باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الكابلي واضرابه من عمالقة الفن السوداني كرموز للقوة الناعمة في افريقيا وبلاد السودان .. بقلم السفير/ محمد المرتضى مبارك إسماعيل

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

حكى احد سفراء السودان الاماجد واحسبه إن لم تخني الذاكرة سعادة السفير عبد الباقي احمد حسن، انه خلال فترته سفيرا للسودان بالصومال وفي إحدى ليالي مقديشو ايقظه من النوم طارق، فاذا به وزير خارجية تلك البلاد الشقيقة. وظن سفيرنا ان خطبا جللا قد حدث، ولكن سعادة الوزير طلب منه أن يسمعه احدى أغنيات الكابلي والتي استمع اليها باهتمام شديد، وقد اهداه سعادة السفير كاسيت الأغنية في نهاية الزيارة.
المشتركات الثقافية وخاصة في جانب الغناء والذي تطور في السودان وصار النموذج الذي تحتفي به وتقتفيه الجماهير والنخب في العديد من الدول الافريقية وبخاصة في بلاد السودان من اقصى شرقها في الهضبة الإثيوبية الي بلاد السودان الفرنسي في مالي والسنغال، امر مشهور ةقد سارت بذكره الركبان ولكن تعوزه البحوث الاستقصائية الجادة والبرامج الوثائقية الشاملة والمعمقة والمؤسسات التي تقوم على ذلك كجزء من الهم والشأن الثقافي.
اذكر خلال عملي كدبلوماسي بسفارتنا بلاغوس وخلال احدى زياراتي لعاصمة الشمال مدينة كانو ان اقتنيت من سوق المدينة بضعة وعشرين من أشرطة الكاسيت لفنانيين سودانيين لم اسمع بمعظمهم ولعل بعضهم ليست لهم تسجيلات حتى بمكتبة الإذاعة السودانية. وخلال فترتنا بلاغوس من 1994- 1998 كانت هناك فرقة سودانية واحدة وحدثني مؤخرا بعض الثقاة ان بنايجريا الان ثمانية فرق غنائية سودانية تجد رواجا كبيرا في الذائقة النايجيرية خاصة في الشمال والحزام الاوسط.
وخلال عملي بسفارتنا بتونس وكنت آندئذ الدبلوماسي الوحيد بالبعثة، قدم الينا فريق الهلال للتباري مع الترجي التونسي. وقبيل وصول الهلال علمت ان ادارة النادي قد اتخذت قرارا هاما قضى ان يصحب فريق الكرة في جميع رحلاته مبدعين سودانيين وكان ممن صحب الهلال في تلك الرحلة الفنانان الكبيران حمد الريح رحمه الله، وكمال ترباس متعه الله بالصحة والعافية والشاعر الكبير أزهري محمد علي. تحدثت مع السيد صلاح ادريس بان هذه سانحة كبيرة لتقديم الفن السوداني في الساحة التونسية. فأجاب بالموافقة وان الامر متروك لرغبة الفنانين.
استضافت القناة الرئيسة في التلفزيون التونسي حمد الريح وكمال ترباس في برنامج نسمة صباح وغنى حمد الريح اغنيته للشاعر التونسي ابو القاسم الشابي: اسكتي يا جراح واسكني يا شجون. وقد سيطر على أنحاء الجمهورية التونسية في ذاك الصباح الطرب والاعجاب من روعة الغناء السوداني وجودة تغنينا بأشعار الشابي والتي فاقت اداء نظراءهم في تونس والعالم العربي. وقد أحيا الفنانان والشاعر أزهري حفلة امتدت لثلاث ساعات بفندق ابو نواس احد اكبر الفنادق بوسط تونس العاصمة. وشهد الحفل العديد من رموز الثقافة والادب في تونس والسفراء العرب. وزارنا في تونس أيضا الفنان الشاب ياسر تمتام لإحياء بعض مناسبات الجالية الاجتماعية فجعلناه يغني للتوانسة اغنية: عذبة انت كالطفولة كالاحلام، للشاعر ابو القاسم الشابي فكانت دهشة واعجاب التوانسة فوق حدود الوصف. فتأمل حال غياب الفن السوداني في احدى اكثر البلاد العربية تنظيما للمهرجانات الفنية.
ربما يحق لنا أن نحلم بمهرجانات غنائية ومسرحية وفي الفن التشكيلي راتبة كمهرجانات قرطاج المسرحية والغنائية، تشارك فيها الدول الإفريقية والعربية وبخاصة دول حزام الاقليم السوداني في شتاءات الخرطوم الجميلة تكون هي بدورها وسيلة للسياحة الثقافية التي تدر على البلاد مداخيل جيدة وتكون سوقا للكثير من المنتجات السودانية ودافعا لرقيها خاصة المشغولات التراثية اليدوية والتي نصيبها 12% من الدخل القومي وتوظف 20% من العمالة النشطة في بلد كتونس لا يتمتع بمثل ثراء وتنوع السودان.
ان اثر العمالقة كوردي وكابلي واضرابهم من عمالقة الفن والفكر والادب والذي يتجاوز اثرهم السودان الى معظم اقليمنا العربي والافريقي وما ورائه الى العديد من أصقاع العالم، يجب ان يكون دافعا للاحتفاء بتراثهم الخالد وتعظيم نفعه وانتشاره وان تولد من ارحامه العديد من ابداعات فناني ومفكري وادباء المستقبل.
رحم الله الفنان والأديب والشاعر الكبير عبد الكريم الكابلي واسكنه فسيح جناته وبارك فى ذريته واثاره الفنية والثقافية.

murtada235@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أنظمة الطاقة الشمسية والإنترنت الفضائي، يغيران قواعد سوق الاتصالات في السودان
وقفة سدني ضد الحرب في السودان
منبر الرأي
خواطر على أثر رحيل د. الباقر العفيف
منبر الرأي
قراءة في مرثيّة التحالف الديمقراطي في أمريكا للشاعر محجوب شــريف .. بقلم: هاشـــم الإمام
تقارير
المجموعة السودانية للحقوق (حقوق): تقرير عن وضع حقوق الانسان في السودان (1 أكتوبر / 31 أكتوبر)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أحمد زكي شكراً لك: فكل الألوان صالحة للبطولة .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

شقاوة عيال .. حكاية جديدة .. بقلم: هلال زاهر الساداتى

طارق الجزولي
منبر الرأي

من البيان الأول للإنقاذ إلى إعلان مؤتمر جوبا 5/5 … بقلم: عبد الجبار محمود دوسه

عبد الجبار محمود دوسه
منبر الرأي

وصدق دكتور نافع !! … بقلم: محمد الحسن محمد عثمان- قاضى سابق

محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss