القانونيون (القتلة): علي عثمان وأحمد هارون والفاتح عزالدين! .. بقلم: عثمان محمد حسن
13 يناير, 2019
المزيد من المقالات, منبر الرأي
25 زيارة
* أطل د. الفاتح عزالدين، رئيس البرلمان السابق و أستاذ القانون بالجامعات السودانية، أطل منتفخا يطمئن قيادات المؤتمر الوطني بضرب التظاهرات بقسوة، و قطع رأس كل من يحمل سلاحا؛ و بعث برسالة يتوعد فيها المتظاهرين أن (الراجل) فيهم فليحاول أن يخرج في مظاهرة.. و حدد زمن قهر المتظاهرين قائلاً:” أدونا سبعة أيام بس”!
* قانوني هو هذا الرجل.. قانوني و لا يتحرج من التحدث بلسان (الرباطين).. لكن لا تستغربوا، فإن هذا الرباط كوز من سلالة الدواعش..
* و قبل سنوات تحدث قانوني آخر هو علي عثمان محمد طه و أصدر الأوامر لجنوده أن يضربوا المواطنين ( مهربي البضائع إلى جنوب السودان) ضربا في مقتل shoot to kill، دون أي محاكمة أمام القضاء..
* و قبل أيام هدد نفس (الرباط) علي عثمان محمد طه المتظاهرين بكتائب (ظل) مجندة في سرية.. و تم تدريبها على التعامل مع مختلف الأسلحة العسكرية بغرض الدفاع عن النظام حتى و إن اقتضى الأمر التضحية بالروح.. و نعلم أن تلك الكتائب قد تم تدريبها للتعامل مع مختلف الأسلحة العسكرية الخفيفة و الثقيلة لقتل الأفراد والجماعات..
* شريعة داعش في إزهاق الأرواح هي شريعة القانونيين القتلة علي عثمان و الفاتح عزالدين..
* و لا يفوتنا ذكر قانوني قاتل آخر، سيئ الذكر أحمد هارون الذي أمر جنوده، قبل أعوام، بقتل ثوار دارفور، حتى من استسلم منهم, دون مراعاة للدين و لا الأخلاق و لا القانون.. قال دون إحساس بوجود القانون: “أمسح ..أكسح..ما تجيبو حي..!”
* أخلاق المهنة لا تعذر علي عثمان محمد طه و أحمد هارون الذين عملا في سلك القضاء ردحا من الزمن و يفترض أن تتسق أفعالهما و أوامرهما مع القانون..
* أما د. الفاتح عزالدين فقد هجر أخلاق مهنته بلا رجعة.. فالفاتح كان رئيس البرلمان الذي يشرع القوانين، و هو أستاذ قانون في الجامعات السودانية.. أستاذ يدرس القانون لطلابه الذين ربما استمعوا إليه و هو يتحدث، خارج قاعات المحاضرات، حديث (الشفتة) و ( الرباطين) و قطاع الطرق..
* الفاتح عزالدين فاقد لنصوص القانون.. و غير جدير بتدريسها لطلابه..
* هكذا هم الكيزان يمارسون حيواتهم في الدنيا بالمقلوب..
و الثلاثة المذكورون نماذج فقط لحقيقة قيادات يعكسون روح منتسبي المؤتمر الوطني، لا روح القانون، و يكشفون منهجهم في التعاطي مع الواقع حين يكون اتجاه الأحداث على غير ما يشتهون..
* و على نفس النهج يتعاطون مع مقاصد الدين الإسلامي.. فحين يقولون: لا لدنيا قد عملنا، فاعلم أنهم قد راكموا من مباهج الدنيا ما راكموا نهبا و سرقة و احتيالا و تمكين من لا يستحقون على حساب المستحقين.. و أنهم لم يشبعوا من النهب و السرقة و الإختلاسات و كل الموبقات.. و أنهم بشراهة يقبلون على نهب المزيد من موارد البلد.. و في سبيل تحقيق ذلك يقتلون كل من يقف في طريقهم شر قتلة..
* قانونيون و رباطين و حرامية و قتلة!
* إن تهديدات هؤلاء القانونين ( القتلة) لا تخيف شباب ثورة ١٩ ديسمبر.. و سوف يخرج الشباب بعزم صارم.. و يتقدمون بثبات لدحر كتائب علي عثمان و قلع سواطير الفاتيح عزالدين و قطع رأس كل جلاد ينوي قطع رؤوسهم..
* أما أحمد هارون، فالشباب سوف يكسح داره في الأبيض و (يجيبو حي) إلى الخرطوم ليحاكم أمام محاكم الثورة!
و تسقط بس!
osmanabuasad@gmail.com