باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية: المنطلقات الدينية والوطنية والأخلاقية تُحَتِمْ حَلِهِمَا. بقلم: د.يوسف الطيب

اخر تحديث: 7 يناير, 2015 8:40 مساءً
شارك

المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية: المنطلقات الدينية والوطنية والأخلاقية تُحَتِمْ حَلِهِمَا وحظر نَشَاطِهِمَا معاً 
قال الشاعر الفيلسوف جبران خليل جبران:(ويل لأمة تكثر فيها المذاهب والطوائف وتخلو من الدين .. ويل لأمة تلبس مما لا تنسج وتأكل مما لا تزرع وتشرب مما لا تعصر .. ويل لأمة تحسب المستبد بطلاً وترى الفاتح المذل رحيما .. ويل لأمة سائسها ثعلب وفيلسوفها مشعوذ وفنها فن الترقيع والتقليد .. ويل لأمة مقسمة إلى أجزاء وكل جزء يحسب نفسه فيها أمة. )م <http://)/> كلما تشرق شمس يومٍ جديد،تظهر مساوئ وسلبيات الحزب الحاكم والحركة الإسلامية معاً،ولا يتم كشف المستور من هذه العجائب والغرائب والتى لا تمت بصلة لشرعنا الحنيف أو حتى القوانين الوضعية،وهذا يتم إظهاره حصرياً بواسطة قادة سابقين بالحزب الحاكم والحركة الإسلامية،وخاصةً أنَ هولاء الذين كانوا ينتسبون للحزب والحركة ،قد نعتوا حزبهم السابق وحركتهم  التى هالوا عليها التراب بالعنصرية والفشل الكبير فى إدارة الدولة،بل ذهبوا لأبعد من ذلك حيث نسبوا لحزبهم التسبب فى تفكك وتجزئة تراب الوطن الواحد،ومن هذه 
النعوت فقد أقرّ القيادي بالمؤتمر الوطني عضو الدائرة (5) مروي والمدير السابق لجهاز الأمن والمخابرات الفريق صلاح عبد الله قوش بفشل الحركة الإسلامية في إدارة الدولة السودانية وحملها مسؤولية تنامي النعرات العنصرية والقبلية والجهوية في البلاد وفى عددٍ من المقالات للفريق محمد بشير سليمان بعنوان:(دقيقة المؤتمر الوطنى وقيامة السودان)قال فيه:(تمر الدولة السودانية بأدق مراحل بقائها وذلك بتعدد مهددات امنها الوطني والتي يتقدمها نظام حكم المؤتمر الوطني الذي تسبب في غيرها من مهددات وطنية، إذ أدى وبمفهمومه الخاطئ لإدارة الدولة إلى ضعف وحدة الصف الوطني الذي مارس فيه سياسية التفريق والتفكيك والتجزئة، ونخر فيه بسياسة الإحتواء والإستقطاب والترغيب والترهيب والتمييز فتقطعت أوصال نسيجه الإجتماعي، وتشظت أحزابه السياسية، وتجزأت الحركات المسلحة)إنتهى.
وفي الحوار الذي أجرته معه صحيفة «الصيحة» الغراء في عددها الصادر بتاريخ الأحد 21/12/2014م قال اللواء إبراهيم نايل إيدام 🙁 إنه سيصدر كتاباً يكشف فيه ممارسات الحركة الإسلامية والمضايقات التي تعرض لها، وإقصاءه من قيادة المؤتمر الوطني بسبب العنصرية السياسية ــ ويصف إيدام الإصلاح بالمؤتمر الوطني بأنه غير كافي وفي حاجة لمزيد من «الغربلة» لتصفية مراكز القوى، وأن الدولة بعد قيام المؤتمر الوطني صارت أشبه بالتنظيم الماسوني ــ وأبدى إيدام تأييده للمطالبة بالحكم الذاتي لجنوب كردفان» ــ انتهي حديث الجنرال إيدام 
هذه الإفادات الثلاث لشخصيات قيادية كان لها دورها الكبير فى صنع معظم القرارات ،التى أوردتنا مهالك الردى،بل والأخطر فى هذه الأحاديث،ماذكره الفريق محمد بشير واللواء إيدام حيث أنهما كانا ينتميان فى يومٍ من الأيام للقوات المسلحة،بالإضافة لإنتمائهما لمناطق تحسب من المناطق المهمشة ،مما يعطى مؤشراً قوياً لأتباعهما بأنَ مؤسسات الدولة لم تعد تسع كل السودانيين،وإنما أصبحت محتكرة وحصرياً على فئة معينة تظن أنها هى الفئة الأسمى عرقياً والأعلى من حيث الفهم والمعرفة فى البلد،مما يعطيها الحق فى إدارة شئون البلاد والعباد بالكيفية التى تراها،حتى ولو أدت هذه الطريقة أو الأُسلوب الذى تدير به الدولة إلى زوال الدولة نفسها.
وبعد هذه الأقوال والتى صبغت المؤتمر الوطنى والحركة الإسلامية معاً بالعنصرية والفشل فى حكم البلاد ألا يستدعى ذلك ويحتم الإسراع بحلهما وحظر نشاطهما معاً،ونكون بذلك قد طبقنا القاعدة الفقهية المشهورة:(دفع الضرر أولى من جلب النفع).
والله المستعان
د.يوسف الطيب محمدتوم-المحامى
yusufbuj@yahoo.com

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
ورقة مخفية!!
بعد سبعة عقود، هل أصابت البرجوازية الحزب الشيوعي السوداني ؟ .. بقلم: محمد شرف الدين
الأخبار
منظمة الهجرة: عدد اللاجئين السودانيين قد يفوق السوريين
منبر الرأي
النزاهة والشفافية في قاموس حكومة بورتسودان الانقلابية !!
منبر الرأي
احتمالية انفصال دارفور عن السودان (الجزء الثالث)

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

أكثر من (100) صحفي في إضراب اليوم الواحد بالخرطوم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ولاية الغباء في السودان .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

رفع الدعم والمزايدات مع الكذب الصُراح!! .. بقلم: ابوبكر يوسف ابراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

تفويج العيد !! … بقلم: د. زهير السراج

د. زهير السراج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss