باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 23 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الكرامه ان نحترم الانسان لانه إنسان

اخر تحديث: 11 يناير, 2026 12:31 مساءً
شارك

عصام الصادق العوض
alsadigasam1@gmail.com

للحروب عدة أوجه المُسيره والكلاشنكوف والدانه ماهي إلا أحد هذه الوجوه القبيحه التي يتم وضع مساحيق الميكاب عليها قبل إندلاعها تُضرب سرادِق الفرح وتُرقص رقصة الحرب التي تتحول لاحقاً إلي سرادق عزاء حيث لا عزاء إلا البكاء والنحيب
لم تُفرض هذه الحرب علي القوات المسلحه فقط اياً كان قادتها من المغول أو الأباتشي إنما فُرِضت علي سائر الشعب السوداني بعد الغزو البربري علي نسق غزوات العصور الوسطي التي تعتبر الخيانه والنهب ولإنتقام هي سماتها كما كان ذلك واضحاً وجلياً في هذه الحرب اللعينه التي كان ومازال المتضرر منها المواطن نهب وحرق وقتل أمراض ومجاعات
وغارات الطيران العمياء ،وحصار حتي الموت كما حدث في الفاشر
هذه الحرب لم ينخرط فيها هذا الجيل من أجل عودة الإنقاذ فهذا الجيل هو هو زات الجيل الذي إنحاز إلي نبط الهامش (يا عُنصري ومغرور كل البلد دارفور) وازع الإنتقام وفداحة ما شوهد من إنتهاكات الدعم السريع أدت لحمل السلاح الذي كان الجميع في الحوجه إليه لحماية النفس ولاعراض
أدي حمل السلاح إلي تعبيد الطريق للكيزان لتنظيم صفوفهم التي إنهارت بإنهيار المشروع (المشروع الحضاري ) الذي أصبح من المستحيل إعادة تدويره مرةً أخري ولو عبر بوابة الحرب وشيطنة أعدائهم من قحت كوجه من أوجه الحرب الهجينه
لا يمكن تبرئة قحت من مسئولية الدمار رغم محاولة شيطنتها من قبل ماكينة الإنقاذ الاعلاميه
أدارت قحت كتير من الملفات رغم قلتها بطريقه إستعراضيه اكثر من أنها عقلانيه ،قد يكون ذلك لسرعة سقوط النظام شكلياً وعدم مقدرة قيادات الحريه. التغيير التخلص من الخطاب الشعبوي الي خطاب رجال الدوله نستثني من ذاك تحرك الدكتور حمدوك في ملفات الاقتصاد التي أحدثت بعض التشاكس في داخل الإتلاف أدي لإنشطارهم لاحقاً، الإنشطار الذي كان مؤشراً لإعادة الإنقاذ لترتيب صفوفها علي قارعة الطريق
مهما طال امد الحرب لا مناص من عودة الحكم المدني فهو المظله التي يمكن ان تستوعب كل تبايناتنا بالحوار عبر الإعلام المسؤول وعداله مستقله تؤدي إلي حفظ الكرامه والمواطنه المتساويه
حتماً سيعود صوت الشباب عوضاً عن صوت البنادق وسيعود السلام وسيعود المهجرون إلي ديارهم
الحرب لن تكون يوماً كرامه الكرامه هي إحترام الإنسان لأنه إنسان لأغير
محبات

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة التاريخ تكتب المستقبل
منبر الرأي
جون قرنق لا يستحق أن يحتفل به .. بقلم: بولاد محمد حسن
الرياضة
قرارات لجنة المسابقات برئاسة حلفا بخصوص نهائي كأس السودان
منبر الرأي
كابتن امين زكي الذي اجلسنا على المسامير: رحم الله نجم النجوم كابتن امين زكي طيب الله ثراه .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
على عتبات الظروف والأماني المترفة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

متى يبلغ البنيان يوما تمامه … إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم؟! .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
بيانات

الحركة الشعبية لتحرير السودان: وﻻية الجزيرة: بيان جماهيرى حول الوضع السياسى وغلاء الأسعار

طارق الجزولي
منبر الرأي

ذكريات الهروب العظيم والغربة المفتوحة … بقلم: أحمد جبريل علي مرعي

أحمد جبريل علي مرعي
منبر الرأي

يا حمدوك أعجزت ان تكون كأبي أحمد أو كماغدالينا أندرسون .. بقلم: حسين ابراهيم علي جادين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss