باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 19 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الفساد (الغميس) والفاسد (الحويط)!! .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 23 يناير, 2023 1:04 مساءً
شارك

بشفافية –
يجادل البعض ربما بحسن نية وآخرون بسؤ نية وقصد واضح، بضرورة ان ترفع كل قضايا الفساد للقضاء للفصل فيها، ولكن ربما فات على ذوي النوايا الحسنة، (سيئوا النية يمتنعون).أن للفساد أوجه وضروب وفنون عديدة ولقبيلته خشوم بيوت وبطون وأفخاذ، أقلها شأنا وخطرا هو ما يستطيع أى مراجع مالي مبتديء كشفه، فمن فرط بساطته وغشامة مرتكبه هو أنه يترك دليلا عليه وهذا هو ما يمكن ان نسميه (الفساد أبو أدلة)، أما أخطر أنواع الفساد وأكثرها فتكا بالمال العام هو ذاك الذي لا تطاله يد المراجعة، ولو طالته لن تجد دليلا عليه وفق التعريف القانوني لـ(الادلة) وهذا ما نسميه الفساد (أبو من غير أدلة) قانونية وأوراق ثبوتية تذهب بمرتكبه الى سوح القضاء، ولكن من حكمة الله ولطفه على عباده المساكين أن جعل له دلائل وإشارات وأمارات وعلامات أخرى تدل عليه، فالدنانير دائما ما تأبى إلا أن تطل برأسها على قول الخليفة العادل عمر بن الخطاب رضى الله عنه، الذي إعتبر في القصة الشهيرة مع احد عماله مجرد إطلال الدراهم والدنانير دليلا يستوجب المحاسبة والسؤال، ولكن مشكلتنا هنا مع هذا النوع الخطير من الفساد أن بعض الفاسدين يظاهرهم ذوي النوايا الطيبة، كلما أشرنا اليه تحججوا علينا بأن لا نتحدث عن أى فساد بلا دليل أو برهان عليه، وأنى لنا بالادلة والبراهين وهى حكر على هؤلاء الفاسدين ومن أين لنا أن نعلم ما ستروا وما أخفوا والدليل (الم يقل علي الحاج من قبل خلوها مستورة)..
على أيام صدر الاسلام كان يكفي أي أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له أن يرى على جسد أمير المؤمنين ثوبا جديدا ليتشكك في مصدره ثم لا يتورع من إلقاء سؤاله التجريمي عاريا بغير رتوش من أين لك هذا، ولكن ورغم هذه الغلظة والحدة وقلة (الاتيكيت)، فإن أمير المؤمنين لا يضجر ولا يغضب من السائل المتشكك دعك من أن يأمر بالقائه في غيابة السجن أو رميه في بيوت الاشباح، بل يجيبه بكل سماحة عن مصدر الثوب وكيف حصل عليه ولماذا إرتداه، أما على أيام المشروع الحضاري المزعوم فلا يكفي أن تطل الدنانير بأعناقها، ولا تكفي كل المظاهر التي تكاد تجعل كل مفسد يقول خذوني، بما امتلك من الارصدة البنكية وإبتنى من العمائر والفلل الفاخرة وامتطى من السيارات الفارهة وبنى بالزوجات الجميلات ما حدده سقف الشرع أو أقل قليلا، وهو الذي إلى عهد قريب لم يكن شيئا مذكورا إلا من وظيفة حتى هي لم يرتق اليها بالطريق المشروع،
اليس كل ذلك يكفي لينهض دليلا على إستشراء الفساد، في مفارقة مضحكة لجذور وأصول الدين وسيرة أبكاره الاوائل، حيث كانت تكفي أي حادب على مال المسلمين فقط (جلابية) جديدة يراها على جسد أي والٍ أو مسؤول حتى لو كان في مقام أمير المؤمنين، وحتى لو كان هذا الحادب من غمار المسلمين، كانت تكفي هذه الجلابية لإثارة الشك في نفسه حتى يتحقق من أمرها ويطمئن إلى أنها لم تكن على حساب مال المسلمين، كما لم يكن أي وال يجد غضاضة في السؤال أو يشعر بغبن تجاه السائل، وإنما كان يجيب بكل أريحية ولطف ولين، ولم يكن ذلك إلا لأن الاثنين، السائل من الرعية والوالي المسؤول يتظاهران على الحق، الأول بحق السؤال والشك والثاني بواجب الاجابة والتوضيح، أما الآن ورغم تكاثر مظاهر الفساد التي يكفي أقلها لإقامة مصنع كامل لإنتاج الجلاليب وليس مجرد جلابية واحدة، يقال لك إخرس وإخسأ ولا تبهت الطاهرين ولا ترمهم بغير دليل، وإن كانت لك أدلة موثقة قدمها، وهم طبعا يعلمون إستحالة معرفتك بهذه الادلة دعك عن الحصول عليها لأنها أصلا متداولة بين المفسدين أنفسهم ويتعذر وصول سواهم اليها اللهم إلا إذا إختلف اللصوص أو إنتابت أحدهم صحوة وما اندرها، ولهذا ليس من قانون ناجع وحاسم لمثل هذا النوع الغميس من الفساد غير قانون من اين لك هذا..
الجريدة
////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
السودان.. هبوط مروحية عسكرية اضطراريا ونجاة ركابها شرقي البلاد
منبر الرأي
الناس واقعين ود الترابي …. بقلم: محمد الشيخ حسين
منشورات غير مصنفة
(مونديال المفاجآت) يشهد حدثا مغربيا رائعا .. بقلم: محمد المكي أحمد
منبر الرأي
بعد مأساة المعدنين السودانيين وخنوع الحكومة السودانية ، لم يبقى سوى مواصلة الحرب ضد الاستعمار المصري
منبر الرأي
لغة الجسد في التراث العربي.. ما وراء الكلمات! (١)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الفقد الجلل برحيل ناصر العشيرة .. بقلم: سيد أحمد بتيك

طارق الجزولي
منبر الرأي

سباحة ضد تيار سدّ النهضة !! .. بقلم: لبنى أحمد حسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

المنطقة بعد المصالحة بين إريتريا وإثيوبيا (1): تغيرات جيوسياسية قد توجد محاوراً إقليمية جديدة .. بقلم: ياسين محمد عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

نقد النقد في الرد علي مقال السيد كمال الجزولي بعنوان: السودانيون والاستعمار .. بقلم: د. حسن عابدين

السفير حسن عابدين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss