القومة والتجلة للمعلم رسول العلم والإنسانية وسلم المستقبل الصاعد .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/ المملكة المتحدة
ما حدث ويحدث فى السودان منذ ديسمبر الماضي من قبل مجموعة طوف متنقل بسيارات ( بدون أرقام) تحمل المسلحين الملثمين ( لكن الله أعلم بهم وهويتهم ونيتهم، وهل يغطى السماء بالريش؟) يضربون بالعصى وحتى الذخيرة الحية المواطنين العذل الذين خرجوا ينادون بسلمية التظاهر مطالبين تحقيق آمال وحقوق يرجونها حقاً مشروعاً لحياة عادلة وكريمة ، فما كان جزاؤهم بدلاً من الجلوس معهم والتفاوض إلا المنع والإسكات بالعقاب المهين الذى لا تعرفه أو تقبله كل الشرائع ولا الأديان ناهيك بالتحديد أن يأتي من حكومة تحكم الوطن تقول إنها تطبق شرع الله فى كل شيء، شعارها “هي لله، لا يبغون دنيا ولا جاه وهم فقط جنوداً للدين فداء” أهكذا يرضون الله وهم ظالمون عباده المسلمين المسالمين بتلك الوحشية التى لم نسمع بمثلها إلا فى قديم تاريخ الولايات المتحدة عندما كان الأمريكان مستعبدين الأفارقة، لا غرابة فى المقارنة فالسودانيين قد صاروا بالفعل عبيداً (طيلة ثلاثة عقود عجاف متتالية من الزمن) لنظام سادي يتجبر ويتأمر بقوة السلاح والجبروت لا بعقل سليم.
عزيزي القاريء للحديث بقية عن المعلم فى فرصة قادمة Abdelmoneim Alarabi Associate Professor, Faculty of Medicine, Uppsala University Senior Consultant Nephrologist. & Physician drabdelmoneim@yahoo.com قصيدة شوقي مهداة للشباب فالتاريخ قد يعيد نفسه فى بلد ما والأيام دول، عذراً لطولها:
لا توجد تعليقات
