باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الفكرة المتكاملة .. بقلم: دكتور هاشم علي حامد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

حديث الثريا
النظرة للحياة ذات شقين،شق الحياة المشهودة وشق الحياة الموعودة.. المشهودة معايشة الإنسان لها وانجذابه اليها واقعا،الموعودة تصديق البشر بها أقرب إلى الشك..
هل يمكن للإنسان تخيل عدم وجوده مطلقا؟؟!
الإنسان أقرب للحياة المشهودة بحكم تعايشه وتفاعله معها.
من أين يجئ تصديق الإنسان بالحياة الموعودة..أمرين الوعد الديني، ومنطلق الفكر العدلي للحياة بالنظر لتفاوت البشر في الدنيا في السعادة والابتلاء اي مقارنة الإنسان بأخيه الإنسان،كم من سعيد يرفل في النعمة، وكم من مبتلي تثقل به الحياة..منطق الجمال الذي ينشأ عليه الكون في تناسفه،الى جانب الفطرة الغالبة في الميل الي عدلية الحياة…كل ذلك يُقرّب الإنسان من وعد الحياة الثانية،والتي في عرف الكون إكمال للحياة الأولى في الدنيا. إذن ففَكر العدل المنطلق من تناسق الكون، وميل الإنسان للجمال، يقود إلى تصديق استمرارية الحياة في تكاملها بالحياة الآخرة..ويجعل الموت جزء من الحياة المتكاملة، ومن هنا يمكن للعقل ان يقود إلى الحياة الآخرة حتى في غياب التصديق الديني. تطابق تصديق العقل مع وعد الدين هو ما يُشير اليه القرأن الكريم في كثير من الآيات بقوله( يا أولى الألباب..)،(هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا انما هو اله واحد وليذكر أولو الألباب).
فإذا جمعنا جماليات الكون في تناسقه، وميل الفطرة السوية الي الجمال المعنوي، والعدلي يقودنا كل ذلك الي التصديق بالحياة الاخرة في اكتمال العدل في إنصاف الضعفاء (مبتلي الدنيا) بحياة تعوضهم فقدهم في الدنيا. فالي جانب ذلك فطرة الإنسان بحب الجمال في كافة مستوياته، وتؤام الجمال بمسار العدل، والخير، وإنسجام كل ذلك وتجسده في جمال الكون، كلها ادلة لتكامل الحياة الأولى بالآخرى التي تنصف إنتقاص الدنيا سواء في أهلها او نقصها، وعدم عدليتها في دنيا البشر للكثير من الجوانب.
فالنظرة بجماليات الوجود المنبسق من جمال الخالق، والمنسجمة معه الفطرة تقودنا الي تكاملية الحياة الأولى بالحياة الاخرة التي هي غيب عنا، ولكنها يقين فطرة متجاوبة مع جمال الكون..ومن ثم فإن تكاملية الحياة تجعل من الموت مرحلة إستمرار رغم نظرة الناس اليه كونه مرحلة عدم..إذن الموت للفطرة السوية بقدر ما تصفه أدبيات الإنسان كونه فناء وعدم،..فهو يُمثل معبراً لتكامل الحياة المجتمعة في الأولى الناقصة والثانية المكملة. إنطلاقأ من ذلك فالموت في الفطرة السوية إستمرارية للحياة..

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

توكفيل: نمط الانتاج الرأسمالي ومسؤولية المجتمع نحو الفرد .. بقلم: طاهر عمر
منبر الرأي
دكتاتورية علمانية افضل من ديموقراطية الاسلامويين .. بقلم: أمل الكردفاني
السياق السياسي للاغتصاب في السودان .. بقلم: محمد بدوي
دقلو .. الحرب والتلوث السياسي !! .. بقلم: محمد موسى حريكة
الإعلان السياسي … ومراحل إنقلاب البرهان !! .. بقلم: محمد موسى حريكة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بفضل المشروع الحضاري وشريعةالسفاح: السودان يتفوق في(الانتحار) عربياً بإمتياز ..بقلم: عبدالوهاب الأنصاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

بشريات أمل جديد لليمن السعيد! ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل!.. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه/لندن

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

هل أصبح الرئيس سلفاكير حمامة سلام أم ماذا ؟! .. بقلم: حافظ مهدى محمد مهدى

طارق الجزولي
منبر الرأي

لجان المقاومة السودانية وامكانية تشكيل قيادة متحدة للثورة بعيدا عن الأحزاب .. بقلم: د. مريم محمد عبدالله وقيع الله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss