باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 23 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الفنانة هادية طلسم تتألق في حضرة رئيس الوزراء د. عبدالله حمدوك في واشنطن .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

الموسيقى تلهم العقل والروح والمشاعر . 

قال الفيلسوف الصيني كونفوشيوس : ( إن الموسيقى مرآة حضارة الشعوب ) الموسيقى الجادة والفني الراقي ليستا أداة لهو وتسلية لقتل الوقت.
بل هما أداة تثقيف وتهذيب وترويح ومتعة للذهن والروح والمشاعر.
كم هي الحياة قاسية، بائسة . . !
بلا موسيقى وفن . .
الموسيقى العذبة، والفن الراقي، هما غذاء للروح والمشاعر الحية، والعقول المبدعة التي تسعى دوما للعطاء والتجديد .
كم هو جميل حينما تداهمنا الموسيقى العذبة والكلمات الجميلة المرهفة بأمواج الفرح لتملأ نفوسنا بالغبطة والسرور ، لتحي المشاعر، ، وتجدد العواطف، وتحررها من قيود الواقع القاسية، وتمنحها طاقة جديدة للتجدد والتألق، تاخذها في سماوات بعيدة، تشيع في زواياها مشاعر البهجة والفرح، وتذوب في دواخلنا مشاعر الحزن والاسى كالثلج عندما تغمرنا الموسيقى بعنفوانها وألقها ودهشتها..
الموسيقى الراقية، بجانب انها متعة وعلاج لأمراض النفس والجسد، تنفض عنا غبار السنين، وتشعرنا بطفولتنا وشبابنا الدائم، وتحررنا من قيود أوجاعنا ومراراتنا وبؤسنا الذي تغذيه مشاغل الحياة، وتزيده همومها إتساعا يوما بعد آخر، في ظل عالمنا المترع بالخيبات والأحزان والمظالم . . !
ما دفعني لكتابة هذه الخاطرة هو مقطع الفيديو الذي تغنت فيه الفنانة المبدعة هادية طلسم، بأغنية البلال:
نور بيتنا،
شارع بيتنا، يوم جيتنا
خطوة عزيزة
يا الهليت فرحت قلوبنا
وطريتنا اليوم وجيتنا
نور بيتنا، شارع بيتنا
لو كلمتنا بالجية
كنا فرشنا السكة ورود
خطوة عزيزة، يوم موعود
الخلاك تطرانا شوية
تسأل فينا و تجي حارتنا
والحظ جانا وغشى سكتنا
زارنا وجابك لينا هدية
رغم سماعي لهذه الأغنية وغيرها من الأغاني السودانية، لكني لم اتفاعل معها بالقدر الذي تفاعلت به مع مقطع الفيديو الذي شاهدته الذي كان له وقعه الخاص في النفس والمشاعر والخيال الذي كاد يطير فرحا.
واتسعت مساحة الأمل، والمرء يرى وطنه قد تخلص من الطغيان ويسير نحو فجر جديد، إنسكب فرحا طافحا في وجوه وعيون الحاضرين الذين كانت وجوههم تشع أملا بزيارة السيد رئيس وزراء حكومة الثورة ، الدكتور عبد الله حمدوك ، لواشنطن والبعض يبدو قد جاء من كندا ، تعبيرا عن حبه وتطلعه لرؤية بلاده قد استردت عافيتها بعد الخراب الذي ألحقه بها النظام البائد . . !
من خلال الفيديو ظهرت مشاعر الفرح العفوي الذي سطع بحقيقته المشعة جمالا واشراقا وشغفا بالحرية ومناخاتها وفضاءاتها، وآمالها لبناء السودان الجديد الخالي من الحروب والجراحات والدموع، تترسخ في النفوس والعقول.
لحظات عبرت عن إصرار الشعب السوداني، وتشبثه بالفن والموسيقى كرافعات ثقافية ومعنوية، لتجاوز عقبات الحياة والتغلب على صعوباتها ومداواة جراحاتها .
فهنيئا وألف شكر للفنانة هادية طلسم والجاليات السودانية في أميركا وكندا لهذه اللفتة البارعة.

eltayeb_hamdan@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

نوارة قصيدي… “يا نديدي” التي لم تكسرها المسافات
منبر الرأي
فى ذكراها الثامنة والخمسين: ثورة يوليو واستقلال السودان … بقلم: هانئ رسلان
منبر الرأي
دعوة للحركات المسلحة، للإقرار بالأخطاء والوقوف مع الشعب في مسيرته نحو الدولة المدنية الديمقراطية .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد المحامي
منبر الرأي
أبوذر الغفاري شاعر ضجة الشوق والهواجس، والاستعصاء على النسيان .. بقلم: أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب
منبر الرأي
المد السياسي في السودان: سلسلة حقائق تاريخية (1) .. بقلم: د. يوسف نبيل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

خريف غضب هيكل على السادات .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

بعض الشيوعيين … ولا حتى متاوقة .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

في الدفاع عن المحامين .. بقلم: نبيل أديب عبدالله

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

يا خسارة لو كان المتنبي سوداني لما احتاج أن يريق ماء وجهه من أجل ولاية ليحكمها كنا نصبناه لاي عدد يريد من الولايات

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss