الكاردينال والافتاء .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
3 أغسطس, 2017
المزيد من المقالات, منبر الرأي
48 زيارة
ماوراء الكلمات
(1)
إذا أردت الثراء.لا اقصد ثراء حاويات المخدرات والحبوب المهلوسة.وأكل
المال العام والاتجار بالبشر.لكنى اقصد الثراء الذى (نحسبه حلالاً)فافتح محل
فول(وكتر من الموية السخونة لزوم الفتة)وإذا لم تنجح.فافتح محل حاجه باردة.
وإذا لم تنجح.فافتح جامعة.ولو كانت فى مساحة شقة وصالة.فان ربحها مضون.
ولن تجد أحداً من إدارة التعليم العالى يسألك عن مواصفات جامعتك..وهم أصلاً
سألوا عن مواصفات المدارس الخاصة.لمن يجوا يسألوا عن مواصفات الجامعات الخاصة.؟
(2)
الدولار ليس عملة مبرئة لذمة عامة الشعب السودانى.ورغم ذلك عجبت للدولار
الامريكى.الذى يؤثر هبوطاً وإرتفاعاً.فى نفسيات الشعب السودانى.وأظنك سمعت
بقول الخبير النفسى الاقتصادى الذى جعل (ادم سميث)يتململ فى قبره.عندما سمعه
يقول إرتفاع سعرالدولار لاسباب نفسية.!
(3)
الحانوتى مهنة شريفة.لا يقترب منها إلا اصحاب الايمان القوى.واصحاب الوعى
بحرمة الانسان الميت.ويقوم الحانوتى بعمليات التغسيل والتكفين والى مرحلة التشيع.
وهو يقوم بهذا العمل النبيل.لا يرجو ثمنا ولا أجراً من احد.بل يرجو الثواب والاجر
من الله.فلماذ يغضب البعض من عمل الحانوتى؟هل هو الخوف من الموت وضياع
الاستثمارات الصحية والتعليمية؟ام قلة وعى.ونقص فى الايمان بالقضاء
والقدر خيره وشره؟
اناأسأل فقط.
(4)
سألت صاحبى عن سبب إنضمامه للحزب الحاكم .وبعد ضحكة(نص كم)قال صاحبى.
كانت الدنيا(سخانه والناس عشطانه.دى نحلها كيف)؟وكان لدينا إجتماعا لحزبنا البسيط
والصغير عدة وعددا.وبعد إنتهاء الاجتماع.كادت السخانة تُصيبنا
بالسحائى..وكاد العطش ان
يهلكنا.فانت تعرف بان حزبنا لا يملك(صبارة مويه)ولا يملك(مروحة تربيزة)عكس الحزب
الحاكم الذى (يكوش)ويستحوذ على كل كماليات الحياة الرغدة.وعقب أنتهاء إجتماع
حزبنا.قررت الانسلاخ من حزبى الفقير.والانضمام الى حزب الحكومة.حتى ولو لم أكن
اعرف او أؤمن ببرامجه ومشاريعه.ولكن المعايش جبارة.ومن أجل (الموبة الباردة.)ومن
اجل (همبريب المكيفات)إنضميت لحزب الحكومة.!
(5)
والله العظيم صدفة لا تعمداً.قلت كدى نمشى على قناة الهلال اسماً
فقط.ولكنها قناة الكاردينال
فعلاً.وشاهدت السيد الدكتور اشرف سيد احمد.المًلقب
بالكاردينال.يتحدث(كعادته)حديثاُ كثيراً
وكثيفاً.عن الهلال وعن ماقدمه للهلال وماسيقدمه للهلال.ومشكور ياسيدى
الكاردينال على
هذا المن والاذى.وطالب من جميع الهلالاب أن يدلوا بدلوهم.باعتبار ان
الكاردينال هو الأب
الشرعى للديمقراطية الرياضية.!وكل هذا لا غبار عليه.وسمعت وشاهدت
الكاردينال يقول أنه بشر
يخطئ.ولحدى هنا نحن متفقين معاهو.ولكن وكالعادة خرج الكاردينال عن
النص.وأراد أن يتفسح
ويتجدع (مش القناة حقتو؟)وقال نحن بشر.وماملائكة.ثم جاءت الطامة
الكبرى.حين قال الملائكة
قاعدين يخطؤا!!(علامات التعجب من عندنا)وهنا ندع الكاردينال جانباً.
ونقول أن دور مقدم اى برنامج او
من يدير اى حواراً او لقاءً او نقاشاً.دوره لا ينحصر فى تقديم
الاسئلة.وتقبل الاجابات.ولكن من حقه
تصويب الاخطاء التى تقع أثناء البرنامج.فالاخطاء التى تقع أثناء
البرنامج ليس على مسؤلية قائلها.و
وهى ليست مثل العفش الذى داجل البص(على مسؤلية صاحبه)بل مقدم البرنامج شريكاً فيها.
بعدم تصحيحها.او حتى يُخلى طرفه ويقول إن هذه العبارة او هذه الارقام على
مسؤلية قائلها.
ونعود ونقول للسيد رئيس مجلس إدارة الهلال القديم
الجديد.والمجرب.الكاردينال.أن قولك.(الملائكة يخطئون)
دى بااالغة فيها.وحدودك علمك وعملك تتوقف عند إدارة نادى
الهلال.وإستثماراتك المالية.اما الكلام عن
أخطأ الملائكة.وهل هو صحيح ام خطأ.؟.فهو متروك للسادة اصحاب الشأن
والاختصاص من علماء الدين.
وصدق الله حين يقول(يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون مايؤمرون)او(عليها
ملائكة غلاظ شداد لا يعصون
الله ما أمرهم ويفعلون مايؤمرون)وحتى لا نظلم الكاردينال.فربما قصد
بالملائكة.نوع اخر.وهم
الملائكة البشرية التى يتغزل فيهم الشعراء والفانيين.مثل(بهواك ياملاك
رحماك ياملاك)او(انا شفت
الملاك بايدى سلامتو)وغيرها من الاغنيات.
(6)
رحم الله الشيخ الجليل محمد متولى الشعراوى.الذى قال(إن حاربك الناس
فاعلم أنك نصير الحق)فكم
من الاقلام تتم محاربتها.لانها وظفت اقلامها وافكارها لنصرة الحق.فتم
منعها من الكتابة.او منعها
من النشر؟واللهم فك أسر وحظر دكتور زهير السراج.والاستاذ عثمان
شبونه.وعجل لها بالنصر
وبالفرج.وردهما ساليمن غانمين الى القراء والمحبين..
tahamadther@gmail.com
////////////////