اللهم أجرنا فى مصيبتنا .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

 

(1)

حكمة الامس: بدلا من أن تعلن الظلام أوقد شمعة.
حكمة اليوم:بدلا من أن تلعن الظلام (أعمل فيه السبعة وذمتها.)برغم أننى
ماعارف السبعة دى شنو ولا ذمتها شنو؟
(2)
من مصلحة الديكتاتور أن يتمتع شعبه بالحرية والدمقراطية والعدالة والمساواة.
وإلا فعليه أن يسأل كيف هلك من سبقوه بالديكتاتورية؟
(3)
فى كل يوم يولد أغلبية من الفنانين والشعراء والملحنيين والمستمعين والمشاهدين
والمثقفين والكُتاب …ولكن المبدعين دائما أقلية.
(4)
والممرضة الفاقع لونها .ولا تسُر الناظرين .تضع السماعات على أذنيها
وتستمع فى نشوة وحبور
الى إذاعة الاف ام.بينما المريض يرقص من شدة الالم..ووزير الصحة يطل عبر
الفضائية يقدم برنامجا عن صحة الشعب!!
(5)
عندما إستمع الى بعض الاغنيات الخاصة لهذا الجيل.بشرط (اذا)وُجدت له
اغنيات خاصة.عندها لا أملك إلا ان أدعو (اللهم أجعله اخر احزاننا)وأدعو
(اللهم أجرنا فى مصيبتنا )ثم ابكى وأتحسر عليك يا الشجن الاليم وقصتنا وأضحكى
والعزيزة وخمس سنين وفى عز الليل.وغيرها من الاغنيات الخالدة فى وجداننا
ووجدانكم (حماه الله)من أغنيات هذا الزمان.إلا القليل القليل.
(6)
كاتب هذا السطور (يشعر بالزعل)من فريق المريخ العاصمى.لانه خسر المدرب
انطونى هاى وايضا خسر الفلوس..وقد يسأل قارئ (وانت مالك ومال الفلوس دافعها
من جيبك)؟فنرد عليه يا اخى الفلوس دى فلوس الشعب الغلبان دا.ومعقولة بس المدرب
المقال انطونى قاعد معانا من الموسم الماضى 2016.يسجل ويدون ويكتب فى تقاريره
عن اللاعبين وعن مدى صلاحيتهم .وطالع ونازل ويتفسح ويأكل ويشرب و(مخرجاته)على
صاحب المحل.وكل هذا وغيره ألا يجعلنى اشعر بالزعل.؟.والآن عرفت لماذ لا يوقع
المدريين الاجانب او المحليين على عقود التدريب.وحتى ولو وقعوا عقودات فان العقود
لا يوجد بها شرط جزائى مثل مايوجد فى الدوريات الاخرى .وطبعا هذا الشرط يصب فى
مصلحة إدارات الاندية.لانها ببساطة تملك سلطة إقالة المدرب من داخل
الملعب..كما حدث مع
احد المدربين بالدورى الممتاز فى الموسم الماضى.وكأن الادارة تقول له
(شيل عفشك وإتخارج)
أو ياغريب يلا لبلد وسوق معاك ولدك(الكلام دا للمدرب القديم الجديد غارزيتو).
بالمناسبة المدربين الاجانب واللاعبين الاجانب هل يدفعون ضريبة عمل؟او حتى جزية؟
ام هم يعرفون بان البلد سايبة ساكت؟لذلك يخمون دولارات الشعب ثم يهربون
.تصحيهم السلامة.
(7)
الكتابة هى وعى الكاتب بمصالح الوطن والمواطنين.ومحاولة الدفاع عنهما.
وهو يملك الرغبة الشديدة فى التغير والاصلاح.ماإستطاع الى ذلك سيلا..وأشهد
ان ذلك ماكان(وماسيكون)يفلعه مشرط صاحب المناظير دكتور زهير السراج.وايضا
ما يفعله صاحب الاصوات الشجاعة.الاستاذ عثمان شبونة عبر أصواته الشاهقة.
اللهم عجل لهما بالنصر وبالفرج.

tahamadther@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً