باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

اللبيب وليس البرهان

اخر تحديث: 15 فبراير, 2024 11:14 صباحًا
شارك

عصب الشارع
صفاء الفحل
يهلل الكيزان غير (مصدقين) هذه الأيام وهم يتراقصون للدعوة التي وجهها الرئيس الرواندي بول كاغامي إلى قائد اللجنة الإنقلابية عبد الفتاح البرهان لحضور الذكري السنوية لإنتهاء مجزرة الحرب الأهلية الرواندية بين (التوتسي والهوتو) ويحاولون إيهام إبن الحلمان بأنها تقدير لدوره الافريقي والإنساني رغم أنهم يدركون بأنه (حديث كاذب) فليس لقائد اللجنة الإنقلابية دور أفريقي أو إنساني، بل أن الدعوة عبارة عن جره لدرس تاريخي لعله يتعظ..
المغزي الاساسي من الدعوة هو أن يشاهد هذا (المغيب) بنفسه من خلال الإحتفالية والمعارض والخطب المآسي التي خلفتها هذه الحرب والتي راح ضحيتها أكثر من مليون مواطن رواندي من الطرفين وكيف تخطت هذه الدولة تلك المأساة وصارت من أفضل الدول الأفريقية إقتصادا وديمقراطية اليوم.
أما الرسالة الأهم التي يود الرئيس الرواندي توصيلها بكل أدب للبرهان، بأن لا أحد بعد التطور الكبير في مجال الديمقراطيات في العالم يمكنه الإفلات من العقاب وأن عليه أن يتعظ ويراجع نفسه وأن يأخذ العبرة من المحاكمات التي جرت بعد تلك الحرب وكيف كان العقاب فيها قاسياً، لعله يشعر بمعاناة شعبه ويراجع نفسه ويقبل بإعادة الديمقراطية ويبتعد حتى يستطيع الحادبين على مصلحة البلاد إعادة الإعمار وإيقاف هذا التدهور المستمر.
يقال إن الحسن والحسين شاهد رجل لا يحسن الوضوء فذهبا إليه دون أن يجرحا شعوره أو يعدلان خطأه وقالا له إنهم يريدان أن يحكم بينهما أيهما يجيد الوضوء أفضل من الآخر…!! وأخذا يتوضيان أمامه بأحسن ما يكون الوضوء ففهم الرجل المغزى وقال: كريمان من بيت كريم، أنا من أخطأ، وهي الرسالة الذكية التي يحاول الرئيس كاغامي إيصالها ، وهو لا يعلم بان اللبيب فقط من يفهم بالاشارة وليس البرهان الفرحان…
والثورة ستظل مستمرة ..
والقصاص يظل أمر حتمي ..
والرحمة والخلود للشهداء ..
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عمرو أديب حافياً على جسر الاخوان .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي
في ذكري أول مايو: أوضاع الطبقة العاملة السودانية خلال فترة الحرب العالمية الثانية ” 1939- 1945 ” .. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
حين خان السردُ التاريخ: الطيب صالح ومحمود ود أحمد (2/3)
الطيب مصطفى
محجوب فضل بدري..
منبر الرأي
بين عمر بهاء الدين الأميري ونزار قباني

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

انتصار الرياضة .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق

النخب السياسية الفاشلة هي سبب الازمة !! .. بقلم: د. عبدالله سيدأحمد

د. عبدالله سيدأحمد
بيانات

صحفيون لحقوق الإنسان (جهر): اطلقوا سراح الصحفيين المعتقلين، وكافة المعتقلين السياسيين والنشطاء المجتمعيين

طارق الجزولي
Uncategorized

ما وراء الإخفاق: قراءة في اختلال الإدارة وضياع الاتجاه

علوية علي حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss