ما بين تنمر الوالي وقوات الدعم السريع واحتفال السلام الذي لم يذق طعمه أحد .. بقلم: د. زاهد زيد
جاء في سير الخلفاء الراشدين ان سيدنا عمر كان في حضرة والٍ من ولاته ، فجاء ابنٌ صغيرٌ للخليفة فرق له ابن الخطاب واخذ يداعبه ، فاستنكر الوالي هذه الرقة والرأفة مع الصغير ، فسأله سيدُنا عمر عما يفعل هو مع أطفالِه ، فقال الوالي أنه أذا دخل بيته سكتَ الكبيرُ وكفَ الصغيرُ ، فقال له الفاروق انك لن تَلِي لي أمراً ، فمن لا يرحمْ آلَ بيته لا يرحم أمة محمد .
لا توجد تعليقات
