باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 30 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الكيزان حذَّرهم البرهان من الاقتراب من الجيش، فكوَّنوا جيشهم الخاص! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 15 نوفمبر, 2022 2:55 مساءً
شارك

* تحدث البرهان عن جهات تُحرِّض بعض الضباط بالجيش السوداني للقيام بعمل تخريبي، ويشير بهذا إلى التحريض للقيام بإنقلاب ضد إنقلابه.. لكن مَنْ، غير الضباط المتأسلمين بالجيش، يجرؤ على محاولة القيام بإنقلاب والجيش موبوء بقادة جميعهم إما متأسلمين أو تابعين للمؤتمر وطني، لكن متعاطفين مع المتأسلمين؛ فمعظم قادة الجيش والرتب الوسيطة بالجيڜ، إما من أولئك أو من هؤلاء..

* ولا غرابة في ذلك، إذ نمت أدلجة الجيش السوداني منذ سنوات نميري الأخيرة، حيث انتشر التأسلم، كالورم الخبيث، في البنوك المتأسلمة المَرَابيَة، واقعياً، بما يفوق ربا البنوك الربوية كسباً على حساب المقترضين، في تحايل حقيقي على المقاصد من تحريم الربا، شرعاً.. ثم جاء نظام البشير ليعمِّق الأدلجة والتحايل، على شرع الله سبحانه وتعالى وسنة الرسول الأعظم، تحايلاً مرجعيته نظريات التمكين والتحلل وفقه الصرورة وفقه السترة..

* والمعلوم لدى العارفين بما يجري داخل الجيش أن الولاء للمؤتمر الوطني صار أهم بند ضمن بنود القسم العسكري، وهوةبند يربط الجيش بالحزب (المنحل) رباطاً محكماً..

*ولا يفوتني أن أذكر أن البرهان ينتمي لحزب المؤتمر الوطني، وأنه (مؤتمرجي) حتى النخاع، وكان يتولى منصب زعيم المؤتمر الوطني بمحلية نيرتتي بوسط دارفور، ومن بلدة نيرتتي هذه أعلن رُبُوبيتَه لقبيلة الفور متباهياً: “أنا رب الفور!”، دون أن يخشى الله..

* وظل البرهان عضواً بالحزب إلى أن سقط البشير، لكنه بقي يقود دولة الحزب العميقة؛ ويحاول، ومعه اللجنة الأمنية، إعادة نظام المؤتمر الوطني بثوب جديد، فارتكبوا مجزرة القيادة العامة (وحدس ما حدس!)، وما زالت اسقاطاته تحدث..

* واستمرت محاولاته، ومعه اللجنة الأمنية، بإلهاء قوى الحرية والتغيير بعيداً عن أهداف الثورة، وأغرتهم بالمحاصصات وما أدراك ما المحاصصات، وبمغريات أخرى غيَّرت مجرى نهر الثورة فلا قحت أبقت د.أكرم ليواصل إصلاحاته في وزارة الصحة ولا هي تركت د.القراي يضع المناهج على خط يفضي بالتعليم والتعلم إلى نهضة السودان، ولا تركت البروفسور محمد الأمين التوم يصلح التربية والتعليم بصورة علمية لتحقيق المطلوب من العلم والمعرفة..

* كانت قحت (4 طويلة) لا ترى أبعد من موطئ قدم وزرائها ومستشاري رئيس الوزراء، وكان البرهان يسعى الاستفراد بالسلطة، جاعلاً من قوى الحركة المتأسلمة حاضنةً له، فأطلق سراح الأموال التي نهبتها طبقة المتأسلمين اللصوص الذين صاروا أثرى أثرياء السودان.. وأطلق سراح أشباح اللصوص وأنباعهم، وترك لهم الحبل على الغارب يعيثون في البلاد ما شاؤوا من فوضى (خلَّاقة).. فأساؤوا وعربدوا وتعالوا على الثورة في مسيرات تناهضها.. وكانوا يتوسعون في أحلامهم توسعاً سريعاً حتى اقتربوا من عرش البرهان..

* حين أدرك البرهان أن القوى المتأسلمة كانت تجعل منه مغفلاً نافعاً لاستعادة سلطانها، أخذ (يبطبط)، مستنجداً بالجيش، ومحذراً المتأسلمين من محاولة الاقتراب من الجيش بغرض امتطائه..

* لكنهم، بدلاً من أن يقتربوا من الجيش ويجعلوا من البرهان مطيةً لاستعادة سلطتهم، أنشأوا جيشهم الخاص وأسموه ( قوات دعم الوطن)..!

* إنها قصة التمساح والكلب، (سيد اللسان جاك!)، وسيد الإنقلاب جاك يا البرهان، يريد إستعادة إنقلابه! وتلك رواية أخرى لا بد من أن تُروى في المقال بمشيئة الله!

oh464701@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

أصداء للفيلسوف الفرنسي ألبير كامو في أشعار البياتي
مطلبُ جنوبِ السودان للنظامِ الفيدرالي ورفضُ الشمالِ المتواصل (1)
منبر الرأي
إبداعات سودانية في رمضان! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي
منبر الرأي
من الشهادة الهاتفية إلى الوثيقة المسربة
منبر الرأي
عبد الله علي إبراهيم: تأثير الصَّنعة على المُقاربة .. بقلم: د. خالد محمد فرح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

موضوعات الثورة والثورة المضادة .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
الأخبار

الصادق المهدي: سأعود للوطن وليفعل النظام ما يشاء

طارق الجزولي
الأخبار

قوات موالية لمشار تستولي على حامية في بور وسفارة واشنطن تجلي موظفيها غير الاساسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجفلن خلهن أقرع الواقفات (2) .. بقلم: عميد معاش د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss