القصة جد مُرة أيها المؤتمر الوطنى .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
4 نوفمبر, 2017
المزيد من المقالات, منبر الرأي
33 زيارة
**
الرجوع الى الحق فضيلة تجاهلها حزب المؤتمر الوطنى.لمرتين.المرة الأولى عندما أقام المؤتمرات ودعا كبار المُتاسلمين.ثم فتح المعسكرات ورفع الشعارات.
(امريكا ليك تدربنا.وروسيا دنا عذابها)و(لن نذل ولن نهان ولن نطيع الامريكان).
وقد دامت هذه(الدوامة )لمدة عشرين عاماً.والمرة الاخرى عندما (ركب رأسه )المليئة بالافكار الهدامة والقاتلة والمدمرة.عندما اعلن عن تقديم الزمن ساعة كاملة.مخالفاً بذلك خطوط الزمن العالمية.ومفارقاً للتواقيت السليمة.وبعد سبعة عشرة عاماً أدرك أنه كان يسير وراء أهواء قوم ضالين ومضلين.
**
واليوم وبعد سبعة عشرة عاماً.من الغباء المتعمد والمتوارث منذ سنينا عددا.إقتنعت الحكومة.
او إقنعها جن مجهول الهوية.أن ما كان يُسمى تقديم الساعة ستين دقيقة كان خطأ كبيرا.واليوم الحكومة (تجهجه)عامة الشعب.وتأمره بالرجوع الى التوقيت السليم والصحيح.والذى فارقه منذ العام 2000م…وايضا قامت الحكومة بمراجعة سياساتها الخارجية .وبصفة خاصة. تجاه سيدة العالم (رضينا او ابينا)السيدة امريكا.
فقررت وعزمت أن ُتراجع تلك السياسات الخاطئة الناصبة الكاذبة..وتتحاور مع امريكا.ولكن العالمين ببواطن الامور.يقولون ان الحكومة لم تتحاور.وانما قامت بتقديم كثير من التنازلات التى شهد بها القاصى والدانى.برغم أنف وأذن وحنجرة السيد وزير الاعلام والناطق الرسمى باسم المؤتمر الوطنى الدكتور احمد بلال.القيادى التاريخى(كما يقولون فى حزب الاتحادى الديمقراطى المسجل)فالدكتور بلال الذى أنكر ضؤ الشمس من رمد.له كامل الحق فى أن ينكر ان الحكومة قدمت اى تنازلات.وايضا وبرغم عوجة رقبة المهندس الطيب مصطفى.القيادى التاريخى فى منبر السلام العادل.
الذى أدخل مصطلح الانبطاح فى السياسة والصحافة السودانية.فقد أنكرصاحب الزفرات.الحرى او (الزفتات الحرى)المهندس الطيب مصطفى إنبطاح الحكومة لامريكا.وانما كانت حوارت وتفاهمات أدت الى رفع العقوبات.والمهم فى الأمر أن الحكومة تراجعت عن سياستها الهوجاء وأعلنت توبتها عن مثل هذه السياسات .ورجعت الى الطريق المستقيم.
**
ونحن لم نقفل باب الرجاء الصالح.والامل بالغد الحر الطليق.فياليت الحكومة والمؤتمر الوطنى تحديداً.ليته يُراجع نفسه.ويرجع بالزمن للوراء.ويعلن وعلى رؤوس الاشهاد أن إنقلابه على السلطة الديمقراطية والإستيلاءها عليها.فى العام 1989م.
كان كارثة.بل كان مصيبة.ويعترف بان السيدة والدته(الحركة الاسلامية).زينت له أمر الانقلاب.
بأنه مجرد نزهة.وأن فيه صلاح العباد والبلاد..وليته يُراجع نفسه.ولا تأخذه العزة بالاثم والعدوان.
ويصر ويستكبر إستكبارا .فيلقى على اسماعنا (الدايرنا يجى يقعلنا).راجع نفسك.ايها المؤتمر الوطنى.وارجع بالزمن مرة(تلقى القصة جد مُرة)بل والغصة اشد مرارة منها.
**
فمتى يعلنها المؤتمر الوطنى.ويلقى ب(كرة )ماحدث فى السودان كان بتدبير وتخطيط من الحركة الاسلامية؟وانه كان مجرد(منفذ)ويجب أن تتاح له فرصة أن يكون شاهد عدل.ولا تتم محاكمته.
**
القانون فوق الجميع.كلام إنشائى.لا اساس له من الصحة والعافية.على ارض الواقع.
وبكل فخر نقول.لدينا شخصيات (ماشاء الله)فقبل ان يرتد اليك طرفك.يمكنها ان تنقل ضابط شرطة من موقعه الى حيث تريد.والحمدلله ان (الشغلانية)وقفت على النقل.
ولم تتسع وتمد الى إحالة الضابط الى الصالح. العام.واللهم فك اسر وحظر دكتور زهير السراج.والاستاذ عثمان شبونه.وعجل لهما بالنصر وبالفرج.وردهما سالمين غانمين الى القراء والمحبين..
/////////////////