باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الكيزان حذَّرهم البرهان من الإقتراب من الجيش، فكوَّنوا جيشهم الخاص! (2- 2) .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 17 نوفمبر, 2022 10:09 صباحًا
شارك

* قال البرهان- في إحدى مناوراته العرجاء في يوليو 2022 – مخاطباً عموم أهل ولاية نهر النيل قائلاً: “معروف من قديم مستهدَفين من ناس ما بشبهونا.. آن الأوان كي تأخذ الولاية حقها بالكامل!”، فأظهر جزءاً يسيراً مما في نفسه الأمارة بالكثير من سوءات الجهوية والعنصرية المقيتة..

* لا ثائر فَطِن يصدِّق مناورات البرهان وتحركاته مع أو ضد المتأسلمين، أو مع أو ضد أي كيان آخر، غير متأسلم، في الشمال أو في أي مكان في سودانٍ غير مستقر بسبب البرهان.. فنفسية البرهان أُس اضطرابات ثورة ديسمبر المجيدة، إذ ترتفع نفسيته كلما قُدِّمت له دعوة خارجية، وتنخفض كلما خرجت مليونيات الكنداكات والشفوت تطالب برأسه، وما أكثر المليونيات التي تخرج مطالبةً برأسه، وما أقل الدعوات الخارجية الموجهة إليه!..

* فبعد كل مناورة برهانية تخرج مليونية تقض مضاجعه.. لأن مناورات البرهان مكشوفة لدى الشارع الذي لا يحمل تحركات البيادق الكيزانية التي يحركها البرهان، في مواكب أو في مؤتمرات صحفية، على محملها الظاهري!

* وفي مؤتمر صحفي، قبل يومين، دشنت مجموعة من الضباط المتأسلمين، بقيادة اللواء معاش، الصوارمي خالد سعد، كياناً عسكرياً باسم ( قوات دعم الوطن)، فإزدادت الميليشيات عدداً، وتوسعت دائرة الصراع المحتمل بين توجهات ميليشياوية متضاربة في عقائدها (المصلحية)، ما سوف يعرض السودان للإنفجار متى اصطدمت مصالح تلك الميليشيات حول محاصصات السلطة والثروة، كي تأخذ كل ميليشيا حقها “بالكامل!”

* يحتل اللواء معاش الصوارمي خالد سعد منصب القائد العام للميليشيا المُنْشَأة حديثاّ، ولم يمضِ طويل وقت على مؤتمره الصحفي المعلِن لتكوينها إلا وكان الصوارمي ضيفاً (عزيزاً) على معتقلات السلطة الانقلابية..

* واعتقال الصوارمي لا يعني، بأي حال، اعتقال ميليشيا ( قوات دعم الوطن) التي دُشنت بمعرفة مؤسسات السلطة ودعم كامل منها..
* ورغم اعتقال الصوارمي، إلا أن الشك يحوم حول جِدِّية الإعتقال، شكاً له ما يبرره عند مقارنة إعتقالُه باعتقالِ اللواء بكراوي ومَن سبق بكراوي من كيزان حاولوا القيام بإنقلابات (اختبارية) رآى المراقبون الفَطِنون بصمات البرهان فيها.!

* وقد إدعى الصوارمي خالد أن (قوات دعم الوطن) قوات لا منتمية لأي كيان سياسي أو ديني، وأن إنشاءها يستهدف، ضمن ما يستهدف، “خلق توازن عسكري في مواجهة الولايات التي نالت قادة حركاتها المسلحة مناصب عليا بالدولة”..

* هذا يعني إقامة حائط سد يمنع الحركات المسلحة من المغالاة في قوتها التي جعلتها ترغي وتزبد وتهدد وتتوعد بأن إتفاقية سلام جوبا خط أحمر، وأن المساس بها سوف يؤدي إلى العودة للحرب مجدداً..

* وعند إمعان النظر في ما بين سطور مفردات (خلق توازن عسكري في مواجهة الولايات… وإتفاقية سلام جوبا ومخصصاتها)، نجد روح خطاب البرهان أمام أهل منطقة كلي بولاية نهر النيل في يوليو 2022، والذي تحدث عن استهداف أهل الشمال من قِبل أناس لا يشبهونهم، وعن أن الأوان قد آن كي يأخذ أهل الشمال حقهم كاملاً..

* قد نتفق أو لا نتفق مع مطالبة (قوات دعم الوطن) بإلغاء اتفاقية سلام جوبا برمتها لأنها اتفاقية جائرة منحت (قادة) الحركات الدارفورية المسلحة مناصب دستورية ومدنية عليا، بينما لم تمنح أياً من المناصب المذكورة ل(قادة) الشمال والوسط لأنهم لم يكونوا حَمَلة سلاح..

* لكن، تلك المقارنة لا تحتاج إلى كثير تأملٍ لاستكشاف أن ما في الأمر كله إعداداً للعدة والعتاد للصراع حول (محاصصات) السلطة والثروة.. كما نرى في الأمر شبح استعادة سلطة النظام البائد بثوب جديد.. حتى وإن أنكر البرهان الضلوع في مخطط (قوات دعم الوطن)، ومضى في طريق التسوية مع تحالف قحت، تسويةٍ تتمخض عنها نفس النتيجة التي يرغب فيها البرهان الذي ربما شرع في التضحية بقادة الكيزان المدنيين الساعين لاقتلاع لسانهم من فم البرهان!

* تبت يدا البرهان وحميدتي وكل من وقّع على إتفاقية سلام جوبا، وتبت يدا كل من سوف يوقُع على تسوية تسمح للبرهان أن يحكم السودان بالرموت كونترول!

oh464701@gmail.com
//////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

السارية .. بقلم: د. إبراهيم الصديق على
منى أبو زيد
كُلُّه إلا شَماتة السَّادات ..! .. بقلم: منى أبو زيد
التيجاني يوسف بشير .. طلاوة القصيد وغموضه .. بقلم: د. الطيب النقر
منبر الرأي
التقرير الغائب!!
منبر الرأي
فى الرد على دعوى تعارض الفلسفه مع الدين الاسلامى .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه فى جامعه الخرطوم

مقالات ذات صلة

لا تدّعوا الفضيلة .. فكلكم مجرمون

علاء خيراوي
الأخبار

البشير: من يشيعون أن الانتفاضة قادمة سينتظرون طويلاً

طارق الجزولي
منبر الرأي

قراءة تحليلية لوثيقة (نحو عقد إجتماعي جديد)، وموقف الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال .. بقلم: عبد الله إبراهيم عباس

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مسدار: حكومة المليون كذبة ووثبة .. بقلم: د محمد علي سيد الكوستاوي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss