باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الفرق بين الثورة والحكومة الانتقالية .. بقلم: د. عبدالله سيد احمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

نعم أن الحكومة الانتقالية جاءت بأمر الثورة ولكن فشلها لا يعني فشل الثورة ونهايتها لا تعني نهاية الثورة .. تشكلت الحكومة الإنتقالية في ظروف بالغة الدقة والتعقيد لأن حاضنتها السياسية كانت تتكون من تحالف عريض يضم الأحزاب، التجمعات المهنية، منظمات المجتمع المدني والفصائل المسلحة، هذا التحالف بدون شك لا يتوافق في الأيديولوجيات أو البرامج السياسية لكن كان متفقا علي أجندة واحدة وهي إسقاط النظام البائد بكل الطرق المشروعة ..

بعد السقوط ونجاح الثورة بدأت مرحلة التأسيس للفترة الإنتقالية التي سوف تعقبها الإنتخابات العامة وهي الهدف الأساسي الذي قامت من أجله الثورة .. كانت البداية مبشرة حين أعلنت الأحزاب زهدها في المشاركة في السلطة التنفيذية الإنتقالية أي الحكومة المدنية حيث توافق الناس علي ترشيح أفراد من التكنوقراط لهم الكفاءة المهنية لإدارة دفة البلاد خلال الفترة الانتقالية والعبور بها للإنتخابات العامة .. للأسف تبدل ذلك الإتفاق بعد فترة وجيزة وبدأ الزهد يتحول الي طمع وصار الشركاء يتصارعون علي كيكة السلطة، الكل يريد أن تكون له حصة فيها وكأن الزمن يعود بنا الي الماضي عقب ثورات أكتوبر وابريل اللتان إندثرتا بسبب صراع النخبة علي كراسي الحكم ..

لقد مضي علي تكوين الحكومة المدنية أكثر من عام ونصف فشلت فيها من وضع خطة استراتيجية تنتشل البلاد من هوة ضائقتها الاقتصادية الطاحنة التي خلفتها طغمة الإنقاذ البائدة ومحاكمة رموز الفساد الذين نهبوا البلاد وافقرو العباد وبسبب التراخي في تفكيك التمكين الذي يسطر علي كل مفاصل الدولة بدأت القوة المعادية للثورة في وضع العراقيل بتعطيل كل القرارات التي تصدر للإصلاح وترميم كل ما هدمته سياسات الفساد المقنن .. كل وزارات القطاع الإقتصادي كانت تقف موقف المتفرج وهي عاجزة عن إيجاد حلول اقتصادية ناجعة تخفف من الأزمة التي تتفاقم يوم بعد يوم ولا أحد يحرك ساكنا ويخرج للناس ويبرر الأسباب التي تؤدي لكل هذا التدهور المريع ..

تراهن الفلول البائدة والعسكر بقيادة اللجنة الأمنية للنظام الساقط المعروفة بالمكون العسكري في مجلس السيادة علي الضغوط الإقتصادية المفتعلة وتضييق الخناق علي الشعب بالغلاء في كل احتياجاته الضرورية اليومية مثل الخبز والغاز والدقيق والمضاربة في العملات الاجنبية بأنواعها لخفض العملة الوطنية ليرتفع التضخم حتي ينهار الاقتصاد الكلي وبالتالي يسهل الانقضاض علي الثورة بحجة فشلها وفشل القائمين على أمرها .. هكذا تسير الخطة الخبيثة من أجل تحقيق عشم الإنقلاب المستحيل .. لكن هيهات؟!! ..

لقد أقسم هذا الشعب العظيم مفجر ثورة ديسمبر المجيدة أن لا عودة لفلول الكيزان وتجار الدين للسلطة مهما بلغت الأحوال من الشدة والضنك في المعيشة اليومية ولن يركع الناس بعد الآن للذل والهوان من أجل لقمة العيش .. حرية الوطن وكرامة الإنسان تعلو علي الخبز والغاز والدقيق .. لن يموت هذا الشعب الصامد بالجوع وسينفجر بركانه لا محالة لتغطي حممه كل أركان الفساد وتسحق المتأمرين عليه الي الأبد ..
لذلك نقول هناك فرق بين الثورة والحكومة الانتقالية .. الثورة مستمرة في إشتعالها التي وقودها الشباب وكل الشرفاء من أبناء الوطن الذين هم علي استعداد لتقديم أرواحهم وحياتهم رخيصة من أجل التغيير وفداء للحرية والعدالة .. الحكومة الإنتقالية هي محطة عابرة في مسيرة الثورة الطويلة وفشلها لا يعني فشل الثورة، قد بكون فشلها عثرة أو كبوة في الطريق الطويل وأهلنا بيقولو في المثل – العترة بصلح المشية – نحن علي يقين بأن الثورة مستمرة ولازال الناس في الشوارع حادبين ومصممين علي حمايتها مهما غلا الثمن اما عشم الفلول البائدة بالعودة للسلطة بسبب الأزمات المفتعلة سيظل علي الدوام كعشم إبليس في الجنة ..
*نعم هناك فرق بين الثورة والحكومة الإنتقالية ..!*

د. عبدالله سيد احمد
abdallasudan@hotmail.com
6/2/2021

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
يا بيت ابوي … بقلم: عصمت عبدالجبار التربي
الى الجيش السودانى .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
ليت استشهاد بهاء نوري يمنح المخلصين الشجاعة اللازمة ليقولوا الحق ويشيروا للباطل .. بقلم: حسين الزبير
منبر الرأي
في ذكري ثورة ديسمبر المجيدة.. أو اعادة الاعتبار للغناء السوداني .. بقلم: محمد بدوي
منشورات غير مصنفة
قرط علي كده .. بقلم: بابكر سلك

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نحو حياة أجمل .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

في ذكري أول مايو: عيد العمال …. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

بمناسبة 8 مارس يوم المرأة العالمي: خصوصية واقع المرأة السودانية .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

هل يجرؤ الصادق المهدي على فعل الشر الذي يحتاجه المجتمع … بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss