باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

بطاقات مشعثة (15) .. بقلم: معتصم الحارث الضوّي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

19 أبريل 2017

(1)
وصلتني قبل يومين دعوة عبر الواتساب مما يسمى “زوايا بريطانيا وزوايا الاتحاد الأوروبي” التابعة للشيخ الأمين عمر الأمين، لحضور الاحتفال السنوي بالمولد النبوي الشريف، وعرّفت الدعوة في صدرها انتماء “الشيخ” إلى الطريقة القادرية المكاشفية.
يتضمن برنامج الاحتفال –حسب الدعوة- مقدمة بعدة لغات، والسيرة النبوية الشريفة، وأسئلة عامة في الشريعة والفقه، ويتخلله المدائح النبوية.
خُتمت الدعوة بكل عام وأنتم بخير، وتوقيع باسم “مريدي وتابعي الشيخ الأمين ببريطانيا”.

أعد القراءة يا عزيزي القارئ مع التركيز في التفاصيل، ولعلك تصاب بذات الحيرة العارمة التي انتابتني، فمن الخطورة بمكان أن يتسلل مثل هذا الطاعون الفكري إلى بريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي، مستغلا اسم الدين والعاطفة الصوفية لدى قطاعات واسعة من السودانيين لتحقيق مكاسب ضيقة.

شاهد معرفة الشيخ “الخارقة” بالقرآن الكريم هنا:
https://www.youtube.com/watch?v=82oB0OpHgf4

وتأمل ثراء اللغة وعمق الطرح هنا:
https://www.youtube.com/watch?v=Fm55H1yHzSA

إذن، كيف يتسنى لمثل هذا الجاهل أن يقدّم تعريفا بالسيرة النبوية، ويرد على أسئلة عامة في الشريعة والفقه.. إلخ، ففاقد الشيء لا يعطيه.
إنه التغييب للفكر والتنويم للوعي في أدنى مراحله.

أقول: إن “الأمينَ” بأرضنا يستنسرُ!

(2)
“تقول روزا لوكسمبرغ تلميذة توماس مان في مقدمة كتابها الشهير “استنبار الذات الشعرية لمرحلة ما بعد الحداثة من منظور الأنا المتوسطة” إن للانخشار التموجهي تأثيرا إبستمولوجيا بالغا على مسيرة الأدب اللامقروء. وينافي ذلك بصورة واضحة استبطانات ميشيل فوكو الإحالية عن مآل الكاتب في مرحلة ما بعد الحداثة الإكلينكية التراجعية، وإن كان يتماهى، بل يتضاهى مع استشعارات كلود ليفي شتراوس البنائية، ويدعم مقولات لوسول الفينومينولوجية. لذا فإن منهجي النقدي الذي يظهر جليّاً في مشروعي الروائي المتكامل يستند إلى ذاتية اللحظة الغارقة في الاستغراق، المطنبة في نحوية الضد التعبيرية. ولكن ينبغي الحذر فإن طوطمية معطيات الشعور المباشرة تفترض الإنطلاق من تحليلات المدرسة الرواقية المحادثة لمضامين التفاكرية المنطقية, والتي تنقادُ بصورة متجلّية لرسف التراكبية النصية، والتي نادى بها باختين في كتابه ذائع الصيت “صحوة المنطلق عند ُكتّاب مدرسة ما بعد الحداثة وقبل المعاصرة”.

ما سبق جزء من مقالة ساخرة كتبتُها منذ قديم بعنوان “فعاليات ندوة – آفاق مشكلة السرد العربي المعاصر”، وما زالت الإشكالية قائمة؛ إذ أن تعالي بعض المثقفين بخطاب لا يفهمه معظم القرّاء لمصيبة كبرى.
أتفهمُ تماما أن يسعى المثقف للارتقاء بمستوى القارئ فكريا وثقافيا، ولكن لذلك أدوات وتدرج لا مناص من الاعتماد عليهما، وإلا لن يستقر حديثه في أذهان القراء، حيث يدخل من أُذن ويخرج من الأخرى!

(3)
منذ أيام حلّت علينا الذكرى السنوية لانتفاضة أبريل 1985، وكان من المثير للريبة ذلك الصمت المريب عن الاحتفال بها حتى خارج السودان.
هذا النسيان/ التناسي لمناسبة معاصرة في غاية الأهمية له دلالات خطيرة، ولعل علماء الاجتماع والسياسيين يفيدوننا بتفسير يشفي الغليل!

(4)
دار حديث مقتضب قبل يومين بين كاتب هذه السطور ومثقف طليعي ملتزم، وكان موضوعه دار الوثائق السودانية.
فجعني حينها الأستاذ غسان عثمان، بأن الوثائق المودعة في دار الوئائق السودانية لم تُعالج رقميا حتى الآن، وبأنها ما زالت تعانق الغبار الأزلي على الرفوف، مما يدق أجراس الخطر عن تراث وطن وشعب بأكمله يتحكم فيه قوم، أقل ما يُوصفون به الجهل.

