القراءة بالنظر!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
27 أغسطس, 2020
المزيد من المقالات, منبر الرأي
24 زيارة
(1)
أيها الوالى الجديد.لن تعرف تقصيرك فى عملك.وتعلم عيوب إدارة شئون ولايتك..إلا عبر ألسنة المواطنين.فهم عينك التى تبصر بها.ويدك التى تعمل بها..اما التقارير الواردة الى مكتبك على مدار الساعة.والتى تؤكد لك ان كل (حاجة تمام ياسعادتك)فانها تقارير ضالة ومضللة.ومن رأى ليس كم سمع..
(2)
كلمات متقاطعة.(أ)قضايا عالقة لكل الحكومات::إرتفاع اسعار السلع الضرورية وإرتفاع سعر الدولار.وتشغيل الخريجين(ب)يضعها السياسيون ::السياسات الاقتصادية(ج)نشاط تجارى مارسته حكومات الحزب البائد وتمارسه ايضا الحكومة المدنية الانتقالية :شراء الدولار من السوق الموازى.
(د)نبات سام إنتشر فى كل ربوع البلاد..الكيزانية..
(3)
من حق المواطن ان يتنفس هواءا نقيا.ولكن عوادم السيارات والرقشات و المواتر.التى بلا لوحات.وايضا المصانع .وفساد المسؤولين.حرمه من ذلك.
فساد المسؤولين فى العهد البائد.بدأت روائحه النتنة تخرج من بعض الولايات على لجان إزالة التمكين ومحاربة الفساد وإستراد الاموال المنهوبة عليهم الاسراع برفع تقاريرهم.حتى ننال نصيبنا من الهواء النقى ومن معرفة أولئك الفاسدين الذين كانوا يصورون لنا انفسهم.وكأنهم ملائكة اطهار.
(4)
يوم يمر .او ليلة تنقضى فى عموم الدول العربية وكثير من دول العالم الثالث.دون حوداث قتل او تفجيرات.هو يوم وناقص وليلة إستثنائية.
القتل والانفجارات.فى دولنا صارت فرضا يوميا.
(5)
نصيب الشاب الاوربى من القراءة والاطلاع.قد يكون كتابا فى الشهر الواحد.اما نصيب الشاب السودانى من القراءة والاطلاع وقبل جائحة كورونا وقبل إرتفاع اسعار الصحف السودانية كان نصيبه صحيفة رياضية واحدة.وبعد جائحة كورونا.وإرتفاع اسعار الصحف صار نصيبه من القراءة.القراءة بالنظر.وقراءة العناوين البارزة فقط.
لان شراء صحيفة واحدة اصبح يحتاج الى دراسة جدوى!!
(6)
الخريف موسم تتساقط فيه الامطار والخيرات.وايضا تتساقط فيه المحليات بسؤ إستعدادتها.تسمع كلام المسؤولين تصدقهم.ترى الواقع تتأكد بان العقلية السابقة التى كانت تعيش فى العصر الجاهلى الانقاذى مازالت حية تعيش بيننا.
(7)
كل حكومات حزب المؤتمر الوطنى البائد كانت تعتبر المواطن من (بلدياتها) ومن اعز اقاربها.الذى لا يرفض لها طلبا!!فكانت تأكل وتشرب وتتعالج وتتفسح وتسافر على حسابه.والمسكين (يشيل ويدفع)هل تريد ان تسير الحكومة المدنية الانتقالية على ذات الطريق؟مضى وولى زمان كان فيه المواطن.زكاة الحكومة.
(8)
أتمنى فى هذا العام الهجرى الجديد(الذى لا نرى اى اثار او علامات للاحتفال به)أتمنى ان تظل كل حاجة فى محلها.أتمنى ان لا ترتفع الاسعار وخاصة ماتسميه الحكومة السلع الاستراتيجية.وان لا تقصر مقاسات ملابس البنات اللاتى بلغن سن الرشد.وان تظل على ماهى عليه. اليوم.وبالتأكيد هى افضل من القادم.وأتمنى يقوم بعض جمع المذكر السالم من الشباب برفع بناطلينهم الناصلة.واللهم لا تمحنا ولا تحيرنا..