باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 3 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الكيزان بارعون جداً !! .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

 

وهنا تستحضرني الحكمة التي تقول: من شب على شيء شاب عليه. 

فهم شبوا على عقلية التخريب، وخطاب التضليل، لإخفاء عجزهم الفكري والسياسي والثقافي.
يستخدمون الدين كواجهة دون رؤية سياسية علمية لمواجهة أسئلة الحياة اليومية، لذلك ظل خطابهم السياسي، خطاباً حائراً وتائهاً أمام تحديات الحياة اليومية.
مما قاد إلى فشلهم في السودان رغم إنفرادهم بالحكم لمدة ثلاثة عقود، التي جعلت الشعب السوداني يصل إلى قناعة تامة، مفادها أن لا أمل، ولا رجاء من وراء حكمهم الذي زينوه بشعارات الدين، لكنهم شوهوه بالفساد والتخريب والأكاذيب وإنتهاكات حقوق الإنسان.
فهم بارعون جداً في التخريب، وصناعة الأزمات ونسج المؤامرات، ضد أي توجه وطني حقيقي لإخراج البلاد من واقع الأزمة.
فعلوها في ١٩٨٩/٦/٣٠، حينما شعروا بنجاح مبادرة محمد عثمان المرغني زعيم الحزب الإتحادي الديمقراطي مع الحركة الشعبية بقيادة الدكتور جون قرنق التي أكدت على مباديء الوحدة الوطنية، وإعلاء رابطة المواطنة على أي رابطة أخرى، وتجميد قوانين سبتمبر إلى البت في أمرها في المؤتمر الدستوري الذي حدد تاريخ إنعقاده في ١٩٨٩/٧/٣١، عندها أوعزوا لخلاياهم السرية في داخل الجيش بالإسراع في تنفيذ الإنقلاب وقطع الطريق على هذه الجهود، وفعلوها في ٨/ رمضان، بعد نجاح الثورة في تغييب الطاغية عمر البشير من المشهد السياسي الذي ظل يتصدره بلا وجه حق، لمدة ثلاثون عاماً، وهكذا فعلوها في ٢٩/رمضان بعد إختراقهم قوات الدعم السريع، ومن ثم وألقوا بالمسؤولية على حميدتي وقواته . . !
وحاولوا القيام بتنفيذ أكثر من إنقلاب، ولعل آخرها المحاولة الإنقلابية الفاشلة بقيادة رئيس أركان الجيش السوداني، الفريق هاشم عبد المطلب، بعد توقيع وثيقة الإعلان السياسي بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري الإنتقالي. . !
كل ممارساتهم وتصرفاتهم تؤكد بأنهم بارعون في التخريب وشيطنة الآخر، مهدوا لهذا الأمر بأن شنوا حملة شعواء ضد قوات الدعم السريع، وطالبوا تحت واجهات مختلفة بإخراجها من العاصمة حتى يهيئوا الأجواء لعودتهم إلى السلطة مجدداً.
فهم بارعون جداً في التخريب وصناعة الأزمات وتسميم الأجواء العامة، يستغلون جهل البعض بطبيعة سلوكهم ونهجهم السياسي التضليلي وخطابهم التحريضي العنصري البغيض. . !
الشيء المؤسف حقاً، هو أن يتبنى البعض من المثقفين والكتاب والناشطين السياسين، المعارضين للكيزان وسياساتهم ، هذا الخطاب التضليلي الذي يروجون له عبر أكثر من وسيلة وواجهة . . !
فالمطلوب، هو يقظة حقيقية من كل قطاعات الشعب السوداني، لاسيما الكتاب والمثقفين حتى يتم قطع الطريق على هؤلاء المخربين الذين يستثمرون في الأزمات . . !

eltayeb_hamdan@hotmail.com
////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مختصر معارك المهدية من الجزيرة أبا وحتى سقوط الخرطوم (1881- 1885) .. بقلم: محمود عثمان رزق
منبر الرأي
البلاد على كف عفريت العسكر و المليشيات
الأخبار
الإمام الصادق المهدي يلتقي المبعوث الأمريكي الجديد لدولتي السودان وجنوب السودان والسفير البريطاني
منبر الرأي
كُلفة إعادة بناء الأجهزة الأمنية في السُودان تاريخياً
منبر الرأي
في أربعينيّة المقدوم/ أحمد عبدالرحمن آدم رجال… آخر عظماء الإدارة الأهليّة بدارفور .. بقلم: دكتور حسين آدم الحاج

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ملالا يوسفازاي اصغر مسلمه تفوز بجائزة نوبل للسلام في نضالها لتعليم المراءه والطفل .. بقلم: د .عادل عبد العزيز حامد

طارق الجزولي
منبر الرأي

فى ضروره تفعيل العمل النقابى المطلبى المستقل عن النشاط السياسى الحزبى .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه فى جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

الانقاذ بين تناسل الفشل وعجز المعارضة .. بقلم: محمد الامين ابوزيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإصلاح المطلوب فى الأحزاب السودانية .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي

الفاضل عباس محمد علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss