الكونج ليست بعيدة عنا .. بقلم: شاهيناز عثمان
: لم يكن هروباً بقدر ماكان محاولة للابتعاد عن أرق يلازمني يرسم جدارية تتناثر فيها صورا للأطفال وأشلائهم.. تحاصرني الوجوه فيها ..وجوه أطفال المجازر في غوطة دمشق في حلب في سوريا على امتدادها.. في فلسطين ..أطفال النزوح في دارفور..
جدارية الصور وشلالاتها
الكونج التي( لا عمل لأهلها سوى
نجح الكاتب في التحليق بنصه وقارئه في أجواء الكونج ..وتفاصيل أيامها..خاصة مشهد قص أثر القاتل والكرنفال الذي أحاط به ..ودهشة الأطفال الذين لم يشهدوا حدثاً أكثر أهمية في سنوات طفولتهم..من هذا الحدث سوى احتراق جنينة (زيادة حسن) الحدث الذي يحكي عن حماقة الكبار ويستمتع به الصغار..
حليمة الغائبة عن دنيا الكونج والمتسربلة بسذاجتها وربما اوهامها تعرضت للعنف باكراً من اسرتها ..ثم لاحقاً زوجها حتى صارت على مشارف ذهان وذهول حقيقي
لا توجد تعليقات
