باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. محمد بدوي مصطفى
د. محمد بدوي مصطفى عرض كل المقالات

اللهم أجعلنا من المتفيّسين المليّكين .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

اخر تحديث: 14 يوليو, 2016 3:00 مساءً
شارك

info@badawi.de

صارت ظاهرة الفيسبوك إحدى دعامات التواصل الاجتماعي بلا منازع. فما أكثر السب عليها وفيها ومنها وما أكثر من يلتهي بها طول النهار والليل وزد عليه من ابنائنا. لكنها في الأول والآخر سلاح ذو حدين والكل على علم بالأمر!

أريد أن أسرد هاهنا قصة لي مع صديق من المتفيسين،أي من رواد نادي الفيس الرياضي. فكل رياضته سواء المعنوية أو الذهنية تنساب في طاقات الفيس وكل اللايكات واللالايكات إما ورود يوميّة تفوح بالعطر الأخاذ على نهاره فيزدان بها فرحة وإما هي سهام – إن لم يحصد من اللايكات بما فيه الكفاية! يقول في غمرته تلك: “فلان ابن ك… لماذا لم يليّك على هذا البوست رغم أنه كل النهار في شؤم الفيس هذا”. هاكم القصة القصيرة وهي فقط للدعم المعنوي وللملاحة، لا غير.

حدثني صديق موسيقيّ مغتاظ لأبعد الدرجات لأنه “يليّك” (أي يضغط على لايك) لأصدقائه لكنهم لا يراعوا أعماله ولا يثنوا عليها ب(تليِكهم) البتّة؛ إذ لم يضغط أحد منهم على أعماله سيما الموسيقيّة منها، بيد أنهم في بعض الأحيان يُليِّكونَ مثلا: على صورة والدته أو على كلمة في وفاة قريب له أو في صورة بنزهة ما أو ما شابه ذلك من الأمور الغير موسيقية أو فنيّة.

فقلت له حينها: لا تحزن يا صديقي ولا تأخذ الموضوع بهذه الحساسيّة، فإن كان صديقك من نفس المجال أو المصلحة (عازف أو موسيقيّ أو موسيقار) فهي الغيرة ثم الغيرة، لا غيرها، وإن كان– على حد قوله – من العوام، أي ممن ليس لهم دراية بمجال الموسيقى أو الفنون فتكون الأسباب – في اعتقادي – الآتية:

– أن الصديق لم ير البوست؛

– أن البوست قد سقط عنه سهوا ذلك في زخم آلاف المعلومات اليوميّة ؛

– أنه لم يدخل الفيس منذ فترة – أو بالأحرى هو من أولئك الذين لا يدخلون إلا عن مكابرة أو عنجهيّة، ليُري الآخرين أنه متفيّس (أي من أهل الفيس)،

– أو ربما يقصد عمدا أن يتجاهلك ليظهر لك أنك لم تُليّك على بوستاته السابقة؛

– أو أنه يريد أن يريك أنه أفضل منك بصورة غير مباشرة أو أو أو.

على كل، قلت له لا تغضب يا صديقي العزيز حتى إن لم يضغط صديقك، أخوك، قريبك أو من تعرفه على “لايك”. ففي الدنيا أهم والأهم أن يضغط على بوستاتك من يحبك ويقدرك ويقدر عملك كما ينبغي، فذلك يكفي والرضا والحكمة خير لك وأبقى.

فالمجاملة يا سادتي تزيل البغضاء والمواجبة تمحو الضغائن فكونوا من المليّكين من أهل الفيس فكل لايكةٍ ترسم ابتسامة في قلوب الآخرين وكل بوست أن قرأتموه فاثنوا عليه أو على صاحبه ففي ذلك مواجبة تنبسط على إثرها أسارير فؤاده. اللهم اجعلنا من المليِّكين الشاكرين ومن الذين يرون اللايكات ويتبعون أحسنها.

(مع الشكر والامتنان لحسن المتابعة)

الكاتب
د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الجيش في السياسة: لزوم ما لا يلزم! .. بقلم: أم سلمة الصادق المهدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

كل فرص بقاءك أصبحت المستحيلة .. بقلم: محمدين شريف دوسة

طارق الجزولي
منبر الرأي

عجيب أمر ما يجري في باطن هذا السيد ! الصادق المهدي -2-

د. عبد السلام نورالدينِ
منبر الرأي

صومالي محب للسودان يكتب رسالة للطيب صالح .. متحسراً على وطنٍ مات !! لم تُرضعه الخالات !.. .. للكاتب الصومالي الدكتور محمد علي ديريه

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss