باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 13 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

انتخاباتي 2010: جبانة هايصة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 9 يونيو, 2018 12:55 مساءً
شارك

 

(في مناسبة ما يثور من جدل حول انتخابات 2020 دخولاً توشاً أو مقاطعة توشين أعود إلى ذكرى من مخاطرتي الترشح لرئاسة الجمهورية في 2010. فغير قليل من أصدقائي، ممن ظننت الخلص، عابني لأنني، من ضمن أشياء أخرى، غفلت هم كياشة أن تلك الانتخابات كانت ساحة مفخخة وبانت لى غفلتي حين منعوني من إقامة حفل افتتاح ترشيحي بحلة كوكو. ولكن ربما لم يطرأ لهم أنهم هم من كادوا لي قبل النظام بمصادرة حقي في الترشح بوصاية بليغة نكراء. وظلم ذوي القربي . . . وأكمل الباقي. وكتبت هذه الكلمة في “الأذى والخزي” من مكمنه)

لم أكن أتوقع أن النادرة التي وراء العبارة “جبَّانة هايصة” ستشرطني ضحكاً. وكلما تذكرتها منذ قرأتها في كتاب المرحوم الطيب محمد الطيب “بيت البكا” (من أعماله الكاملة من منشورات مجلة الخرطوم الجديدة”) وأنا أخفي ضحكي في كمي ممن حولي خشية الظنون. ورواها الطيب كالتالي:
أحد المكابرين . . . كان يكذب إذا تحدث في كل أمر. ولما داهمه الموت نٌقل رفاته إلى جبانة بالقاهرة. وتقول القصة إنه بعد أن انصرف المشيعون جاء منكر ونكير، ملكا السؤال وأيقظاه من موته وسألاه عن اسمه ودينه وربه ورسوله. فقال لهم بلهجة الصعايدة المصريين: “دلوكيت جاني هنا ملكين من أملاك السؤال”. فدهش منكر ونكير وقالا له: “لا أحد غيرنا يسأل الموتى”. فرد عليهما: “هادا اللي حصل. جوني قبلكم وقت لهم على كل حاجة”. فصفعه نكير بآلة حديدية ثقيلة فغطس إلى الأرض السابعة ولما خرج استعد له منكر وقال: “مين الجاك أبلِنا؟” فرد الرجل “الغلط مش عليكم. الغلط على أهلي اللي دفنوني في جبانة هايصة ملهاش ضابط ولا رابط. إسالوا زي ما أنتو عايزين وبلاش دوشة”

IbrahimA@missouri.edu

Author
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
في بيان أصدره: الجيش المصري يقر بارتكابه مجزرة بحق المعدّنين السودانيين
منبر الرأي
عيد الميلاد المجيد فى سودان ما بعد الكيزان- هذه الوسطية التى ننشدها يا سعادة وزير الأوقاف .. بقلم: موسى بشرى محمود على
منبر الرأي
حضارة كرمة هي الأصل لا دول النوبة أو لا كوش .. بقلم: طارق عنتر
أبوشورة…. بكت القلوب قبل العيون
منبر الرأي
الكديسة أم خيط … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الانقاذ تحسب السودانيين اغبياء: بمناسبة جلد الفتاة في أمدرمان .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

الطفيلية السياسية .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

حول أصول سكان السودان -24- .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

الدكتور غازي صلاح الدين ونداء الإصلاح في السُّودان .. بقلم: أ. د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss