الكيزان… التوبة وإعادة التأهيل .. بقلم: فيصل بسمة

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

دعوة بدأت همساً و تنامت:
الكيزان ”الكويسين“ يدوهم فرصة تانية…
إبتدآءً ليس هنالك كوز صالح…
مجرد الإيمان بفكر (ضلال) الجماعة أو الإنحياز لهم أو التعاطف معهم فإن هذا يعني الضلال و الإنحراف عن الصراط المستقيم…
هؤلآء ، الكيزان ، من جماعة ميكافيللي إشتروا بدين الله ثمناً قليلاً و استغلوا الدين الإسلامي لخداع البسطآء من المسلمين خدمة لمطامعهم الدنيوية ، و هذا ليس كلام إنشآء و خطب فما على المهتم الباحث عن الأدلة و البراهين إلا النظر في تجارب الأخوان المسلمين (الكيزان) في السودان و مصر و تونس و الصومال و نيجيريا و النيجر و كل دول العالم…
الفكر الضآل يجب أن يحارب بالعلم الصحيح و كذلك بردع المفسدين الظالمين بقوة القانون…
لمن يرغب من الكيزان في العودة إلى العمل السياسي فعليه الموافقة أولاً على المحاسبة ، ثم التوبة النصوحة بما كل ما تعني و تقتضي ، و إنكار الفكر الضآل و نبذ العنف ، و الإنضمام إلى برامج جآدة تعيد تأهيلهم و عودتهم إلى المجتمع تحت المراقبة اللصيقة…
أما من يرفض و يتكبر من الكيزان و يصر على المضي في طريق الضلال فليس لهم سوى شعار الثورة السودانية الخالد:
أي كوز ندوسو دوس…
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

فيصل بسمة

FAISAL M S BASAMA

fbasama@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً