باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الكوز صلاح كرار لماذا لا يخجل من الاعتماد على الشيوعيين والبعثيين .. بقلم: عقيد “م” عز الدين محمد احمد

اخر تحديث: 8 نوفمبر, 2022 3:06 مساءً
شارك

مشكله الاسلاميين انهم يتغابون المعرفة و فى ذات الوقت يعرفونها جيدا و هذه غلوطية يقع فيها المدعو بصلاح كرار هذا الضابط الفاشل المتهم بسياسته الاقتصادية في قتل المواطنين مجدى وجرجس بالاضافة الي مشاركته في موقعه في ما يسمي بمجلس قيادة الثورة في قتل شهداء رمضان و فى زمنه طبق الاسلاميين اسوا سياسة اقتصادية افقرت البلاد والعباد و الان لا يخجل هذا الضابط الفقير في التحليل السياسي والعسكري ليتحدث من جحره الذي اختبا فيه ليطلب بقوة عين المساعدة من الشيوعيين والبعثيين الشرفاء الذين عذبوهم في المعتقلات لانقاذ الكيزان من مصيرهم الذي انتهي الي مذبلة التاريخ . الا يخجل هذا الضابط الفاشل الذي يطالب الجيش بربط القاش بينما هو قد عاصر المجزرة التي اقامها نظامه ضد شرفاء القوات المسلحة حيث تم الاستغناء عن الاف الضباط الاشاوس بل و تم تعذيب بعضهم وصلاح كرار كان في السلطة دون اي مؤهل يجعله مسؤول عن اقتصاد البلد و كان صحبه من اعضاء مجلس قيادة الثورة اخر من يعلم بما يجري من تمكين لقيادات الطفيلية الاسلامية في السوق واحتكار الكلية الحربية على قوائم طلاب الحركة الاسلامية التي تاتي جاهزة للانضمام لهد الصرح القومي ولذلك يحق ان نسال العميد كرار الم يعلم بكل هذه السياسات التي مزقت البلد لياتي الان يتباكي بدموع التماسيح علي مصيرها و بدون ادني حياء يطالب الشيوعيون ان يضعوا يدهم معه ومع القوش المجرم الهارب وعلي كرتي تاجر السيخ و الحرامي المتعافن امعقول يا صلاح كرار هل تتخيل ان ذاكرة الشعب السودانى تنسي لكم هذا الهراء وانتم تقودون البلد الان للاصطفافات الجهوية وبعث الفتنة القبلية التي فجرتموها في اي بقعه من البلاد وتحذرون من حميدتي الذي صنعتوه ولم يفتح الله عليك بكلمة حينما كان يتمدد علي حساب القوات المسلحة قبل سقوط نظامكم المافون.
لقد اصابني تسجيلات العميد الهارب بالغثيان فهو قد ظهر في اكثر من تسجيل يتباكي على البلد ولكنه حقيقة يتباكي على زوال نظامه المستبد الذي تاجر بالاسلام وسلم الاخوان المسلمون للامريكان والليبيون وقام القذافي بقتلهم بمجرد تسلمهم وكادوا ان يسلمون اسامه بن لادن والذي قال لصحيفة مصريه انه وجد في السودان خلط للدين بالجريمة والمدعو بصلاح كرار كان يعلم كل هذا ويعرف شكل التخابر بين السي اي ايه ونظام البشير وعن اى علمانية تتحدث يا رجل بعد ان تركت انت و اخوانك المتاسلمين الدين واصبح كل اسلامي صاحب رخصة تجاريه ومستثمر في الحرام بعد ان كانو فقراء واتوا الي جامعة الخرطوم بشنط الحديد وبعد كل ذلك جففوا البركس وافقروا طلابها واعتقلوهم وعذبوهم.
صلاح كرار يحاول الان يخلط الامور حين يقول بان الامريكان وحدهم يحكمون السودان لاقامه نظام علماني وسؤالي لكرار هل انتم طبقتم الشريعة الاسلاميه حتى تتحدثون خائفين من العلمانية الم تفرشوا البساط الاحمر للبابا وركعتم للامريكان وكان غندور على وشك التطبيع مع اسرائيل وهل انت في جحرك في تركيا تستطيع ان تهاجم زميلكم اردوغان وتطالبهم بقفل البارات وتطبيق الشريعة ولماذا تهربون لدولة علمانية ولماذا لا تهربون الى ايران التي بعتوها بوقوفكم مع السعودية في حربها مع الحوثيين و جعلت نظام ريسكم يرتزق من مال المقاتلين في جبال اليمن بحجة الدفاع عن ارض الحرمين ولماذا لم ترسلو جنودكم للقتال من اجل تحرير حلايب وشلاتين وانت تتحدث عن عظمة القوات المسلحة التي خلت من الرجال وافرغتوها من الشرفاء وقد كنت في القيادة العامة تتلذ بكشوفات الاحاله للصالح العام لزملاءك الذين حافظوا على وحدة السودان وانتم فصلتم الجنوب ومزقتم النسيج الاجتماعي.
هذا هو نظامك يا صلاح كرار الذي شاركت بتاسيسه وانت مسؤول امام الله عن كل قطرة دم اريقت في هذا البلد بسبب مشروعكم غير الحضاري الذي مزق الخدمة العامة والقوات النظامية وعمل على تهجير السودانيين ونصيحتي لك ان تجلس في بيتك وتستغفر الله وتطلب منه ان يغفر لك ذنوبك في التسبب في قتل سودانيين ابرياء وارجو ان تبتعد تماما من السياسة والجيش فانت ليس الرجل الذي تملكتك الشجاعة في ايقاف تمزيق القوات المسلحة بكشوفات الاعفاء من الخدمة ولو كانت لك ذرة من وطنيه وخوف على مصير الوطن لاستقلت قبل ان يقيلك نظامك من سفارة البحرين ونقول لك نومتك مكشوفة بخدمتك للكيزان بتسجيلاتك الممجوجة ولا علاقة لها بالخوف من مصير الوطن ومادام ان الشباب الذي فجر الثورة التي تسميها انت انقلاب في تسجيلاتك موجود علي الارض فلا خوف على الوطن ولا مكانة لاي عسكري كوز مثلك وسوف تستمر مسيرة ثورة ديسمبر في كنس كل الكيزان من من كل مرافق الدولة.

Ezaldinmohamed@outlook.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الفكر العربي المعاصر: قراءه منهجية للمشاريع الفكرية العربيه المعاصره .. بقلم: د. صبرى محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه فى جامعه الخرطوم
منبر الرأي
بعيدا عن السياسة ..قريبا من الناس .. بقلم: نور الدين مدني
الأخبار
بعد أن توعده: جهاز الأمن يمنع الصحفي (مجاهد عبد الله) من العمل في قناة أمدرمان الفضائية
منبر الرأي
رامادام في بلاد العم سام .. بقلم: تاج السر الملك
الجنجويد قنبلة موقوتة في سروال الخرطوم، وحيَّةٌ رقطاء في جُلبَابها، قلتُ لكم! .. بقلم: عثمان محمد حسن

مقالات ذات صلة

حول الميثولوجيا الإخوانية .. بقلم: بابكر فيصل

بابكر فيصل بابكر
منشورات غير مصنفة

فوز صعب ودرس قاسِ … بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
الأخبار

د. عبد الحي يوسف يحذف منشوراً على الفيسبوك حول فتوى (كيف يكفّر الإنسان عن ذكره العلماء بالسوء؟)

طارق الجزولي

عوض عبد الرازق: مكب نفايات ذوي الضغن على التقليد الماركسي السوداني .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss