باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

القاعة التي قصمت ظهر البعير! .. بقلم: حسن ابوزينب عمر – الرياض

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

Hassan.aitanina@hotmail.com

تابعت محتارا مثل الكثيرين زوبعة الفنجان بين ولايتي البحر الأحمر والجزيرة وهي رواية مثيرة غريبة أشبه بالأفلام الهندية فرضت مشاهدتها علينا نحن المكتوين بنيران الأسعار المجنونة ..المطحونين بالمسغبة وسوء الحال ..العاجزون عن تدبير الضروريات في ادني مستوياتها ..الرواية تتحدث عن موكب ولاية الجزيرة الذي جاء على ظهر الباصات السياحية وسط استقبالات حاشدة صاخبة نال خلالها من التكريم ما ناله خلال الرحلة الطويلة الاستعراضية ..مشاهد الفيلم الهندي تتواصل فتقول إن المستضيف وهي ولاية البحر الأحمر أعد للضيف قاعة يقول الطاهر ساتي إنها لا تتسع بالكاد لعروسين وبعض المعازيم فيما تقول ولاية البحر الأحمر إنها تتسع لأربعة آلاف شخص ..نحن هنا لا نتهم أحدا لأننا لم نستوثق من سعة قاعة الشمندورة فالموية تكذب الغطاس كما يقول المثل ولكن الذي يستوقف حتى الحمار المتهم بالغباء عبارة فوجيء وفد الجزيرة بالقاعة بدلا من الاستاد فقرر الانسحاب ..أسألكم بالله الذي خلقكم أوليس من المفترض بتوافر حسن النوايا أن يكون هناك تنسيق وإتفاق مسبق بين الطرفين قبل تحمل مشاق الرحلة الطويلة من الجزيرة والتي من المؤكد إلقاء تبعاتها وكلفتها مهما بلغت وطأة حمولتها على عاتق المواطن المسكين التعيس المغلوب على أمره ؟ أين المفاجأة يا عباد الله ؟ هل جاء وفد الجزيرة جاهلا المكان الذي سيحتضن مشاركاته ؟

المفترض وبأضعف الإيمان أن يكون البرنامج معد سلفا والأمور مرتبة والرؤية واضحة ليتم بعدها اتخاذ قرار الانسحاب من عدمه قبل التوجه الى بورتسودان ..الرواية العجيبة تتحدث أيضا كيف إن والى الجزيرة إيلا علم من مصادره الخاصة إن عروض ولايته ستقام في القاعة بدلا من الاستاد فاتخذ قرار الانسحاب منفردا بدلا من الاتصال والتفاهم مع والي البحر الأحمر لتجاوز الأزمة والدليل إن والي البحر الأحمر على أحمد ذهب الى المطار لاستقبال إيلا فوجد شخصا آخر ..هكذا تقول الرواية ..لا أحد يستطيع كشف النوايا المبيتة ولكن هناك من يقول إن إيلا لم يكن يخطط للاكتفاء بعرض فنون ولايته بل مغازلة عشاقه وأتباعه بالخطب الحماسية واللقاءات الصاخبة بقصد إثبات جماهيريته وشعبيته وتمسك الناس به أينما حل وذهب فإذا كان ذلك صحيحا فإن من حق حكومة البحر الأحمر أن تتخذ من الخطوات والتدابير ما يكفل النأي عن البلبلة وشق الصفوف ..الحقيقة التي لا يستطيع نكرانها إلا مكابر إن إيلا هو رائد الأعمار ومشاريع البنية التحتية في ولاية البحر الأحمر ولكن ليته ترك منجزاته تتحدث عنه بدلا من الحرص على حشد الجماهير وتسخير الآلة الإعلامية لأعمال الدعاية ودغدغة المشاعر. الآن بدا واضحا إن بابا من المناكفات والعدائيات والتارات والضرب تحت الأحزمة سيفتح ولاعزاء للغلابا الذين ينتظرون تعاون الناس على البر والتقوي وليس على الإثم والعدوان في زمن عز فيه النبل وتاهت فيه المروءة ..ولأننا حلمنا بتكامل الأدوار وتبادل المنافع والإستثمارات المشتركة فإننا نتابع بأسى وحسرة وغصة في الحلق لدراما التشوهات التي تتعرض لها علاقات الولايتين بسبب خلافات مصطنعة ومعارك في غير معترك ليس هذا مكانها وليس هذا زمانها ..بقي أن نقول للأخ الطاهر ساتي إنه إذا كان الحوار الوطني هو قضية الساعة التي تعلو ولا يعلى عليها فإن مسؤولية الإعلام هو التهدئة وتهيئة الأجواء للقضية المصيرية بإحتواء الخلافات دون الإنحياز لطرف وصدقني ياساتي أقولها لك مخلصا إن مياه النيل لن تأتي للشرق بذهاب زيد وعودة عبيد وإن العاصمة الخرطوم ستواصل إحكام قبضتها على لقبها الجديد في المركز الأول كأوسخ عاصمة في العالم وسيظل الوطن المأزوم طاردا وإنسانه يبحث عن لقمة العيش مشردا في محطات التيه وراء البحار المظلمة وحدود الوطن تتآكل من الأطراف وفرقنا القومية تتلقى الصفعات على خدها في كل المحافل الرياضية طالما بقيت ماكينة الحرب اللعينة دائرة تصم الآذان وتستنزف القدرات ..فمتى يتقي فينا الله ساستنا ومتى يكفون عن السرقة وأكل الربا والتطاول في البنيان ونصب الفخاخ والحلم بدخول الجنة ؟؟

حسبي الله ونعم الوكيل .

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الوساطة السودانية بين مصر واثيوبيا حول مياه النيل (2) .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي

جو بادين: وقف حرب اليمن .. بقلم: بابكر عباس الأمين

بابكر عباس الامين
منبر الرأي

لن أكون عربياً في المرة القادمة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

شخصيات … حيوات ومواقف .. بقلم: امير حمد _برلين

د. أمير حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss