القواسم المشتركة أبو الأعلي المودودى والطيب مصطفي وليبرمان .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق
لا يطيق الطيب مصطفي رؤية الجنوبيين في الشمال ولا يطيق ليبرمان رؤية العرب في فلسطين، لكن ليبرمان يريد التوسع علي حساب العرب وظردهم من ديارهم أما الطيب مصطفي فقد كان سعيدا بطرد الجنوبيين ومعهم ثلث السودان وثلثي موارده الطبيعية ومستقبل الاسلام واللغة العربية في السودان وأفريقيا كلها، وبما ان الاسلام رسالة للناس كافة والمسلمون أمة رسالية علي عكس اليهودية يكون الطيب مصطفي أشد هوسا وتطرفا في عنصريته قياسا بليبرمان، والطيب مصطفي كليبر رمان في يده مقاليد لسلطة والقوة والنفوذ لكن ليبرمان مقيد بالقانون الدولي والتداخل السكاني ولولا ذلك لفعل ما فعله الطيب مصطفي في السودان، والطيب مصطقي لا يعترف بالقانون الدولي، ويرفض ليبرمان دولة المواطنة ويصر علي يهودية الدولة ويرفضها الطيب مصطفي أيضا ويصر علي هوية السودان العربية والاسلامية، لكن الطيب مصطفي يعارض يهودية الدولة في اسرائيل وينهي عن خلق ويأتي مثله ويأمر الناس بالبر وينسي نفسه ويرمي الناس بالحجارة وبيته من زجاج ويتهم المجتمع الدولي بازدواجية المعاييرفي تلسطين فالطيب مصطفي كالجمل لا يرى رقبته المعوجة, وقانون العقل في عدم لتناقض وليس لدينا مقياس لحالة الانسان العقلية الا التفكير المنطقي لسليم، وكان جدعات شاليط الجندى الأسير في غزة قي نظر ليبرمان يساوى 1500 أسير فلسطيني في سجون ليبرمان لكن المللايين من ضحايا سياسات الأرض المحروقة في عهد حسن بشيروزير الدفاع في حكومة عبود وعشرين عاما في عهد الانقاذ لا يساوون 130 من ضحايا أحداث الجنوب 1955، ويستبيح ليبرمان دم الفلسطينيين لكنه يفعل ولا يعلن عن ذلك لكن تعليمات حكومة الطيب مصطفي لجنودها لا نريد أسرى وشوت تو كل بدليل ان الحركة الشعبية أطلقت سراح ثلاثة آلاف أسير ولم يكن لحكومة الطيب مصطفي أسيرا واحدا التزاما بسياسة الأرض المحروقة فانتصرت الحركة الشعبية أخلاقيا وعسكريا، وقد جمع الاسلام كله في الحديث الشريف انما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق وقال محمود محمد طه ان الاسلام رسالة حضارية وأخلاقية جاءت في الوقت المناسب،
لا توجد تعليقات
