باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الكيزان يستغفلون المخلوع ويقدمونه قربانا لتنظيمهم المقبور .. بقلم: د. زاهد زيد

اخر تحديث: 23 ديسمبر, 2022 12:12 مساءً
شارك

كل من شاهد مقطع الفيديو الذي ظهر فيه الرئيس المخلوع عمر البشير وهو (يخطب ) في محكمة مدبري انقلاب 1989م ، راودته اسئلة كثيرة ، بعضها يتعلق بالسماح له كمتهم أن يظهر وكأنه يخطب موجها كلامه ليس للمحكمة بقدر ما كان يستهدف مخاطبة الجماهير . وبعضها يثير اسئلة حول ما إذا كانت محاكمة جادة أم مجرد تمثيلية أو مسرحية سيئة الإعداد والإخراج ؟
ولكن ودون الدخول فيما قاله ، لأن ما أراده يظهر بوضوح تام في إعلام الكيزان القمئ الذي سرعان ما بدأ في كشف ما وراء هذا العبث من أن البشير رجل شجاع تحمل المسؤولية وحده ، وأنه اعترف اعترافا صريحا بأنه من خطط ونفذ الانقلاب ولا شركاء له .
دعونا نتوقف عند هذا الاعتراف ، الذي قال هو نفسه إنه سيد الأدلة ، فنادرا ما يعترف متهم بأنه معترف وينتظر الحكم عليه ، إلا في فلم عادل إمام عندما اختلس من الخزينة العامة .
فما الذي خطط له الكيزان من شراك محكم وقع فيه المخلوع دون أن يدري ، فالواضح أن الكيزان بما لهم من خبث ودهاء ماكر أرادوا ان يسوقوا الرجل الى المحرقة سواء ادين ام لم يدن ، وتبرئة تنظيمهم المتهالك من تهمة تقويض نظام الحكم الديمقراطي ظنا منهم أنهم بذلك يمكنهم اللعب على الناس والعودة مجددا بحجة انهم لا دخل لهم بالانقلاب ، هكذا صور لهم الشيطان سوء عملهم ، تماما كمن يتغطى بورقة التوت وهو عار تماما .
استغل الكيزان رعونة البشير ثلاث مرات فليست هذه هي المرة الأولى التي يستغلونه فيها .
كانت المرة الأولى توريطه في انقلاب هم المخططون له ، وارادوا ان يقدمونه كراس حربة فإن نجح الانقلاب ظهروا كالجرزان من مخابئهم ، والدليل تمثيلية اعتقال رأسهم المدبر الترابي ، الذي سرعان ما ظهر بعد أن تأكد من ان كل شيء استتب لهم .
والمرة الثانية ، عند المفاصلة حيث أوهموه بأنه الرئيس الفعلي وعليه اقصاء الترابي وجماعته ، ليخلو له الجو ، والحقيقة أن هذا الاستغلال استمر إلى آخر لحظة ، فالرجل ظل صورة أمام الناس كرئيس والحكم وكل مفاصل الدولة كانت بيدهم .
الآن للأسف استغلوه للمرة الثالثة ، والحقيقة هو ليس استغلالا فقط بل هو استغفال له وقراءة جيدة لفكر ونفسية الرجل ، فهم يعلمون بأنه محدود التفكير و سطحي لحد كبير وليس بسيطا كما يعتقد الناس ، وفيه نعرة الجاهل ومفهوم القبلية ومفاهيم مغلوطة عن الشجاعة والفروسية و( الجعلي الضكر ) و(الأسد الهمام) و(الدود النتر ). ( شاهد كيف كانوا يعدون له لقاءاته الجماهيرية ، ويتركونه يتراقص كالأهبل وحده . )
لقد قرأوا نفسيته جيدا واستغلوا فيه هذا الضعف ونفخوا فيه القيم السقيمة وصوروا له الشجاعة في أن يخرج للناس ليعترف بمسؤوليته عن اانقلاب وحده لا شريك له ، وبأنه ولو ادين وأعدم فسيصير بطلا وشهيدا .
الرجل أكل المقلب كما أكله مرات ، وخرج ليقول لنا أنا معترف بكامل المسؤولية وأن الاعتراف سيد الأدلة ، كأنه يقول هيا حاكموني وأعدموني ، وينظر في بلاهة لرفقائه لعله يجد نظرات التمجيد والعرفان بما فعل ، ولكن القادم أفدح .
