باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الفرص والتحديات أمام الحكومة المدنية الانتقالية .. بقلم: أم سلمة الصادق المهدي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
غرس الوطن 7

 

بعد تهنئة الشعب السوداني على قطع معظم الطريق نحو غد مشرق، واقتراب إكمال التشكيل الوزاري في وجه أخطار الفراغ الدستوري الذي استطال، نبارك لرئيس وزراء الحكومة الانتقالية الدكتور عبدالله حمدوك ولأنفسنا ثقة قطاع واسع يكاد يكون اجماعي على تكليفه بهذه المهمة الشاقة الشائكة ونقول له ” أن صعب العلى في الصعب”، ونحضه على التواضع والحرص على اتفاق الكلمة وعلى العدالة فيكون الضعيف عنده قوي حتى يرجع له حقه، والقوي عنده ضعيف حتى يأخذ الحق منه، ونوصيه وأنفسنا بأن يكون السودان عنده مقدم على كل هم، وفي حدقات العيون كما ينبغي له أن يكون، كما ندعو الله له مخلصين بالتوفيق والسداد.
وعدنا منذ الاسبوع الماضي بمحاولة رصد المعوقات والتحديات التي تواجه الحكومة المدنية وأيضا بإلقاء بعض الضوء على الفرص والبشريات التي أمامها. صحيح أنه كان قد سبق لنا ملامسة هذه الملفات بصورة طفيفة من قبل حينما كان التوافق على رئيس لوزراء الانتقالية في حد ذاته من التحديات الكبرى، لكننا في مساحة اليوم نحاول النظر بشيء من التفصيل فيما من شأنه أن يكون من تحديات الانتقالية مع التذكير ببشريات واعدة بالعبور.
أولا تحديات الانتقالية:
1- لا شك أنه على رأس التحديات أمام الحكومة المدنية الانتقالية، الطريقة التي تم بها الانتقال نفسه، والتي تفرض نوعا من الشراكة الحتمية بين شريكين متباعدين في الفكرة والمفاهيم ومتباعدين في الكيفية التي يديرون بها الأمور.
معلوم أن طرق اتخاذ القرار في المؤسسة العسكرية مختلفة تماما عن تلك التي يمارسها السياسيون الملتزمون بمعايير الحكم الرشيد. فالتدريب العسكري ليبلغ تمامه يقتضي طاعة المرؤوس للرئيس الى حد كبير بينما أول شروط العمل السياسي المدني الديمقراطي السماح لوجهات النظر الحر بالتداول ليكون القرار المتخذ مقبولا للجماعة وليس للقائد.

