باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

القنوات السودانية … حالة من الاحتفال المستمر !!!!! .. بقلم: عبد المنعم الحسن محمد

اخر تحديث: 16 ديسمبر, 2014 11:48 صباحًا
شارك

من يغلط ويتخبط في نافوخه ويمسك ريموت التلفزيون ويحاول المرور سريعاً على القنوات السودانية التعيسة آملاً أن يجد ولو مصادفةً ما يسر خاطره  في إعلام بلده بعد أن اتعبت نفسيته أخبار الحروب والقتل والدمار وداعش وكيري ولافروف وابنعوف وكل هذه الملفات المملة التي تملأ الفضاء الاعلامي العربي  اليوم ، يندم ثم يندم على هذا الخيال المترف لأنه حتماً سيجدها كلها في حالة غناء وطرب وموسيقى كأن الشعب السوداني ما هو الا الشعب السويدي او السويسري أو القطري , ولا ينقصه شيء من ملذات الحياة ورفاهيتها سوى الطرب والمرح والبهجة ، لم يترك اصحاب القنوات عندنا ضرباً من ضروب الفن الا نفضوا عنه الغبار ولمعوه وأزاعوه ، فتيات في ريعان الشباب معظمهن بلا موهبة لا يتورعن في الخوض والمغامرة بغناء اجمل اغنيات العمالقة و” يجوطنَها ويصوتنَها” الا من رحم ربي مثل الفنانة المتمكنة فعلا اسرار بابكر التي لم اشاهدها منذ سنوات طويلة على شاشاتنا ، وهذا هو حال السودان يذهب الثمين ويبقى الغث الرخيص الذي لا ينفع الناس ، واخريات الواحدة منهن كان الأجدر بها أن تدخل أولاً أي صالة gym لتخفيف وزنها قبل أن تخفيف دمها من خلال فنها البائس الذي لا ندري أنركز معه أم مع هذه الكتلة البشرية العملاقة التي ربما تناسبها مهنة المصارعة الحرة مع الرجال ، مدراء القنوات موجهين من الدولة ومن وزارة الاعلام لبث هذا الهراء ليل نهار لالهاء هذا الشعب المسكين عن همومه وفقره وجوعه ومرضه وفاقته ، ود كثير من أهل الانقاذ أن يشغلونا ليل نهار بهذا الغناء الركيك والفن المبتذل حتى لا يتذكرهم أحد وهم في لهطهم لأموالنا وثرواتنا منهمكون والبسطاء من شعبنا منهمكون في غمرة الطرب وحالة الحفلات التي تضج بها البلد  حيث صارت تصم الاذان اينما وليت وجهك ، وليس ببعيد عن ذاكرتنا ذلك المسئول الرفيع بالمؤتمر الوطني الذي زار المرحوم محمود عبد العزيز في ايامه الاخيرة بمستشفى رويال كير وربت على كتفه وقال له ” شد حيلك يا محمود نحن في حوجة لك “.

الغناء أصبح مادة تصيبك بالارباك والتوتر في اي مكان تذهب اليه في الخرطوم ، في صالات الافراح ، الاندية ، القاعات ، الحدائق العامة ، البصات السفرية ، الركشات ، وفنان نص كم او فنان حيرة يغني بدون مقابل في كل المناسبات الصغيرة والكبيرة وبدون مناسبة حتى يملأ بقية مساحات الراحة النفسية التي لا زالت هادئة . واكثر ما يغيظ ويرفع الضغط ويجعلك تبلع حبوبك قبل مواعيدها ظاهرة اغاني الحماسة التراثية باصوات نسائية بعيدة عن الحماسة والكياسة ، تلك تمدح اخوها الما بنقدر سيل الوادي المنحدر ، واخرى تدعي أن سيف اخوها من لفحته بشيل الراس بي صفحته ، وآخرى تلعلع بدخلوها وصقيرها حام وهي ليهم بتجر كلام ” يجرك يوديك البحر “.

