القرارات السيادية والأمنية.. وضرورة المواءمة الإعلامية .. بقلم: إمام محمد إمام
أثار تعيين الأخ الرئيس عمر البشير للدكتور وهبي محمد مختار رئيساً للمحكمة الدستورية يوم الأربعاء الماضي، في ظل غياب مواءمةٍ إعلاميةٍ تُمهد السبيل لهذا التعيين، ليكون تعييناً طبيعياً، لا يُثير أدنى شُبهةٍ أو تساؤلاتٍ حوله. ولكن الجهات السيادية عليها أن تُصدر القرارات العليا، وعلى المستشارين لا سيما الإعلاميين منهم، التفكير العميق، والرؤية الثاقبة، في معالجة كيفية تلقي المواطنين للقرار السيادي بعد تمهيدٍ له، يُبعد عنه ظلال الريبة والشك في اتخاذه، نتيجة للتوقيت الخطأ، ومفاجأة الصدور. فجاء هذا القرار بُعيد جدلٍ أُثير في الوسائط الصحافية والإعلامية داخل السودان وخارجه، في ما يتعلق بحكم المحكمة الدستورية حول براءة ضابط الشرطة النقيب أبوزيد عبد الله صالح، وبطلان محاكم الشرطة، وفقاً للقانون الجنائي لسنة 1990، وهذا جدل قانوني دستوري خاض فيه الكثيرون من أهل العلم والدراية والاختصاص ومن غيرهم.
لا توجد تعليقات