2- في ذات السياق، من تلك التحديات التي تمثلها هذه الشراكة للحكومة المدنية ،أن القوات المسلحة ليست جهة واحدة بل بجانب منظومة الجيش الرسمي هناك قوات الدعم السريع وهناك القوات الأمنية وقوات الأمن الشعبي. اذن من أهم التحديات التي تواجه الحكومة الانتقالية النجاح في تذويب كل القوات الحاملة للسلاح في الجيش الوطني.
3- ويتفرع من التحدي الثاني ضرورة خضوع الجيش للسلطة السياسية ،ففي الدولة المدنية يجب أن يكون القرارالسياسي للسلطة المدنية. هذا يقتضي أن يكون هناك جيشا وطنيا واحدا حاملا للسلاح وأن تعاد تنشئة هذا الجيش الذي أفسده التطلع للحكم فأهمل مهامه وتدريبه ليعود لثكناته وليمارس الدور المنوط به في حماية حدود الوطن من الأعداء.
4- من التحديات الكبرى أن نظام الانقاذ البائد كان قد ربط بقائه في الحكم ببقاء الدولة السودانية نفسها ليعني ذهابه ذهابها! ولخدمة هذا الغرض الماكر زرع قنابلا موقوتة عبثت بالنسيج الاجتماعي السوداني تمزيقا وفتنة على أسس قبلية وجهوية، لتحريكها كلما دعت الحاجة ..صحيح أن ذلك المكر خاب حتى اليوم لكن هذا لا يعني أن الخطر قد زال وما يحدث هذه الأيام في بورتسودان من اقتتال بين النوبة والبني عامر قد يكون أحد تجليات تلك المخططات- نحن نعلم أن بورتسودان مدينة ساحلية نشأت على أساس وظيفي ومثلها مثل كل الموانيء لا تضيق بضيوفها وتجيد فن التعايش مع الآخر الغريب دعك منه مع بعض بني الوطن مما يدل على أن هذه الفتنة تم تجديدها وتحريكها بفعل فاعل وفقا لما رشح من تصريحات مأذونة ودلالات استخدام السلاح الناري لأول مرة في النزاعات المماثلة بين النوبة والبني عامر ..نسأل الله للموتى الرحمة والمغفرة وللجرحى عاجل الشفاء وتمامه وللمكلومين الصبر وحسن العزاء والعدالة الحقة بشفافية مطلقة وأن يكون ذلك درسا يتم استيعابه بالوعي وبالتسامح لتفويت الفرص على أنصار النظام المباد.
5- يتفرع من ذلك أن دولة الانقاذ الموازية لم تزل بعدتها وعتادها وخيلها ورجلها، ينتشرون في المواقع المختلفة لمحاولة تكبيل نجاح الانتقالية بشتى السبل من متاجرة في الدولار لتعطيل وتكبيل الاقتصاد ومن بث ممنهج للشائعات..الخ).
6- من أكبر التحديات، النجاح في ارساء دعائم السلام العادل الشامل بصورة تخاطب جذور المشاكل وتستلهم مطالب الضحايا وتستصحب رؤى الحركات المسلحة وتصورها لسلام عادل وشامل .
7- من التحديات كذلك انتشار السلاح على أسس قبلية ووجود كثير من الحركات المسلحة التي صنعت واقعا لا تريد التنازل عنه لذلك لا تريد الخضوع لأي سلطة لا تكون جزء منها .
8- هناك التحدي الأكبر المتمثل في الفساد المستشري والعقلية التي سادت خلال الثلاثين سنة الماضية والتي تنظر للمال العام كغنيمة مستباحة ولا تستنكر الرشوى والمال الحرام.والتحدي الأكبر هنا هو ما أعلنه حمدوك نفسه في لقائه التلفزيوني الذي حاوره فيه أستاذ فيصل محمد صالح :(الوصول لمرحلة إشاعة مفهوم احتقار الرشوة والمحسوبية في المجتمع)..
9- هناك تحدي الظروف المعيشية والغلاء الطاحن وهذا التحدي لم يأتي على رأس القائمة مع كونه كان سببا مهما في خروج الناس ضد النظام المباد بل من أهم أسباب سقوط الانقاذ ذلك أن التحديات السابق ذكرها في حال عدم تحييدها و الانتصار في معاركها ستذهب بفعالية أي دور يمكن للحكومة الانتقالية المدنية لعبه لانجاح وإدارة عجلة الاقتصاد.
10- نجاح الحكومة الانتقالية يكمن في تناغم مكوناتها وهي من ألوان طيف متعددة .
11- من أهم التحديات مع وجود التحدي الأول والثاني على الحكومة الانتقالية أن تنجح في تطبيق العدالة على نحو يرضي الضحايا.