في فكر الانقاذ في سنواتها الاولى وهي متدثرة بثوب الدين والتقى والطهر منع عرابيها الغناء بكل الوانه لعشر سنوات عجاف كان التلفزيون عبارة عن طابور عسكري وساحات فداء وجلالات وانشايد باعتبار أن البلد تعيش حالة حرب وسيطرت على الاعلام وقتها مواكب الشهداء وحفل الشهيد وعيد الشهيد ومنظمة الشهيد ، حرموا المستمع السوداني لعشر سنوات أو يزيد من اغاني وردي لكونه معارض ومن اغاني عثمان حسين لانها تدعو للفجور كما في اغنية الوكر المهجور حسب زعم أحد المهووسين آنذاك ، هذا السخف كان ايام التأصيل وايام هي لله لا للسلطة ولا للجاه ، اذن لمن هي اليوم ؟ وها هو الرائع بابكر صديق أبتكر سودان آيدل وصارت الناس تنتظره كل خميس بفارق الصبر ونأمل ان يخرج لنا فنانين ينافسون في آرب آيدل الذي لا مكان لنا فيه حتى الآن ولا أظن أنه اتيح لنا اصلاً ان نقدم فنانين سودانيين لمبارزة العرب في هذا البرنامج ذو الصيت الكبير .

كم اغاظتنا الانقاذ في سنينها الاولى بفناني البلاط الذي ظلوا يشنفوا آذاننا ويأذوا مشاعرنا لسنين بسخيف المدح والثناء والتملق لتخليد هذه الثورة فناً وفشلوا جميعا ولم يكسبوا سوى كراهية الناس ووصمة العار ومعظهم اما انزووا تماما أو توفوا الى رحمة مولاهم ، وبالتالي حرمونا من روائع الفن الجميل الذي سيفسد الاخلاق حسب زعمهم لاكثر من عشر سنوات، كانت اشرطة الفنان مصطفى سيد أحمد مثل البنقو يضرب ويسجن من تضبط معه ، ويتهم ويزج في السجن من يمدح الفنان وردي ويتهم بالشيوعية وأقل عقاب هو فصله للصالح العام ، فلما انتهت هذه المرحلة وانكشف المستور ولم تعد هي لله ، أقيمت حفلات التابين لمصطفى سيد احمد ، وكرم عدوهم الاول اللدود الشاعر حميد الذي اهدروا دمه في فترة سابقة ، وتصالحوا مع وردي وكرموه وغنى في نهاية حياته كما لم يغني من قبل . وأنفتحت الحكاية على مصراعيها ولكن بموت هؤلاء الرموز خلت الساحة للسفهاء والصعاليك وفناني البلاط ، فاليوم هناك اكثر من خرتومية فنان وفنانة يعلعلون على مدار اليوم مما يجعلنا نفضل العودة لقناة الجزيزة ومتابعة اخبار قتل بشار الاسد للسوريين وأخبار تنظيم الدولة ” داعش” التي صارت ارحم من الاستماع لهذا السخف ، ولكن في ختام هذا المقال لا يفوني ان اثني على فنانة شابة موهوبة جدا ولفتت نظري وسط هذا الزخم تدعى فاطمة عمر ادعوكم لسماعها .

مع بالغ شعوري بالغيظ  ،،،،،،،،،،،،،

عبد المنعم الحسن محمد

16/12/2014م

monim_hasan@hotmail.com

///////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

استراحة: مبعوثي المخابراتً -حين كانت إذاعة “هنا أم درمان” تتحدث بلسانٍ غير لسانها
منبر الرأي
عم يتساءلون عن النبأ العظيم …. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
امدرمان … يا ليتني في حضنها اليوم .. بقلم: شوقي بدري
منشورات غير مصنفة
الأخبار الصادمة والأخبار الصامدة … رسالة إلى هؤلاء ! .. بقلم: فيصل الباقر
السودان بين الانهيار والإمكان 3

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

عودة النازحين السودانيين-مناورة سياسية فوق أنقاض وطن ممزق

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

كابوس الإنتخابات

خالد تارس
منشورات غير مصنفة

متمردو جنوب السودان يتهمون قوات جوبا بخرق وقف النار

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

حريق في قلب الوطن- جرائم الكنابي وتصدع اللحمة الاجتماعية في السودان

زهير عثمان حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss