القدس العربي: الحكومة السودانية الوليدة بين الآلام والآمال
قطعت الانتفاضة الشعبية في السودان شوطاً جوهرياً على طريق الانتقال إلى حكم مدني ديمقراطي، وذلك في أعقاب التوصل إلى اتفاق بين ممثلي الحراك الشعبي والمجلس العسكري حول تشكيل مجلس سيادي يتألف من ستة مدنيين وخمسة عسكريين، يفترض به أن يشرف على مرحلة انتقالية مدتها 39 شهرا. كذلك تم الاتفاق على تأسيس مجلس تشريعي يكون بمثابة برلمان، تشغل «قوى الحرية والتغيير» نسبة 67٪ من أعضائه، مع تخصيص حصة 40٪ منه للنساء. وأخيراً، وبناء على اقتراح ممثلي الاحتجاجات، جرى التوافق على اختيار عبد الله حمدوك لتشكيل الحكومة الانتقالية، الذي أدى اليمين الدستورية بالفعل.
لا توجد تعليقات