12- أيضا من التحديات المهمة كيفية الخروج من التزامات ورطتنا فيها الانقاذ ونظام البشير الذي ينظر للعلاقات الخارجية على أسس طوق نجاة له ولنظامه فأدخلنا بتلك العقلية في حروب لا مصلحة لنا فيها وخصم من علاقتنا الدبلوماسية بالتدخل في القضايا الداخلية لدول أخرى فقد اعتاد النظام مختل التفكير على إعلاء مصلحة حزبه فوق مصلحة الوطن.
13- كذلك فمن التحديات رفع درجة التوقعات لمستوى لا يتناسب مع بطء وسائل الديمقراطية ووجود المعوقات الضخمة.
ثانيا الفرص:
1- تحظى الحكومة الانتقالية ويحظى رئيس الوزراء نفسه بالقبول و بحاضنة سياسية عريضة وتأييد شعبي غير مسبوق وحماس شبابي بل مجتمعي مستعد لنحت الصخر . وفي هذا الاطار برزت العديد من المبادرات وتنادى كثير من النشطاء استجابة لدعوة رئيس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك بأهمية توفير 8 مليارات دولار من أجل إنعاش الاقتصاد السوداني. وطالب النشطاء رئيس الوزراء بضرورة فتح حساب خاص بالمغتربين من أجل إيداع مساهماتهم بالدولار لتوفير المبلغ المطلوب حتى لا تضطر حكومة حمدوك لطلب مساعدات خارجية، كما وجد نداء حمدوك استجابة واسعة من قبل السودانيين بدول المهجر، حيث دعوا إلى أهمية إيداع كل مغترب 500 دولار مستردة وبدون فوائد بغرض توفير 8 مليارات دولار.
2- هناك وعي أكبر بالحقوق والواجبات وهذا يجعل الحكومة المدنية في حالة تقييم مستمر ونقد بناء يجنبها الوقوع في المزالق ولا يرهقها بالمطالب على حساب الواجبات..
3- هناك وعي أكبر بمخاطر فلول الانقاذ وامكانية عبثهم بمكتسبات الثورة.
4- هناك وجود كبير لخبرات وامكانيات سودانية في دول المهجر بوسعها تقديم الكثيرمن مادي لعيني للمساعدة في بناء الذات.
5- وجدت ثورة ديسمبر ومن ثم الحكومة الانتقالية ورئيس الوزراء استقبالا افريقيا وعالميا مرحبا بالحكومة المدنية.من أمثلته تأكيد سفراء الاتحاد الأوروبي ، في بيان صادر عن مجلس الوزراء السوداني، أن الاتحاد الأوروبي مستعد للعمل مع الحكومة الجديدة ودعم عملية الإصلاح، لا سيما في مجالات السلام والإصلاح الاقتصادي وسيادة القانون، على أساس الاحتياجات التي أعربت عنها الحكومة الانتقالية.
6- الفرصة الآن أكبر للتخلص من تعقيدات دخول السودان طرفا في حرب اليمن بصورة أكثر سلاسة فقد اتضح لجميع الأطراف عدم جدوى هذه الحرب.
7- تجارب الماضي تقف سدا منيعا ضد الانقلابات التي يلفظها الاتحاد الأفريقي صراحة،وضد استخدام الاسلام مطية للسياسة بعدما قدمت الانقاذ أسوأ نموذج .
8- السودان يزخر بموارد غاية في الثراء ان أحسنت ادارتها.
مقابلة تلك التحديات الجمة والاستفادة من الفرص الكبيرة تكمن كلمة سرها بعد التوفيق الإلهي في الوقوف على مسافة متساوية من الجميع، فأنت لها يا حمدوك.
وسلمتم

umsalsadig@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
فردانية الشمولية السودانية
منبر الرأي
لقاء نيروبي بين فراغات مؤتمر برلين وإمكانات بناء كتلة سودانية مؤثرة
منبر الرأي
واجب القاضي ان يطبق القانون كما هو وليس كما ينبغي أن يكون..! .. بقلم: حسين ابراهيم علي جادين
الأخبار
بيان من قوى الحرية والتغيير حول تصريحات الفريق ركن ياسر العطا
منبر الرأي
السودان الآمن المستقر .. بقلم: ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

خروج الشيوعي يطلق جرس الانذار في الحرية والتغيير .. بقلم: شريف يس/القيادي في البعث السوداني

طارق الجزولي
منبر الرأي

القبليه: جذورها وخصائصها واليات تجاوزها .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

الفن السابع يبكي فارس القبيلة ورحل د. محمد مصطفى الأمين باوجاعه السينمائية !!…. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الفاشية في مصر تدق الكعب ! .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss