الكل شاعراً.او فى طريقه ليصبح شاعراً!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
28 أبريل, 2018
المزيد من المقالات, منبر الرأي
115 زيارة
(1)
كثيرون يرون ان المؤتمر الوطنى مثل قارون لذو حظ.فيريدون ان ينالون مثلما نال قارون والمؤتمر الوطنى.من زينة وتفاخر بالاموال والاولاد والنساء والممتلكات والاستثمارات .ولكن العاقل من إتعظ بنهاية قارون.وقبله نهاية فرعون.والنهاية المتوقعة للمؤتمر الوطنى.
(2)
هناك نكات تامة.وهى التى بعدها ينفجر المتلقى بالضحك او ينفجر من الغيظ.ولكن هناك نكات ناقصة عقل ودين.منها على سبيل المثال(وصول 27باخرة محملة بالنفط..القبض على سيارات محملة بالوقود قادمة من ليبيا..إكتمال جزء كبير من صيانه مصفاة الجيلى.والى احد الولايات الذى صار اكرم من حاتم الطائى.يوزع الجازولين مجاناً للمواطنين.
والسكر المتوفر يكفى رمضان ومابعده )وكفاية عليكم هذه النكات الناقصة..
حتى لا تنفجروا من الضحك والقرقرابة او تنفجروا من الغيظ.وتطالبوننى بدية انفجاركم!!
(3)
والمذيعة تسأل الشويعر الشاب.الذى يدعى زعامة الشعر. وانه شاعرالشباب الاول.تسأله عن شاعر من الشعراء تأثر به وأثر فى مسيرته الشعرية؟وبعد ان (تنحنح وحمحم)الشاعر اجاب.لا وقت عندى لقراءة اشعار الاخرين!
والاشتعال بقراءة اشعار الاخرين تعوق مسيرتى الشعرية.ولا تفيدنى قراءة اشعارهم فى شئ!!وصدق وهو الضال .ولو قال هذا الموهوم مسيرتى الشعيرية لاستقام المعنى والوزن..وبالسودان.صار الكل شاعراً.
او فى الطريق ليصبح شاعراً.والمسافة بين الشاعرية والشعيرية كادت ان تتلاشى نهائيا!!
(4)
بعض الوزراء مخلوقات حسنة المنظر.ونورانية !!يشع النور واللمعان من وجوهها بسبب الذهاب المتكرر لصالونات التجميل. اوبسبب كثرة الجلوس امام مكيفات الشعب.او بسبب ركوب سيارة الشعب المكيفة..ولكن هذه المخلوقات فاقدة لحسن الادارة.وحسن الخلق.وحسن التعامل مع الاخرين وبصفة خاصة مع الاعلام والاعلاميين.ولكنها أكثر فقداناً لحسن التبرير والتعليل لما تُصدره وزراتها من أزمات وكوارث ومصائب.لعامة الناس.وبعدين ايها الوزير تعال نسألك .قبل ان يسألك منكر ونكير.انت فاتورة تكيف المكتب والسيارة والبيت.قاعدة تدفعها أنت من جيبك.ام من جيب الشعب؟
(5)
لو كنت فى محل الحكومة.سمها حكومة وفاق وطنى.او وجعة وطنية.
او حكومة وهمة وطنية .او اى أسم يخطر ببالك.لو كنت محلها لطلبت من مراكز البحوث والدراسات الانسانية والاجتماعية وطلبت ايضاً من فطاحلة أطباء النفس.باجراء دراسات عميقة ومطولة عن الشعب السودانى الحالى..حفيد الشعب السودانى السابق.الذى خرج ذات مرة عن طوره بسبب ان احدى الحكومات قررت زيادة قرش على رطل السكر(فاكهة الشعب حينها) وبمجرد ان هب الشعب.تراجعت الحكومة عن تلك الزيادة..ولكن تغير الزمان وتبدلت احوال ومضت حكومات وجاءت اخرى.واليوم حكومة الوفاق الوطنى ويوميا وعلى الريق تقوم بوضع مئات القروش على رطل السكر الذى تحول الى كيلو .ولكن برغم تلك الزيادات المتكررة واليومية.لم يحرك الشعب ساكناً.ولم يعبر الحكومة بكلمة إحتجاج.ولم يجدعها بالحجارة.ولم يحرق إطارات السيارات.ولم يتفوه بكلمة شينه فى حقها.برغم وجود الدوافع والمسببات الذى تجعله يخرج عن طور السيطرة.ولكنه لم يفعل ذلك!!لكن ليه؟ وليه هذه.هى التى (طيرت النوم من عيون الحكومة العسلية)وجعلتها تضرب ارباع فى اخماس فى اسداس.إلا صحيح الشعب دا ساكت فى شنو و لشنو؟يبدو لى انه منتظر الرى!!وايتها الحكومة.الناس مبسوطين وبلاش تبسطيهم أكثر من كدا!!
فيضطرون للخروج بسبب الانبساط الشديد الذى يرفلون فيه.
(6)
فى زمن الشمولية.تزدهر الرذيلة .وينمو الفساد.ويتطاول الرعاة الحفاة فى البنيان..وتطول السنتهم بفاحش القول..واللهم فك أسر وحظر دكتور زهير السراج.
والاستاذ عثمان شبونه.وعجل لهما بالنصر وبالفرج.وردهما سالمين غانمين الى القراء والمحبين..
////////////////