باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

المؤتمر الوطني يطبق المثل السوداني القائل: (جِدَادَةْ الخَلاء طردت جِدَادَةْ البيت). بقلم: د. يوسف الطيب

اخر تحديث: 5 ديسمبر, 2014 7:53 مساءً
شارك

المؤتمر الوطني يطبق المثل السوداني القائل: (جِدَادَةْ الخَلاء طردت جِدَادَةْ البيت)، هجرة السودانيين وقدوم الأجانب/و/ملاحقة الإمام الصادق المهدى قضائياً ، نموذجان

جاء فى الأخبار عن تقرير أعدته الصحفية سعاد خضر:(كشف الأمين العام لجهاز تنظيم شؤون السودانيين العاملين بالخارج حاج  ماجد سوار عن حصول أكثر من (23) ألف سوداني على جوازات سفر من دول أجنبية سيما دول أوربا والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا ونوه سوار إلى أن أغلب الذين هاجروا هذا العام توجه أغلبهم نحو دولة السعودية وأضاف أن عدد السودانيين المهاجرين خلال العام الحالي بلغ (71) ألف شخص منهم (40) ألف شاب، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن الأرقام المذكورة تشمل فقط من حضروا لقضاء إجازاتهم السنوية في البلاد خلال العام الحالي، وتوقع سوار ارتفاع العدد إلى أضعاف الرقم السابق، واصفاً الظاهر بالجيدة على حد تعبيره” وأعلن سوار في تقرير قدمه أمام مجلس الولايات أمس عن أداء الجهاز عن ارتفاع عدد السودانيين الحاصلين على تأشيرات خروج من يناير إلى أكتوبر من العام الحالي إلى (338,942) ألف من جملة المعاملات الخاصة بإجراءات الجواز والبالغة (487) ألف جواز في العام، )إنتهى

وجاء أيضاً فى خبرٍ أخر:(توقعت وزارة الداخلية أن يصل عدد الأجانب غير الشرعيين بالبلاد إلى (5) ملايين شخص، وفي الأثناء طالب السودان بدعم دولي لتعزيز جهوده في محاربة ظاهرة الاتجار وتهريب البشر،  بتدريب العناصر التي تتولى ملاحقة عصابات

بالنسبة للنموذج الأول وهو تهجير القسرى للسودانيين وذلك عن طريق سياسة التمكن التى إنتهجها نظام الإنقاذ،وذلك بفصل عشرات الألاف من الموظفين والعمال أصحاب الكفاءات والخبرات من الخدمة العامة(مدنيين وعسكريين)،من جانب أما الجانب الأخر أو بالأحرى السبب الأخر للهجرة هو عدم إستيعاب هولاء المهجرين فى وظائف الدولة،لأنهم غير موالين للحزب الحاكم،أو لأنهم ليس لهم (ضهر)وكما يقول مثلنا الدارجى(الماعندو ضهر يندق على بطنه)وفى زمن الإنقاذ يندق على رأسه.وبالمقابل يهاجر السودانيين قسرياً ليموت فى الصحارى أو يسقطون من قمم الجبال،لكى يجعلوا مساحة الشاسعة وما تحويه من من خيرات لكى ينتفع بها قادة المؤتمر الوطنى ومن ثم يورثوها لأبنائهم وأحفادهم ولكن نقول لهم ،إنَ العدالة الإلاهية لن تقبل مثل هذا السلوك الظالم وستضع له حداً فى يومٍ من الأيام بحول الله،وبالمقابل  نجد الوافدون الأجانب يملأون البيوت والأسواق،وكلهم سلبيات إذ تم إكتشاف أنَ الكثيرين منهم يحملون الكثير من الأمراض المعدية والخطيرة،والسلطات فى وطننا الحبيب لا تحرك ساكناٍ،لأن الأجنبى هذا عندها أفضل من المواطن السودانى؟لسبب بسيط هو أنَ هذا السودانى يطالب بأبسط حقوقه لكى يعيش كريماً عزيزاً فى وطنه،وهذا المطلب قطعاً يغلق المؤتمر الوطنى لأنه لا يريد أى شئ يعكر صفو تشبثه بالسلطة ونقول لهم إلى متى ستحكمون؟ أما بخصوص ملاحقة الإمام الصادق المهدى صاحب الشرعية وأخر رئيس وزراء منتخب فى إنتخابات حرة ونزيهة،والذى نزعت منه بفوهة البندقية،فالتصريحات الكثيرة والتى أدلى بها المسئولين فى الدولة بخصوص،تجريم هذا الرجل الحكيم والذى وقع ميثاق باريس مع الجبهة الثورية وأعقبه أخيراً بتوقيع إتفاق حل شامل مع كل القوى السياسية والعسكرية المعارضة لحكم الرئيس البشيربأديس أبابا،فإنَ هذا التهديد لا مبرر له،فماالذى جعل  القانون غير محترم فى ليلة ال30 من يونيو1989م ومحترمٌ غاية الإحترام بعد هذا التاريخ؟فللإنجليز مثلٌ رائع يستخدمه دوماً القضاء الجالس والواقف على حدٍ سواء مثل القاعدة القانونية تماماً وهويقول:(Who he comes to equity must comes with clean hands)أى أنَ الشخص الذى يطلب أو يأتى للعدالة يجب أن يكون نظيف اليدين.

فلقادة الحزب الحاكم ننصح ونقول:إجلسوا مع المعارضة بشقيها السلمى والعسكرى من أجل إنقاذ الوطن،فالعناد والمكابرة لا تأتى بخير،فحال وطننا الحبيب الأن إن لم يُستدرك بالحكمة والعقلانية،فقادم الأيام لا يعلم ما تحمله لنا إلا الله ،فالمؤشرات كلها لا تبشر بخير،فلا تتركوا أصحاب المصالح والأجندة الأجنبية أن يدسوا سمهم الزعاف فى ما تبقى من خيرٍ مطمور فى عقول ونفوس شعبنا العظيم.

والله المستعان

د.يوسف الطيب محمدتوم-المحامى

yusufbuj@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الرياضة السودانية بين الدين والدنيا .. بقلم: م. أُبي عزالدين عوض
منبر الرأي
إنقلاب واشنطن تجاه السودان.. صورة عن قرب … بقلم: عبد الفتاح عرمان
الكيزان وإنكار ضوء الشمس وهي ساطعة في كبد السماء .. بقلم: د. عبدالله سيد احمد
منبر الرأي
السودان حاله كحال أوروبا ما بعد الحرب العالمية الأولى .. بقلم: طاهر عمر
منبر الرأي
تهنئة بكتاب أ.وائل عمر عابدين‏

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

شيخ محمد خير نجم التسجيلات .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

العفو الدولية تطالب الحكومة بإطلاق سراح الناشط السياسي هشام علي (ودقلبا)

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

كراع بره وكراع جوه .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

المحاصصات خنجراً في خاصرة الثورة ! .. بقلم: نجيب ابوأحمد

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss