القصة القصيرة .. ثمة بقية للحكاية .. بقلم: شاهيناز عثمان
القصة القصيرة..هذا الفن الآسر تكمن روعته في مقدرة الكاتب الفذة على إقتناص اللحظات الهاربة وإلتقاط المواقف والمشاهد التي يغفل عنها غير الكاتب ..والحس العالي بالشخصيات المهمشة والمهشمة والتعبير عن لحظاتها الإنسانية من سمو أو تردد وخوف وإنكسار .وحتى تلك الشخصيات المتفردة او الغرائبية..ودوزنة ذلك نابضا موجزا على الورق ..دواعى كتابة القصة القصيرة تختلف من كاتب ?خر ..لكنها تتفق في أن جواهرا انسانيا عميقا واصيلا يربطها ..مهارة الكاتب تضفي علي نص القصة ألقا خاصا بتناوله التفاصيل الدقيقة التي يلمحها قلبه البصير وعينه النافذة وعقله المتقد موهبة فذة.. البعض يضفي عليها لمسة اسطورية ..ا?خر يجعلها تقطر واقعية ..البعض يمنحها نهايات مفتوحة وثمة كاتب آخر يضفي على نهايتها من المفارقة الكثير ..عصرنا بإيقاعه المتسارع ربما ساهم مع اسباب اخرى في ضرورة وجودها كعمل إبداعي قصير في صفحات تناوله.. لكنه عميق المبنى والمعنى.تأتي القصة القصيرة في معظم الاحيان فيما يشبه المكثف والمحلى (بضم الميم)
تحياتي
لا توجد تعليقات