بحكم إقامتي خارج السودان، لم أجد مُعينا على متابعة الأمر سوى الأخ العزيز “غوغل”، وقد أفادني بأن البروفيسور أحمد إبراهيم أبو شوك كتب قبل عشر سنوات مقالة بعنوان “دار الوثائق القومية السودانية” على صفحات موقع سودانيز أونلاين جاء فيها:
“… أولاً: يجب أن تأخذ الإدارة الحالية في حسبانها أهمية تقنية المعلومات باعتبارها مسألة ضرورية لأي مجتمع ينشد التطور، والتقدم، والتواصل الإيجابي مع الآخر في إطار ثورة التقانة التي يشهدها العالم اليوم. وذلك لا يتأتى إلا بتطوير أوعية التخزين وكشافات الاستراجاع الحالية إلى أوعية وكشافات ممغنطة، وذلك حفظاً لسلامة المعلومات وسهولة استرجاعها. فلا شك أن العاملين بدار الوثائق أكثر معرفة وإلماماً بهذه القضايا، لكن في كثير من الأحيان تقف ندرة العنصر البشري المؤهل والمتخصص، ووفرة الوسائط الفنية، وعدم كفاية الميزانيات المصدقة عائقاً أمام تطلعاتهم التي ينشدونها في مجال إدارة الوثائق والأرشيف…”
الرابط: http://sudaneseonline.com/board/3/msg/1169168711.html

لكن في وقت أقرب إلى الحاضر، أجرت قناة الجزيرة لقاء بعنوان “دار الوثائق السودانية تواجه تحدي المعالجات الإلكترونية” نشرتَهُ على موقعها على اليوتيوب بتاريخ 7 مايو 2016.
الرابط: https://www.youtube.com/watch?v=h03SKEGmTtw
قالت فيه السيدة نجوى محمود، مديرة إدارة التقنية بدار الوثائق “ما عندي أجهزة عشان أنا أحوّل بيها الشغل ده من المايكروفيلم والمايكروفِش لشكل إلكتروني”، وأضافت “يعني أحنا لسه عندنا 30 مليون وثيقة مدخلين منها 1669”.

تصريح الأستاذة نجوى ليس فاجعة أو كارثة فحسب، بل أن مفردات اللغة العربية بأسرها لا تحمل كلمة مناسبة لوصفه.

هنا تساؤل: ما الذي تنوي حكومة جمهورية السودان “غير الديمقراطية” -باعتبار أن كلمة “ديمقراطية” حُذفت من المسمى الرسمي للدولة”- أن تفعل لتصحيح هذا الوضع المخزي؟
الآن عثرتُ على تفسير قد يكون منطقيا؛ فنظام لا يهتم بالأحياء، فيخصص الفتات من الموازنة السنوية للبلاد لصحتهم وتعليمهم؛ هو بلا شك لن يهتم بالأموات!

(6)
رأيتُ أعدادا غفيرة من الكُتّاب والشعراء الشباب في السودان يحملون مسودات كتبهم ودوواينهم في حقائبهم الشخصية دون أن يجدوا ناشرا لضيق ذات اليد.
رأيتُ الحسرة في عيونهم التي تلمع عشقا للأدب والثقافة، وأحسستُ بسخطهم وهم يعجزون عن طرح إبداعاتهم أمام الجمهور.

لكن المبكي المبكي أنهم حتى لو استطاعوا دفع التكاليف الباهظة لما كادوا يجدون ناقدا، بعد أن تحوّل النقد الأدبي في السودان إلى سلعة تُباع وتُشترى!

لهفي عليك يا وطن الإبداع!

moutassim.elharith@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حفريات لغوية: سَنَهْ! التي تقال إعجابا حبشية وردت في الحديث النبوي .. بقلم: عبد المنعم عجب الفيّا
منبر الرأي
المعالجة المطلوبة والتغيير المنشود .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
نقل القيادة العامة ،، مقابل خطط إسكانية جديدة! .. بقلم: حسن الجزولي
منبر الرأي
الموت بشجرة الديمقراطية (1): أصابع الأنقلوساكسون بين الخرطوم وأديس .. بقلم: مازن سخاروف
منبر الرأي
تعقيبا علي مقال: حمدوك من اين لك هذا؟ .. بقلم: عواطف عبداللطيف

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الملكة موزة والملكة فكتوريا .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

ثورة الديموقراطية والسيادة الوطنية ونظريات النخب الجديدة .. بقلم: محمد علي خوجلي

محمد علي خوجلي
منبر الرأي

كنا نجوم زواهر تتلألأ فى سماء أحمد البلال الطيب ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

حول تجربة الاسلام السياسي في السودان(2) … بقلم:تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss