبة بملابسها في وقائع التحرش، ومذنبة حتى بمجرد خروجها إلى الحياة ومن ثم يجب وأدها وهي مازلت قطعة لحم صغيرة. المسافة بين التحرش والاعدام هي المسافة بين المحطة الأولى على الطريق والمحطة الأخيرة. وما بين محطة التحرش والاعدام يتم تدجين الفتاة بتربية طويلة تغرس في أعماقها أنها أنثى لابد أن تعتمد على جمالها، وأن هذه هي وظيفتها الأولى في الحياة وعليها أن تعتني أكثر ماتعتني بصدرها النافر أو شفتيها المكتنزتين، لا بروحها أوعقلها، وشيئا فشيئا يتم وأد المرأة اجتماعيا وثقافيا وعقليا بعزلها عن المناصب وعن المشاركة في الحياة العامة وتطويقها بالمحظورات والممنوعات. وتتكون تلك النظرة الدونية للمرأة في تاريخ طويل من التربية، يبدأ من المدرسة وما تلقنه وتعلمه، وجذر المشكلة في التربية والتعليم الذي يجب أن يفتح الباب أولا لاختلاط التلاميذ، لكي تتربى الفتيات مع الفتيان، ويلمس الأولاد في التطبيق العملي كل يوم ومن خلال الدراسة أن البنات لسن أقل منهم في شيء. الأمر الثاني أن يلتفت التعليم إلى توضيح دور المرأة بصفتها إنسانا وإبراز ذلك منذ الحصة الأولى في المدرسة، وإظهار أن المرأة عالمة وطبيبة ومخترعة وطيارة ومهندسة وفنانة وليست ناقصة عقل كما يشاع، فقد أثبت العلم أن الفرق الطفيف بين وزن عقل المرأة والرجل لا يؤثر في مستوى القدرات أو الذكاء. وأتمنى أيضا أن تشتمل مقررات وزارة التربية على كتاب قاسم أمين” تحرير المرأة ” أو شرح له، وكتاب رفاعة رافع الطهطاوي” المرشد الأمين في تعليم البنات والبنين”، في ذلك المجال أيضا لابد من تدريس وثيقة زواج رفاعة رافع الطهطاوي عام 1840 والتي سجل فيها بمحض ارادته التزامه أن يبقى مع ابنة خاله ” وحدها على الزوجية دون غيرها” وعلق طلاقها منه على زواجه من أخرى:” أيا ما كانت زوجة أو جارية فإذا فعل ” كانت بنت خاله بمجرد العقد خالصة بالثلاثة”! وكان الطهطاوي فلاحا صعيديا لكنه رائد تنوير عبقري. ومن الضروري أن تحتوي المقررات الأدبية في مناهج المدارس على روايات كتبتها نساء، وإلى جانب تلك المراجع أتمنى أو أحلم بأن تصدر الوزارة كتابا جديدا يرسخ في أذهان ووجدان التلاميذ صورة المرأة الانسان، وليس المرأة الموضوع الجنسي، فيحدثهم عن نبوية موسى رائدة تعليم البنات، ولطفية النادي أم العلوم الفيزيائية، وفرحانة سلامة فدائية سيناء البطلة،وأم كلثوم، وعالمة الذرة سميرة موسى، وروز اليوسف، وهدى شعراوي، وعائشة التيمورية وغيرهن من سيدات مصر العظيمات، بذلك فقط تتحطم لدي التلاميذ منذ اللحظات الأولى في التربية فكرة أن المرأة موضوع جنسي، وصولا إلى أنها أخت الرجل وأمه وزميلته وأن العالم لا يكتمل إلا برجل وامرأة. وفي ذلك الكتاب الذي أحلم بصدوره لابد من ازالة أوهام الفتيات عن الرجل، لأن الفتاة في الأغلب الأعم تترقب فارسا لا يشق له غبار ليفوز بقلبها، ومن ثم ينبغي أن يقال لها إن الرجل ليس عنترة بن شداد ولا زوجا ولا خطيبا ، لكنه انسان عادي يتساوى معها في كل شيء، وبه من الضعف وبه من القوة ما بها. إن ردم الطريق الذي يبدأ بالتحرش وينتهي بالوأد مستحيل من دون تجديد مناهج التربية والتعليم، هذا لكي لكي لا يفجعنا من وقت لآخر خبر عن والد يقتل طفلته لمجرد أنها أنثى ! علينا أن نحرث العقول مبكرا وأن نبذر البذور الجديدة مبكرا إن كنا صادقين في احترامنا المرأة والحفاظ على كرامتها.

د. أحمد الخـمـيـسي قاص وكاتب صحفي مصري

الكاتب

د. أحمد الخميسي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
في خطاب مسجل: حميدتي يهدد باجتياح مناطق جديدة
من مجزرة فض الاعتصام لفض الخرطوم .. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
هل هو اجتهاد أصيل من الشيخ أبو قرون أم مجرد نقل من الإمام الطوسي؟ .. تحقيق: محمود عثمان رزق
منبر الرأي
اصدار كتاب جديد: الحضارة العربية الاسلامية وعوامل التأخر .. بقلم د. امين حامد زين العابدين
منشورات غير مصنفة
دور منظمات المجتمع المدني في تعزيز المشاركة السياسية .. بقلم: م.أُبي عزالدين عوض

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الأصولية الأسلاموية واشكال التعايش الديني والأثني في السودان .. بقلم: المثني ابراهيم بحر

طارق الجزولي
منبر الرأي

وزير الإعلام نضال من أجل قعدة .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

هُدهُدْ: نُقُوشٌ عَلَى ذَاكِرةِ الفَقْد! .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

العمدة محمود: ملياردير بحر العرب .. بقلم: مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss