باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الكباشي والتعايشي ولحس الكلام .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

حملت الأنباء القادمة من جوبا التي شهدت فعاليات الورشة غير الرسمية الهادفة لاحداث مقاربة بين رؤية الحركة الشعبية (الحلو) ورؤية الحكومة حول علاقة الدين بالدولة، ان الورشة انفضت بلا اتفاق بسبب نكوص وتراجع كلا من عضو مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول شمس الدين الكباشي رئيس الوفد الحكومي ورفيقه محمد حسن التعايشي عن مباركتهم في البداية للمقاربة التي توصلت اليها مجموعة الخبراء والمسهلين المكونة من مجموعة السياسات والقوانين الدولية العامة PILPG، والمركز الأفريقي للحلول البناءة للنزاعات ACCORD، واستشاريو شركاء التنمية PDS، وفريق الوساطة الجنوب سوداني. وتفيد الأنباء ان الكباشي والتعايشي اللذان تغيبا عن معظم الجلسات، رفضا في الجلسة الختامية ما سبق ان وافقا عليه من مقاربة اعتمدت النموذج التركي في فصل الدين عن الدولة باعتبارة الاقرب والانسب والأفضل لواقع السودان.. ولا يدل هذا الموقف المتناقض من الكباشي والتعايشي الا على عدم مبدئية منهما في حالة المباركة في البدء والرفض في النهاية، كما تكشف حالة تأرجحهما بين القبول والرفض انهما لم يكونا اصيلين ويعبران عن نفسيهما عند الرفض، وانما اتاهما الرفض بتعليمات من خارج الورشة بل الأرجح من خارج جوبا كلها، ولهذا تصدق عليهما الحكاية التي انتجت العبارة الشهيرة (كلام الليل يمحوه النهار)، والحكاية تقول بينما كان محمد بن زبيدة الأمين يطوف في قصرٍ له، إذ مر بجارية له سكرى، وعليها كساء خز تسحب أذياله، فراودها عن نفسها، فقالت: يا أمير المؤمنين أنا على حال ما ترى، ولكن إذا كان من غد إن شاء الله، فلما كان من الغد مضى إليها، فقال لها: الوعد فقالت له: يا أمير المؤمنين: أما علمت أن كلام الليل يمحوه النهار. فضحك وخرج إلى مجلسه، فقال: من بالباب من شعراء الكوفة؟ فقيل له: مصعب والرقاشي وأبو نواس فأمر بهم فأدخلوا عليه، فلما جلسوا بين يديه، قال: ليقل كل واحد منكم شعراً يكون آخره كلام الليل يمحوه النهار فانشأ الرقاشي يقول:
متى تصحو وقلبك مستطـار
وقد منع القرار فلا قـرار
وقد تركتك صباً مستهـامـاً
فتـاة لا تـزور ولا تُـزار
إذا استنجزت منها الوعد قالت
كلام الليل يمحوه النهار
وقال مصعب:
أتعذلني وقلبك مستـطـار
كئيب لا يقر لـه قـرار
بحب مليحة صادت فؤادي
بألحاظ يخالطها إحـورار
ولما أن مددت يدي إليهـا
لألمسها بدا منها نـفـار
فقلت لها عديني منك وعدا
فقالت في غد منك المزار
فلما جئت مقتضياً أجابـت
كلام الليل يمحوه النهار
وقال أبو نواس:
وخود أقبلت في القصر سكرى
وزين ذلك السكـر الـوقـار
وهز المشي أردافـاً ثـقـالاً
وغصنا فيه رمان صـغـار
وقد سقط الردا عن منكبـيهـا
من التجميش وانحـل الإزار
فقلت: الوعد سيدتي. فقالـت كلام الليل يمحوه النهار، فقال له: أخزاك الله، أكنت معنا ومطلعاً علينا، فقال يا أمير المؤمنين عرفت ما في نفسك فأعربت عما في ضميرك، فأمر له بأربعة آلاف درهم ولصاحبيه بمثلها.. فمن يا ترى هذا الذي عبر الكباشي والتعايشي عما في ضميره..
الجريدة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الإمام الصادق المهدي يكشف عن مخطط سلمي لتنحى البشير عن السلطة ويطرح البديل .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)
التحالفات في المنطقة وتغيير الأجندات
كمال الهدي
الطلب الغريب!! .. بقلم: كمال الهِدي
منبر الرأي
الافغان … من جحيم طالبان … الى حضن الامريكان .. بقلم: اسماعيل عبد الله
منبر الرأي
الخرافة و التفكير الخرافي: قراءه نقدية .. بقلم: د.صبرى محمد خليل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وزارة العدل ودولة القانون .. بقلم: المستشار القانوني/ فائز بابكر كرار

طارق الجزولي
منبر الرأي

القادة الأفريقيون ومحاولات “تصفير العداد” .. بقلم: محجوب الباشا

محجوب الباشا
منبر الرأي

المؤسسة العسكرية الصومالية بين الميلاد والانهيار (2-3) .. بقلم: خالد يوسف

طارق الجزولي
منبر الرأي

اللاجئون بين السياسة والإعلام والرأي العام !! .. بقلم: د/ أميرحمد – برلين – المانيا

د. أمير حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss