المؤتمر الوطنى فات الاوآن!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
31 ديسمبر, 2018
المزيد من المقالات, منبر الرأي
24 زيارة
(1)
والانظمة المتصابية مثل المرأة المتصابية.الى تريد العودة باى اسلوب وباى طريقة الى زمن الصبا والصبايا..ولكن هيات هيات .وقول للزمن أرجع .وهو ذات مايريد ان يفعل حزب المؤتمر الوطنى.وان(يجر)عقارب الساعة والعودة الى مرحلة (عمر الزهور عمر المنى).ويريد ان يُعيد إنتاج ذات الاسطوانة المشروخة.المستهلكة .المكررة .المعادة (سنفعل وسنعيد ونعد باصلاحات حقيقة.)ومخاطبة الشعب باللتى هى احسن.وإستدرار مشاعرهم وعواطفهم.ولكن فات الاوآن.
(2)
فماذا كان يفعل حزب المؤتمر الوطنى(حزب الضلالة والتيه والامانى السراب)؟فثلاثة عقود إلا بضع شهورهى حكم المؤتمر الوطنى فماذا كانت حصائل صادراته وإنتاجه.؟سواء الدمار والخراب الممنهج وباسلوب علمى وعملى لكل مقدرات وموارد العباد والبلاد.
(3)
لذلك نكتب ونقول يجب أن لا يسدل الستار على هذا العام(عام الثورة والهبة الشعبية)وإلا وقد عادت الى وجوه السودانيين الحقيقيين البشاشة والابتسامة والحبور والانشراح.بزوال حكم المؤتمر الوطنى.الذى جثم فوق الصدور ثلاثين سنة حسوما.وآن للشعب السودانى أن يشعر ويدرك ويعرف ان فى الدنيا ما يستحق ان يدافع عنه حتى الرمق والنفس الاخير.
إلا وهى حريته وكرامته وعزته.وحقه فى حياة إنسانية كريمة..
(4)
يجب ان لا يسدل الستار على هذا العام.إلا والشعب قد أكمل ولو جزاءً كبيراً ومقدراً من نضاله وكفاحه.ليس بمعالجة قضايا اصبحت هامشية.
مثل توفير دقيق الخبز والوقود والدواء.وهذه ضروريات.اى نظام حاكم يتوجب عليه ان يوفرها الى شعبه.ولكن يكمل نضاله بخروج امراض الديكتاتورية والفشل الكلوى والسرطانات والكبد والسكر والضغط والمحسوبية والولاء والرشا وعموم ابناء الفساد من جسده الطاهر.تخرج دون عودة.
(5)
يجب أن لا يسدل الستار على هذا العام.و لا نقول كما يقول الاستاذ كمال عمر عبدالسلام.بحل البرلمان وحل المؤتمر الوطنى.ولكن نقول بجب أن لا يسدل الستار على هذا العام.وإلا ونرى البرلمان الذى كان ملك المؤتمر الوطنى وقد اصبح من الذكريات السيئة.ونرى دستوره الذى كان على يمين المؤتمر الوطنى والقانون على يساره.نرى كل ذلك هباءا منثوراُ.ونرى الشعب الذى كان موضوع على الرف.يتم إستدعائة وقت الضرورة وعند الانتخابات الصورية.نراه سيد نفسه.ولا اسياد له.
(6)
يجب ان لا يسدل الستار على هذا العام(بداية الفرح والافراح الحقيقة للشعب السودانى)وإلا وكل المجموعات المغلقة.من طبقات الاقطاعين الجدد.
الذين أكلوا ونهوا وسرقوا خيرات الشعب.. وقد تم تفكيكها ومسائلتها ومحاسبتها على كل جرائمها الظاهرة والباطنة.بمبدأ من أين لكم هذا؟ ويجب ان لا يجد مبدأ عفا الله عن ماسلف ولا قولهم( حقنا نلاقاه يوم القيامة.)مكاناً بيننا.فالحساب الدنيوى شئ وحساب الاخرة متروك لرب العباد.
(7)
يجب ان لا يسدل الستار على هذا العام.(عام الشعب الكريم البطل الحقيقى)وإلا وعلى الشعب ان يمسح من دواخله وأعماقه ذلك السؤال.الذى ما إجتمع إثتان وإلا كان ثالثهما.والسؤال الكئيب يقول وماهو البديل؟والاجابة وهل حواء السودانية عقمت ان تلد فارساً مغوراً يقود هذه الامة العظيمة؟ لا ان حواء السودان.خرج وسيخرج من رحمها .الاشاوس والابطال.لذلك وقبل أن يسدل الستار عن عام 2018ويفتح الستار ونستقبل العام 2019 علينا أن ندعو الله ان يبدلنا نظاماً جديداً.أفضل وأعدل وأكمل مما أخذ منا.
وأدعوا الله وأنتم موقنين بالاجابة.
<tahamadther@gmail.com>;