لم اجد تفسيرا مقنعا بأي كسب سياسي يعود على الكيزان من هذه الاساليب البائسة فالطفل في مهده يعلم من هم المخططون للانقلاب ، وراعي الابل في بيداء البطانة يعلم من هم أرباب هذا النظام ، لا يمكن التنصل من هذه المسؤولية المسجلة صوتا وصورة لمئات التسجيلات لهم ، من كبيرهم في لقاءاته المتعددة ولقناة الجزيرة و لكل كوز صغيرا ام كبيرا وهم يتبجحون بثورتهم المدحورة .
الكيزان يظنون ان الناس اغبياء وانهم يملكون ذاكرة ذبابة ، وأنهم سيصدقونهم وهم أكذب خلق الله .
ويعلمون أن الناس يطلون على هذا المخلوق أسوأ صفة لا يتحلى بها مؤمن أبدا أنه ( كذاب ) . فالمؤمن لا يكذب أبدا . وعمركم هذا كتب عند الشعب السوداني أنه كذاب .
ولو حتى صدقناه وهذا بعيد جدا ، كيف لنا أن نصدق أن مثله يمكن أن يدبر ويقوم بالانقلاب وحده ، والكل يعلم أن الرجل ليس فقط عاجزا عن ذلك بل هو أضعف من أن يجتمع الجيش حوله ، ناهيك عن المدنيين .
الواقع يقول أن الكيزان يضيعون وقتهم ومجهودهم بما لا يعود عليهم الا بالخسران ، وكان المتوقع من العقلاء منهم ان كان فيهم عاقل أن يراجعوا تجربتهم وأن يدرسوها جيدا ليعلموا أين أخطأوا ولماذا تسرب الحكم من بين أيديهم ، ليستفيدوا من ذلك مستقبلا .
كان الأجدر بهم لو كانوا يعقلون أن يصارحوا الناس بالكم الهائل من الاخطاء التي وقعوا فيها ، وان انقلابهم كان وبالا على الكل ، وان يعتذروا للناس عن كل هذا الخطل لعلهم يقدمون نموذجا ايجابيا في محاسبة النفس ومراجعتها .
لكن كيف يمكن أن يستقيم من تعود على الاعوجاج ، وكيف يمكن لمن أفسد ويفسد ويمارس كل اصناف الجرائم أن يتطهر ؟؟؟؟
كل يوم يؤكد لنا الكيزان أنهم اسوأ ما ابتلى الله به هذا الشعب ، وأن اجتثاثهم هو الطريق الوحيد لتعافي الحركة السياسية في البلد .

zahidzaidd@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الأحزاب والتناقض بين المرجعية والخطاب
منبر الرأي
إستبهام الثورة السودانية وارتكاس التحالفات المرحلية .. بقلم: تيسير حسن إدريس
شجرة المسكيت في السودان: بين التحديات البيئية والفرص الاستثمارية
منبر الرأي
هل سيذهب العسكر الى الثكنات !!! ولجان المقاومة يدها على مقبض السكين !!! .. بقلم: جمال الصديق الامام/المحامي
منبر الرأي
انها ليست رسالة مفتوحة للبرهان ياكبير الكيزان وانما هي رسالة ملغومة ضد الثورة المجيدة !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

علمانية عبد الواحد أفضل من مزايدات عرمان! .. بقلم: مكي المغربي

مكي المغربي
الأخبار

جنوب كردفان: شهر لإعلان الولاية خالية من التمرد

طارق الجزولي
منبر الرأي

بحر أبو قرده … هل كان مضطرا للمثول لدى لاهاي .. بقلم: إبراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
بيانات

تصريح من الناطق الرسمي لحركة/ جيش تحرير السودان حول إستهداف النظام لقبيلة المسيرية بولاية غرب كردفان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss